رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| في المنيا.. حضرت الملابس وغاب الزبائن .. وأصحاب المحلات: "لجأنا للتقسيط"

صور| في المنيا.. حضرت الملابس وغاب الزبائن .. وأصحاب المحلات: "لجأنا للتقسيط"

ضرب الركود العديد من أسواق الملابس داخل مُحافظة المنيا، وأصبحت الملابس الجاهزة الخاصة بفصلي الربيع والصيف، للعرض فقط، بعد أن أحجب الأهالي على شراءها؛ نظرًا لارتفاع أسعارها.

 

"مصر العربية"، تجولت داخل عددًا من شورع "المنيا"، المُشهورة بالتواجد الكبير لمحلات الملابس، ورصدت خلو غالبية المحلات من الزبائن، واقتصر دون أصحابها، والباعة على العرض فقط.

 

وداخل شارع "الحسيني" وسط مدينة المنيا، الذي يُعد الأشهر في بيع الملابس الجاهزة، أكد عدد من أصحاب المحلات، أنهم تعرضوا لخسائر كبيرة، بسبب حالة الركود التي تشهدها أسواق الملابس.

 

"إحنا في أول الموسم والناس بطّلت تشتري".. بهذه العبارة،  عبر عامر عبد النبي، صاحب محل ملابس جاهزة، داخل شارع الحسيني، عن حالة الركود التي تشهده محلات الملابس، هذا العام، مُقارنة بالأعوام السابقة؛  الأمر الذى عرضه لخسائر كبيرة، مُتمثلة في إيجار المحل الخاص به، وحقوق العمال الذي يعملون معه داخل المحل، في ظل انخفاض حركة البيع.

 

وقال عبودة صلاح، صاحب محل ملابس دخل شارع ابن خصيب، وسط مدينة المنيا، إن الانخفاض الكبير في نسبة مبيعات الملابس هذا العام دفعه إلى الاستغناء عن عدد من العمال بالمحل، من أجل ترشيد النفقات، بعد أن مكسبه من المبيعات أصبح لا يكفي متطلبات المحل من إيجار، وكهرباء، ومياه، وأجور عاملين.

 

الأزمة ذاتها تكررت في شارع طه حُسين، أرقى شوارع مدينة المنيا، حسب حديث بعض أصحاب المحلات بالشارع، ومنهم مايكل عزيز، ورؤوف صلاح، محمد أيوب، مؤكدين أنهم تكبدوا خسائر فادحة خاصة وأنهم يدفعون مبالغ كبيرة مقابل إيجار محلاتهم، تتراوح ما بين 5 إلى 8 آلاف جنيه شهريا.

 

"آخرتنا هتكون السجن".. جملة بات أصحاب المحلات يكررونها خلال حديثهم عن أزمتهم، موضحين أنه حال استمرار حالة الركود سيتم مقاضاتهم، ﻷنهم مُطالبين بسداد مبالغ مالية قيمة الملابس التي قاموا بشراءها بنظام الآجل.

 

 وأوضحوا، أنّه في حالة عدم السداد في الوقت المُحدد سيصبحون أمام مصيرين لا ثالث لهما، الأول وهو تصفية تجارتهم وسداد ديونهم، والآخر هو السجن.

 

وفي مدينة مغاغة، قال أحمد سيد، إن عدد من أصحاب المحلات، لجأوا إلى تقليل النفقات من أجل مواجهة أزمة انخفاض نسبة المبيعات، وهو ترك المحلات التي يقومون بتأجيرها؛ ومُشاركة 4 أو 5 تجار بعضهم البعض، وعرض كافة معروضاتهم داخل محل واحد؛ ليشتركوا في دفع إيجار هذا المحل، وتقليل عدد العمال.

 

وفي ظل حالة الكود الكبيرة، لجأ بائعو الملابس في القرى، إلى نظام التقسيط لبيع معروضاتهم، إذ قال محمود أكرم، صاحب محل ملابس داخل قرية البيهو في مركز سمالوط، إنه يستخدم نظام القسط، حتى لا يتحمل المُشتري أية زيادات، على أن يلتزم بسداد قيمة ما يقوم بشراءه على أقساط.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان