رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الكساد يغزو شمال سيناء في "عيد الأم".. والتجار: “محدش بيشتري"

الكساد يغزو شمال سيناء في عيد الأم.. والتجار: “محدش بيشتري

أخبار مصر

محل أدوات منزلية - ارشيفية

الكساد يغزو شمال سيناء في "عيد الأم".. والتجار: “محدش بيشتري"

إياد الشريف 22 مارس 2018 10:15

 

تشهد محلات الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية والأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية، في شمال سيناء، حالة من الركود، رغم انخفاض الأسعار بمناسبة عيد الأم.

 

واشتكى كثير من التجار بمدن العريش وبئر العبد من ضعف الإقبال على الشراء حتى في المناسبات الاجتماعية، التي كانوا ينتظرونها لتعويض خسائرهم خلال الفترة الماضية بسبب الظروف الأمنية التي تشهدها المحافظة.

 

إبراهيم حبيشي، تاجر أدوات منزلية بالعريش، قال لـ"مصر العربية"، إن مناسبة "عيد الأم" كانت تمثل لهم، في السنوات الماضية، فرصة كبيرة لزيادة المبيعات ، وخاصة أن الفتيات والشباب يقبلون على شراء الأدوات المنزلية كأطقم كؤؤس العصير وأطباق الفواكه وأطقم القهوة والشاي وأطقم المائدة، التي تمتاز بجودتها وسعرها المناسب.

 

وأضاف حبيشي: "حالة من الكساد أصابت الحركة التجارية في العريش، ولم يدخل محلاتنا زبون واحد منذ أكثر من شهر ، ما أصابنا بالإحباط الشديد".

 

الأمر ذاته يعاني منه إبراهيم القصاص، تاجر ملابس، الذي قال: "زي ما ينفتح المحل الصبح بنقفله، لا بيع ولا زباين ، ويوميًا بنصرف أكل وشرب وبيع مفيش".

 

وأشار القصاص إلى أن تجار الملابس بالعريش اتفقوا على مواجهة حالة الركود الشديدة بالإعلان عن تخفيضات تتراوح ما بين 40% و60%، أملا في إنعاش مبيعاتهم قبيل الاحتفال بمناسبة "عيد الأم" لجذب الزبائن، ولكن الزبائن تفصل الفرجة على الشراء.

 

وقال عماد السلايمة، صاحب أحد محلات الأجهزة المنزلية بالعريش، إن الشركات تتنافس في "عيد الأم"، بتقديم تخفيضات كبيرة على المنتجات، أملاً في بيع أكبر كمية من الأجهزة المنزلية التي تتراكم داخل المحلات، ولكن دون جدوى.

 

وأوضح إسلام عبداللطيف، تاجر، أن التخفيضات لم تنعش الإقبال على الشراء الذي ظل ضعيفًا، مقارنة بالسنوات الماضية، مضيفًا: "عيد الأم أهم موسم لدينا، كنا نحقق فيه أرباحا كبيرة، ولكن الظروف الحالية جعلت الناس تعزف عن الشراء".

 

إيمان عيد سلمي، صاحبة محل مفروشات، أشارت إلى أن مناسبة "عيد الأم" كانت فرصة لتعويض خسائر العام، بسبب ضعف الإقبال على الشراء.

 

وأكدت أن الكثير من الأسر والفتيات، خاصة المقبلات على الزواج، كن يغتنمن تخفيضات "عيد الأم" لشراء هذه الأجهزة، مضيفة: "لكننا نعاني اليوم من ركود غير عادي، بسبب ضعف القوة الشرائية".

 

وقالت رودينا محمود ، طالبة جامعية: "الناس مخنوقين في شمال سيناء ، والنفسية تعبانة، عشان كده مفيش نفس نشتري ولا نحتفل بأي مناسبة ، وهناك صعوبة شديدة في الحركة تمنعنا من النزول للشوارع".

 

وأضافت: "عيد الأم مش مرتبط بهدية ، أنا شخصيُا هديتي لأمي طاعتها والعمل على راحتها وإنجاز كل أعمال البيت أنا وأختي ، وربنا يحفظها وكل الأمهات".

 

وبدوره قال سامح سمري، طالب ثانوي: "كان معايا مبلغ 100 جنيه، سأقدمه هدية لأمي وهي تشتري ما تريد، لأن الأسعار مرتفعة بالنسبة لي كطالب، لذلك فضلت أن أقدم لها المبلغ الذي خصصته لشراء هدية لها".

 

أما الطالبة لمياء سيد زيد، فقالت: "اشتريت عباية لوالدتي بـ450 جنيهًا، وعندما شاهدتها قالت لي إنها لا تستحق هذا المبلغ وطلبت مني إرجاعها مرة أخرى، ولكن البائع رفض واضطررت لبيعها لصديقتي بـ300 جنيه، وقدمت المبلغ هدية لوالدتي".

 

أما شروق سعيد، ربة منزل، فقالت إن الظروف المالية الصعبة للأسر أضعفت الإقبال على شراء الهدايا في جميع المناسبات، بما فيها عيد الأم.

 

بينما ارجع حاتم عبد الله عزوف المواطنين عن الشراء، وخاصة هدايا "عيد الأم "، إلى أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها شمال سيناء أثرت كثيرًا على حياة المواطنين.

 

وأكد وائل حجاب، رئيس شعبة الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في غرفة شمال سيناء التجارية، أن الكثير من أصحاب المحلات التجارية يعانون من ركود كبير، بسبب ضعف المبيعات ، وإغلاق المحلات بوقت مبكر نظرًا للظروف الأمنية بالمحافظة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان