رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور|انتعاش في سوق الدعاية الانتخابية في أنحاء مصر مقابل فقر في شمال سيناء

كساد بسوق الفراشة والإعلان

بالصور|انتعاش في سوق الدعاية الانتخابية في أنحاء مصر مقابل فقر في شمال سيناء

إياد الشريف 15 مارس 2018 09:30

بينما تشهد سوق الدعاية في الانتخابات الرئاسية بكافة المحافظات المصرية، انتعاشة اقتصادية بارزة، تبدو شوارع وميادين مدن وقرى شمال سيناء خالية تمامًا من وجود أي لافتات تأييد لأي من مرشحي الرئاسة.


وغابت عن المحافظة أي مظاهر تشير إلى الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها يومي 26 و27 من مارس الجاري، سواءً كانت لافتات قماشية أو بلاستيكية أو سرادقات لعقد المؤتمرات، كما تشهده باقي محافظات الجمهورية، ما أدﻻ إلى حالة من الركود التام في سوق الفراشة والدعاية.


وقال احمد سلامة، موظف حكومي، أن ما تشهده شمال سيناء من عمليات العسكرية ضد الإرهاب، وتواصل الأزمات المعيشية المتعلقة بنقص الخضار والغاز وإغلاق محطات الوقود، جميعها عوامل ساعدت على عزوف الناس بكافة فئاتهم عن الالتفات للانتخابات الرئاسية أو المساهمة بالتعبير عن دعمهم لمرشح ما بتعليق لافتات دعائية لدعمه.

 


وأضاف رجل الأعمال السيناوي عماد حجاب، أن أهالي شمال سيناء تحاوطهم   الأزمات  من كافة النواحي، ما أدى إلى عدم اهتماهم بالانتخابات الرئاسية وما يدور فيها.

 

وتابع حجاب لــ"مصر العربية"، أن دعم الأهالي بأي مبالغ مادية تنفق على الانتخابات أولى بكثير من اللوحات التي قد تستفزهم في نشرها في الشوارع في الوقت الذي يفتقدون فيه لقمة العيش، لذلك حول رجال الأعمال انفاقهم على الدعاية بالتبرع لتوفير أقل الامكانيات المعيشية للأهالي.

 

 

النتيجة معروفة: 
ويقول الشيخ القبلي محمد سليمان، إن طبيعة المجتمع في شمال سيناء يرتبط بالعادات والتقاليد القبلية، لذلك فأن الناس يعزفون تمامًا عن متابعة كل ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، لكونهم يدركون أن الدعاية الانتخابية واللافتات والمؤتمرات لن تقدم ولا تؤخر في النتيجة المعروفة.

 

وأضاف لــ"مصر العربية"، أن أقصى طموحات أهالي المحافظة  الجريحة بسحب وصفه، الحصول على الحد الأدني من متطلبات الحياة اليومية، لمعانتهم يوميًا في الحصول على لقمة العيش الغير متوفرة في أسواق المحافظة.

 


بدوره أكد جمال عواد، مدير أحد مكاتب الدعاية والإعلان بالعريش، :" أن مكتبه لم يستقبل طلبا واحد حتى اليوم لتصميم أو طباعة أي بنرات أو لافتات أو إعلانات تتعلق بالانتخابات الرئاسية ، وهو ما تسبب في خسارة كبيرة وغير متوقعة لعزوف أهالي شمال سيناء عن طلب أي نوع من الدعاية".


وأضاف حمادة سلمي ، صاحب محلات فراشة بمدينة العريش: " انتعاش سوق الدعاية في فترة الانتخابات، يساهم بشكل أساسي في تنمية رأس المال العامل، والذي يمكن الاستفادة منه في وقت الكساد أو الركود التجاري، في بقية شهور السنة، للإنفاق على إيجار المحلات أو تسديد رواتب العاملين ، إلا إننا لم نقيم أي سرادق أو بوابة واحدة لتعليق لافتات لها علاقة بالدعاية الانتخابية في شمال سيناء".



وحسب بيان اللجنة الوطنية للانتخابات الرئاسية فان محافظة شمال سيناء تضم11 لجنة عامة، و49 مركزا انتخابيا، و61 لجنة فرعية، وإجمالي الناخبين 250 ألفا و605 ناخبين موزعين على 6 مدن هي العريش والشيخ زويد ورفح والحسنة ونخل وبئر العبد.
 

وينفذ الجيش المصري، منذ سنوات، عمليات متواصلة في شبه جزيرة سيناء لمطاردة مجموعات من العناصر الإرهابية  (أغلبهم من المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي).

 

وفي التاسع من فبراير الماضي، بدأت القوات المسلحة والشرطة، عملية أطلقت عليها اسم "المجابهة الشاملة – سيناء 2018 " للقضاء على الإرهاب واستعادة الأمن في ربوع شمال سيناء.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان