رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

 بالاتفاق مع «الجايكا».. «المدارس اليابانية» في سبتمبر

 بالاتفاق مع «الجايكا».. «المدارس اليابانية» في سبتمبر

أخبار مصر

المدارس اليابانية

 بالاتفاق مع «الجايكا».. «المدارس اليابانية» في سبتمبر

خطوات جديدة للخصخصة

أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الاتفاق مع مسؤولي الجايكا والجانب الياباني على موعد انطلاق الدراسة في المدارس اليابانية وعدد مدارس المرحلة الأولى وإدارة المدارس والعاملين بها.


جاء ذلك في اجتماع عقده الوزير اليوم الثلاثاء، لمناقشة المستجدات حول ملف المدارس اليابانية، ومن المقرر أن تبدأ الدراسة في شهر سبتمبر المقبل.

 

أكد الوزير أن اجتماع اليوم يأتى فى نطاق اللقاءات الدورية بشأن الترتيب للمدارس اليابانية، أن الشريك اليابانى في مشروع المدارس اليابانية يتواصل مع الوزارة بشكل دوري.

 

وأشار إلى الانتهاء خلال الفترة المقبلة من بناء 22 مدرسة، وسيتم وضع شروط خاصة بالتقديم على المدارس اليابانية، وشروط تولي المدرسين والمديريين، والوكلاء"، مؤكدًا أن "الدراسة ستبدأ بالمدارس في سبتمبر المقبل".

 

ولفت طارق شوقي، إلى وضع معايير جديدة للقبول بالمدارس المصرية الإلكترونية مـثل الاختيار الإلكتروني، واختبار الطلاب، وأولياء الأمور، وغـير ذلك، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وكانت الشروط السابقة للقبول بالمدارس اليابانية قبل إرجاء الدراسة بها تقتصر على شرطي السن والمربع السكني.

 

وفي21 أكتوبر الماضي أعلن الدكتور طارق شوقي، تأجيل بدء الدراسة في المدارس اليابانية، لأجل غير مسمى.

 

وقال شوقي حينها، إنّ قرار التأجيل جاء بناءً على طلب من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي شدد على ضرورة البدء بشكل سليم بعيدًا عن التجارب في الأطفال وأولياء أمورهم.

 

وأضاف أنّ رئيس الجمهورية طلب التدقيق جيدًا وإعادة النظر في اختيار الطلاب والمدرسين بحيث تكون على درجة أعلى من الشفافية.

 

وفي سياق متصل أعلنت الوزارة انتهاء اللجنة المشكلة لوضع معايير اختيار  المعلمين والطلبة من وضع معايير اختيار معلمي ومديري المدارس المصرية اليابانية.

 

وأضافت أن الاختيار سيكون عملية إلكترونية، يقوم فيها المتقدم بملء استمارة إلكترونية وتحميل الوثائق المطلوبة، والإجابة عن بعض الأسئلة التى تعكس مهنية و كفاءة المتقدم، وسوف تقوم الوزارة بإعلان معايير اختيار الطلبة فور انتهاء اللجنة من وضعها بشكل نهائي.

 

ويرى خبراء تربويون، أن التجارب الجديدة للمدارس اليابانية التي أعلن عنها الدكتور طارق شوقي بشأن تطوير  التعليم ما هي إلا خطوات جديدة للخصخصة لأن جميعها يعتمد على المصروفات وغير متاحة لجميع الطلاب، منها مشروع المدارس اليابانية.

 

بينما يرى آخرون أنها خطوات جديدة وجيدة، تتبع أساليب ناجحة في طرق التدريس،  ستدفع بالتعليم المصري إلى التقدم والتطوير حال نجاحها وتعميمها في جميع المدارس.

 

الدكتور كمال مغيث، الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية والخبير التربوي، يرى أن مشروع المدارس اليابانية خطوة نحو خصخصة التعليم في مصر، باعتبارها غير متاحة  للجميع، لأنها بمصروفات من يلتحق بها فقط هو من يستطيع أن يدفع، ما يعني عدم إتاحتها لأولاد الفقراء.

 

وأضاف في تصريح سابق لـ"مصر العربية"، التجربة ليس لديها أي علاقة بتطوير التعليم، وما هي إلا مشروع استثماري خاص تحت إشراف الدولة متمثلة في وزارة التربية والتعليم.

 

واستنكر الدكتور كمال مغيث ما طرحته وزارة التربية والتعليم بشأن أن من أهم مميزاتالمدارس اليابانية هي الانضباط قائلًا: " الوزير يتحدث ويعترف بأن مدارسنا الحكومية لا  علاقة لها بالانضباط .. فبدل أن نضع حلولا ننشيئ مدارس جديدة بها انضباط لأولاد الأغنياء".

 

وقال الخبير التربوي، أن الدولة تتجه بشكل كبير نحو خصخصة التعليم في مصر، وسيأتي ذلك على حساب  مستقبل الفقراء وهم الطبقة العظمى من الشعب، لإن وزارة التعليم تواجه مشاكل كثافة الفصول بالتوسع في إنشاء المدارس التي تتطلب مصروفات، بحسب قوله.

 

بدوره قال الدكتور حسني السيد الخبير التربوي، إن مشروع المدارس اليابانية لن يكن له  تأثير على المجتمع المصري، نظرًا لعدد المدارس القليل المعلن عنه، معتبرًا أن التجربة بعيدة تمامًا عن فكرتي التطوير أو خصخصة التعليم.

 

 

 

وأضاف السيد، أن فكرة التدريس التي تتبناها المدرسة اليابانية قائمة على النشاط التفاعلي بين التلميذ والمعلم بجانب مساعدة ولي الأمر، وهي الطريقة المتبعة في معظم دول العالم والمدارس الخاصة في مصر، مشيرًا إلى أنها لم تقدم جديدً|.

 

 

 

من جانبه قال الدكتور عادل النجدي الخبير التربوي وعميد كلية التربية بجامعة  أسيوط، إن مشروع المدارس اليابانية بمضمونه تجربة جيدة ستفرز تجارب جديدة للتعليم، تدفعه خلال السنوات القادمة إلى تشجيع وزارة التربية والتعليم على تعميم أساليب الدراسة التي ستتبع  في جميع المدارس الحكومية.

 

وأضاف النجدي في تصريح سابق لـ"مصر العربية"، مشروع المدارس اليابانية سيؤدي إلى تطوير التعليم  المصري، في حالة ثبوت التجربة نجاحها في المرحلة الأولى منها التي أعلنت الوزارة عنها بالبدء في 6 مدارس على مستوى الجمهورية كخطوة أولى.

 

 

 

"المدارس اليابانية" تجربة تعليمية جديدة تشبه المدارس التجريبية بمصروفات، تطبق لأول مرة في مصر بعدما أعلنت وزارة التربية والتعليم، صباح اليوم الأربعاء، فتح باب التقديم فيها.

 

مدارس التجربة اليابانية سيدرس بها المناهج المصرية ويحصل التلاميذ على شهادات مصرية، وستكون الدراسة على الطريقة اليابانية، ولكن باللغة العربية، بحسب ماصرح بهالدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان