رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

العنف في المدارس يتصاعد.. وتربويون: الكثافة وغياب الأنشطة السبب

العنف في المدارس يتصاعد.. وتربويون: الكثافة وغياب الأنشطة السبب

أخبار مصر

الطفل المصاب يوسف خالد أبو هُريرة

طالب يشوه وجه زميله بموس

العنف في المدارس يتصاعد.. وتربويون: الكثافة وغياب الأنشطة السبب

مصطفى محمد 15 مارس 2018 22:38

تصاعدت وقائع العنف داخل عدة مدارس على مستوى محافظات الجمهورية خلال الأسبوع الماضي، تنوعت ما بين اعتداء  معلمين على طلاب بطرق وصفها أولياء الأمور بـ"الوحشية"، وتشويه طالب وجه زميله بعد الاعتداء عليه بآله حادة في مدرسة خاصة بالجيزة.
 

وأعلن اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، فى بيان له اليوم الخميس، "حصاد شكاوى أولياء الأمور فى المدارس"، التي تلقاها ورصدها الاتحاد خلال أسبوع الحالي، كانت أبرزها وقائع العنف داخل المداس. 

 

وشكا أولياء أمور الطلاب بمرحلة التعليم الأساسي، من انتشار ظاهرة وقائع تعدي المعلمين على الطلاب فى عدة مدارس، كان آخرها معلم تعدى على طالب بطريقة وحشية داخل إحدى الفصول بمدرسة فى منطقة حدائق القبة.

 

وقال اتحاد طلاب المداس، إن صفحته على "فيس بوك"، تلقت شكوي من إحدى أولياء أمور مدرسة خاصة بسرس الليان في المنوفية من ضرب أبنائها بالعصى بشكل مستمر، مطالبة الوزارة بسرعة التدخل خوفا من تعقيد أبنائها.

 

وأكد أولياء الأمور بمدرسة خاصة فى محافظة الجيزة، على صفحة الاتحاد، من توريد منتجات منتهية الصلاحية إلى "كانتين" المدرسة، مطالبين المحافظة والوزارة بالتشديد والرقابة علي جميع المدارس، حرصا على صحة الطلاب.

 

وشوّه طالب بمرحلة التعليم الأساسي وجه زميلٍ له بآلة حادة (موس)، مساء  الثلاثاء الماضي، في مدرسة مجمع مدارس السلام الخاصة بمحافظة الجيزة، بعدما أصابه بجرح قطعي في الوجه.

 

وقالت نهى القاضي، ولي أمر الطالب (يوسف خالد أبو هُريرة) المصاب، إنها تلقت مكالمة هاتفية من المدرسة صباح أمس الاثنين، تبلغها بإصابة نجلها بجرح قطعي تحت العين، مضيفة أن الواقعة حدثت في غياب إشراف المدرسة.

 

وتعليقًا على تزايد مثل هذه الوقائع، قال الدكتور حسن شحاتة الخبير التربوي، والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس: ،" إن ما يحدث أمر طبيعي نتيجة الأعداد الكبيرة للمدارس والإمكانيات الفقيرة".

 وأوضح أن الظروف التي تعمل فيها المدارس الحكومية تربة خصبة للعديد من المشاكل والبلطجة بين التلاميذ وبعضهم، وكذلك أولياء الأمور والمعلمين.

 

وأشار شحاته، في تصريح سابق لــ"مصر العربية"، إلى أن 67% من المعلمين في المدارس غير معدين إعداد تربوي، وغير مؤهلين للتعامل مع التلاميذ وتأهيلهم في تقبل بعضهم البعض، فضلًا عن عدم تأهيلهم للتلاميذ في التفاعل الإيجابي لحل مشاكلهم.

 

وأضاف:"غياب الأنشطة وعدم تفعيل دور السمرح والرياضة، وكثافة الفصول.. جميعها عوامل أدت إلى ظهور وانتشار وقائع التعدي على المعلمين والتلاميذ داخل المدارس".

 

وعن دور الدولة والوزارة في مواجهة مثل هذه الوقائع، قال الدكتور حسن شحاتة، إن التعليم في مصر ليس له الأولوية في خطة الدولة، موضحًا أن الميزانية المخصصة له دليل على ذلك، لافتًا إلى أن الوزارة أو غيرها ليس لديهم أي حلول سوى تطوير التعليم بشكل حقيقي بعيدًا عن الشعارات وهذا لم يحدث، بحسب قوله.

 

أما الدكتور كمال مغيث الخبير التربوى بالمركز القومي للبحوث التربوية، فقال إن الأخصائي النفسي والاجتماعي في المدارس لم يعد له دور واضح فى العملية التعليمية وفي التعامل مع الطلاب واولياء امورهم لذلك انتشرت وظهرت وقائع العنف بشكل كبير الآن مقارنة بالسنوات الماضية.

 

وحول الدور الحقيقي للأخصائيين النفسيين فى المدرسة، قال "مغيث" لـ"مصر العربية"، إن دور الأخصائي النفسي هو التعامل مع الاضطرابات الموجودة لدى الطلاب وتقويم سلوكهم النفسي، ومساعدتهم على تجنب الوقوع في المشكلات السلوكية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان