رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء عن منظومة «شوقي للتعليم»: «محدش فاهم حاجة»

خبراء عن منظومة «شوقي للتعليم»: «محدش فاهم حاجة»

أخبار مصر

وزير التربية والتعليم مع المهندس شريف إسماعيل

اعتبروا خطة الوزير «هلامية»

خبراء عن منظومة «شوقي للتعليم»: «محدش فاهم حاجة»

مصطفى محمد 12 مارس 2018 23:03

استنكر خبراء تربويون حديث وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي عن منظومة التعليم ما قبل الجامعي أمام مجلس الوزراء، والذي عرض فيه معوقات تطبيق النظام الجديد، واعتباره تهالك البنية التحتية للمدارس، باعتباره المسؤول الأول عن إصلا ح التعليم في مصر.

 

وأثار حديث "شوقي" حول معوقات التعليم، قبل شهور قليلة من تطبيق منظومة التعليم الجديدة المقرر  العمل بها اعتبارا من سبتمبر المقبل بحسب ما صرح سابقًا، حالة من التشتت في الوسط التعليمي وأولياء الأمور نتيجة غموض الوزارة في عدم إعلانها بشكل رسمي عن ملامح النظام الجديد.

 

واعتبر الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي والباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، أن إعلان وزير التعليم مشكلات البنية التحتية والمناهج، برغم أنه شغل لمدة ثلاث سنوات رئاسة اللجنة الاستشارية الرئاسية لتطوير التعليم، والمسئول الأول عن المنظومة بتوليه حقيبة الوزارة منذ ما يقرب من عام أمرا كارثيا.

 

وقال مغيث لــ"مصر العربية، إن طارق شوقي يذهب بالمنظومة التعليمية إلى الهاوية، نتيجة عدم إعلانه خطة واضحة لنظام التعليم الذي يريد تطبيقه.


وأضاف: " كل اللي طرحه الوزير من مشكلات أمام مجلس الوزراء ليس جديدا ويعلمه المواطن العادي.. فهل هذه المشكالات كانت تحتاج كل هذا الوقت ليصرح بها الوزير للمجلس؟

 

وأشار إلى أن عدم ذكر الدكتور طارق شوقي لمجلس الوزراء طرق التعليم "أون لاين" الذي أعلن عنها في وقت سابق وكذلك "التابلت" والثانوية التراكمية، يؤكد أن ماعرضه سابقًا ما إلا استهلاكًا للوقت غرضه الشو الإعلامي فقط.

 

بدوره طالب خالد صفوت، أدمن جروب ثورة أولياء الأمور على موقع التواصل "فيس بوك"، بضرورة إعلان  الدكتور طارق شوقي عن ملامح النظام الجديد، ليخرج الطلاب وأولياء أمورهم من حالة التشتت التي انتابتهم بعد إعلانه عن تطبيق نظام جديد بداية من سبتمبر المقبل دون الإعلان عن تفاصيلة.

 

وأكد صفوت لـــ "مصر العربية"،  حق أولياء الأمور في معرفة ملامح النظام وأليات تطبيقة، وهل دربت الوزارة المعلمين على النظام الجديد الذي تريد تطبيقه ولم تعلم ملامحه، أم أن التلاميذ وأولياء أمورهم سيتفاجئون بنظام تعليمي جديد يكون ضحية غموضه التلاميذ.

 

وشدد على ضرورة إعلان الوزير في أقرب وقت ملامح النظام الجديد، وإجراء حوار مجتمعي شامل علي بنوده، وضرورة الاستماع لمقترحات أولياء الأمور حوله، لمعرفة المجتمع عن آليات تطبيق النظام. 

 

وقدم الدكتور طارق شوقي، لمجلس الوزراء، المقترحات الجديدة الخاصة بتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، منها نظام الثانوية العامة التراكمية.

 

وعرض شوقي، أمام الوزراء في اجتماعهم، أمس الأحد،  المشاكل التي تعاني منها منظومة التعليم ما قبل الجامعي في مصر حاليًا، والتي تضم نحو 20 مليون طالب وطالبة في ظل التحديات التي تفرضها الظروف الحالية والتي تؤثر على جودة التعليم كمًا ونوعًا، بما في ذلك ما يتعلق بالمدارس والمناهج، فضلا عن الحاجة إلى التحول للتعلم المعرفي والابتكار، لمواكبة التطورات المتلاحقة في تقنيات الاتصالات والمعلومات والمعرفة الرقمية.

 

وقال وزير التربية والتعليم، إن مشكلة زيادة الكثافة الطلابية داخل الفصول، من أهم التحديات التي تواجه التطوير في النظام الجديد، خاصة في ظل تفاقم الزيادة السكانية، والمشاكل التي تعاني منها البنية التحتية للمدارس.

 

وأضاف شوقي، أن من بين المشكالات التي تواجه منظومة التطوير، أوضاع المعلمين، وافتقار المناهج إلى تنمية القدرات على بناء الشخصية والهوية والشعور بالانتماء، وغيرها من المشاكل التي أدت إلى تدني تصنيف مصر في التصنيفات العالمية من ناحية جودة التعليم.

 

وناقش الاجتماع بعض الأفكار التي تهدف لإيجاد حلول لتلك التحديات، والنهوض بهذه المنظومة وتطوير كافة عناصرها وتزويدها بالوسائل اللازمة، لتحسين التعليم في ظل التطورات المتلاحقة للتكنولوجيا بما في ذلك تطوير أداء المعلمين، بما يحقق التجديد المعرفي والمهني لهم، وتحديد عناصر بناء الشخصية المصرية والهوية القومية.

 

كما ناقش اجتماع وزير التربية والتعليم مع مجلس الوزراء، طرق اختيار طرق التعلم المناسبة والمحتوى التعليمي الملائم، وتكوين مكتبة إلكترونية من عناصر التعلم، وكذلك مراعاة النظام التعليمي لقياس المهارات بهدف العمل على تنمية أجيال مصرية تمتلك مهارات القرن الـ21، والقدرة على التعلم مدى الحياة والقدرة على التفكير والإبداع والابتكار وتطوير مهارات استخدام وتطويع التكنولوجيا، فضلاً عن إعداد بنية محدثة لتخصصات التعليم الفني والتدريب المهني، تتوافق مع الاتجاهات المعاصرة ومتطلبات سوق العمل.

 

ووجه رئيس مجلس الوزراء، وزير التربية والتعليم، بإعداد تقرير مفصل يتضمن الملاحظات التي أثيرت خلال الاجتماع، بما في ذلك وضع تصور محدد لبعض النقاط التي طرحت، وتحديد التكلفة التقديرية لها حتى يمكن دراستها بشكل متكامل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان