رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

القاهرة للندن عن حادث «مريم عبد السلام»: لن يمر دون محاسبة

القاهرة للندن عن حادث «مريم عبد السلام»: لن يمر دون محاسبة

أخبار مصر

الطالبة مريم عبدالسلام

القاهرة للندن عن حادث «مريم عبد السلام»: لن يمر دون محاسبة

محمد عمر 16 مارس 2018 19:16

طالب وزير الخارجية، سامح شكري، اليوم الجمعة، نظيره البريطاني بوريس جونسون، بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الطالبة المصرية مريم عبد السلام في لندن.

 

والأربعاء الماضي، توفيت المصرية مريم عبد السلام، إثر تعرضها لاعتداء من قبل بريطانيات، قبل أيام، في حادث وصفته الخارجية المصرية بـ"الوحشي"، ونقلت على إثره إلى مستشفى في لندن للعلاج، ثم تدهورت حالتها الصحية، وفق مصادر رسمية.

 

ووفق بيان للخارجية المصرية، اليوم، قال شكري لنظيره البريطاني، إن "هذا الحادث الأليم لا يجب أن يمر دون محاسبة الجناة المسؤولين عنه في أسرع وقت".

 

وأضاف شكري أن المحاسبة يجب أن تشمل "أي مسؤول عن تقصير طبي في متابعة حالة الفقيدة منذ دخولها المستشفى فور وقوع الاعتداء".

 

وأوضح أن "الخارجية المصرية تتابع التحقيقات التي تجريها السلطات البريطانية من أجل محاسبة الجناة والقصاص منهم".

 

ولم يوضح البيان رد وزير الخارجية البريطاني، غير أن سفارة لندن لدى القاهرة، قالت في بيان اليوم، إن عدم تعليقها على الحادث يرجع إلى أنه "قد يضر بإجراءات المحكمة، ويجعل من الصعب ضمان العدالة لمريم".

 

وأكدت وزارتا الخارجية والهجرة بمصر، الأربعاء الماضي في بيانيْن منفصلين، على اتخاذ إجراءات قضائية في الواقعة، وتصعيد المطالبة بالمحاسبة الجنائية لقتلة مريم، "عقابًا على جريمتهم الشنيعة".

 

ومطلع مارس الجاري، ذكرت وسائل إعلام محلية، أن الطالبة المصرية كانت تدرس في لندن، مستعرضة مقطعًا مصورًا لفتيات سمراوات البشرة يعنفنها.

 

من جانبها، قالت أسرة مريم التي كانت تدرس الهندسة في بريطانيا، إن مجموعة من الفتيات ذوي الأصول الإفريقية اعتدين عليها بوحشية في الثاني من مارس الجاري، لتدخل في غيبوبة استمرت 12 يوما، وانتهت بوفاتها الأربعاء الماضي.

 

ونقلت صحيفة ميرور البريطانية، عن خالها عمر الحريري قوله إن اثنين من هؤلاء الفتيات اعتديتا على مريم ملك (16 عاما) قبل 4 أشهر من الاعتداء الذي كان سببا في وفاتها.

 

وأشار إلى أن أسرة مريم حررت محضرا للفتاتين لكن الشرطة البريطانية لم تتخذ أي إجراء.  

 

وقال الحريري إنه يعتقد أن ابنة أخته كانت ستظل على قيد الحياة اليوم لو أجرت الشرطة تحقيقا في الاعتداء الأول.

 

وأوضح أن الاعتداء الأخير بدأ في مول تجاري، حيث قام نحو 10 فتيات بضربها بعنف بمجرد خروجها من المول ما دفعها للهروب وركوب أتوبيس إلا أنهن تعقبنها ليتم الاعتداء عليها بوحشية في الحافلة ما دفع السائق لاستدعاء سيارة الإسعاف التي نقلتها للمستشفى.

 

وأوضح أن مريم ظلت في المستشفى بعد نقلها إليه خمس ساعات، ثم أعيدت إلى بيتها بعد أن استعادت وعيها رغم إلحاح الفتاة عن رغبتها في عدم الخروج بسبب شعورها بالتعب الشديد.

 

وذكر خالها عمرو الحريري أن شقيقتها وجدتها في صباح اليوم التالي "زرقاء اللون ولا تتحرك، واتصلت بالإسعاف حتى قبل أن تخبر والديها". ونقلت إلى المستشفى، حيث ظلت فيه في حالة غيبوبة لمدة 12 يوما قبل ان تتوفى".

 

وتساءل "ماذا كان سيحدث لو حدث العكس، وضربت فتاة بريطانية في مصر على أيدي عصابة من المراهقين؟".

 

وأضاف أن الفتيات اللاتي ضربن مريم صورنها وأرسلن الصورة إلى بعض أصدقائهن، وحصلت أخت مريم على المقطع المصور وذهبت به إلى الشرطة، لكن الشرطة لم تتخذ أي اجراء حينها، ثم استجوبت إحدى الفتيات، وأفرج عنها بعد ذلك بأيام لأنها تحت السن القانوني، بحسب ما نقلت "بي بي سي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان