رئيس التحرير: عادل صبري 04:54 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

منافس السيسي: «لو منزلش 30 مليون ناخب يبقى عندنا خلل»

منافس السيسي: «لو منزلش 30 مليون ناخب يبقى عندنا خلل»

أخبار مصر

موسى مصطفى موسى

محذرًا من المقاطعة..

منافس السيسي: «لو منزلش 30 مليون ناخب يبقى عندنا خلل»

كريم صابر 11 مارس 2018 16:32

قال المرشح، موسى مصطفى موسى، المنافس الوحيد للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها مارس الجاري، إنَّه إذا لم يشارك فوق الـ 30 مليون مواطن بالتصويت في الانتخابات؛ فهذا يدل على أنّ لدينا "خللًا"، محذرًا من دعوات المقاطعة.

 

وأضاف موسى في تصريحات صحفية اليوم الأحد: "دعمي للرئيس عبدالفتاح السيسي في وقت سابق لا يعني أنني لا أستطيع منافسته"، مشيرًا إلى أنهما "من مدرسة واحدة ضد الإخوان وأعداء الشعب بوجه عام".
 

وأوضح أنّ برنامجه الانتخابي يعتمد بشكل أساسي على الإصلاح الاقتصادي، وتحديدًا استعادة "الرأسمالية الوطنية"، مشيرًا إلى أنّه ينوي إعادة فتح نحو ألفي مصنع من المتوقفين عن الإنتاج مرة أخرى.

وأضاف رئيس حزب الغد أنه يمتلك عددًا من المصانع وصفها بالقوية نظرًا لارتباطها بخبراء دوليين، مشيرًا إلى أن تلك المصانع تعمل بشكل جيد وساعدته في تمويل حملته الانتخابية داخل تلك المصانع وعدد من المناطق التي يحظى فيها بالتأييد.

 

وقبل أيام من انطلاق الاقتراع، حذّر المنافس الوحيد للسيسي في الانتخابات الرئاسية من دعوات مقاطعتها، داعيًا إلى النزول بكثافة للتصويت في الانتخابات.

 

وقال موسى، في مؤتمر صحفي بمقر حزب الغد: "عندنا 60 مليون ناخب؛ إذ لم ننزل فوق 30 أو 35 مليون يكون عندنا خلل"، محذرًا من تحركات لمقاطعة الرئاسيات و"الإساءة" لمصر.

 

وشدَّد على أهمية النزول والمشاركة في الاقتراع الرئاسي بكتل تصويتية تتجاوز 30 أو 40 مليون صوت (هي نسبة تصويتية لم تحدث من قبل).

القبائل العربية

 

في سياق متصل، قال منصور عوض العوامي، عضو المجلس المصري للقبائل المصرية والعربية، إنهم يقفون خلف المرشح الرئاسي موسى مصطفى، كونه "رجلًا وطنيًا، وأحد أبناء ثورة 30 يونيو". بحسب تعبيره.

 

وأضاف العوامي، في تصريحات صحفية، الأحد، لا توجد أي خلافات داخل المجلس بشأن التوافق حول موسى مصطفى موسى، وكل ما يثار حول هذا الشأن شائعات مغرضة غير صحيحة، مشيرًا إلى أنهم تكاتفوا معه الفترات السابقة، ومستمرون في دعمه حتى النهاية.

 

وأوضح أنّ "الكتلة التصويتية للقبائل المصرية والعربية تتعدى 7 ملايين شخص"، لافتًا إلى أن مشاركتهم في الانتخابات ستكون كبيرة دعمًا لموسى مصطفى.


ونظم أنصار موسى وقفة لتأييده أمام مقر حزب الغد، ودعوة المواطنين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

 

وردد المشاركون هتافات: "ع اللجان إحنا نازلين.. أيوة هننزل بالملايين.. ومفيش مصري ياناس  هيقاطع".
 


ووسط هتافات بينها: "هنطّور هنكمل مصر أحلى.. وموسى كان في الميدان والسيسي بيقول البيان.. يعني الاتنين خلصونا من سنة سودة ومش هتعود"، وزع المشاركون فى المسيرة كتيبات للبرنامج الانتخابي للمرشحهم.

 

وأعلن موسى قبيل أيام من ترشحه، تأييده للسيسي، فيما تراجع 3 مرشحين بارزين هم: المحامي اليساري خالد على، والبرلماني السابق محمد أنور السادات، ورئيس وزراء مصر الأسبق والعسكري المتقاعد أحمد شفيق، كما استبعد الفريق سامي عنان من كشوف الناخبين، ويتم التحقيق معه إثر اتهامه بأنه أعلن الترشح "دون الحصول على موافقة الجيش". 

 

وأغلقت الهيئة الوطنية لانتخابات رئاسة الجمهورية باب الترشح 29 يناير الماضي بعد قبول أوراق مرشحين اثنين مما انطبقت عليهم الشروط، وهما الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى.

 

ويخيم الهدوء، على رئاسيات 2018 وسط عشرات من الفعاليات لحملة السيسي، في أغلب محافظات البلاد، دون حضور الأخير لأي منها حتى الآن.
 

وتجري انتخابات الرئاسة المصرية باستخدام نظام الدورتين، و ينص الدستور المصري على ألا تبدأ إجراءات الانتخاب قبل أكثر من 120 يومًا من تاريخ انتهاء فترة الرئاسة الحالية التي تنتهي في 7 يونيو 2018 ولا تعلن النتائج في موعد أقصاه 30 يومًا قبل تاريخ الانتهاء من فترة الرئاسة المنتهية.


 

دعوات المقاطعة للانتخابات

 

وتدعو أحزاب وقوى سياسية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع مساعٍ لتشكيل جبهة معارضة للسيسي.


وأعلن تكتل "25 -30" في بيان له أنه لم يزكِ أي من المرشحين، وأن على أعضائه كمواطنين لهم حق الانتخاب وكنواب لهم الحق في تقييم الوضع السياسي الحالي، أن يضعوا تقييمًا عن الفترة الماضية، والتي وصفها بأنها تعصف بدولة القانون، وانتهكت خلالها حرية المواطنين لاسيما الأعباء المادية والاقتصادية التي أثقلت كاهل الفقراء والبسطاء.
 

وأصدرت شخصيات سياسية ومرشحون سابقون للرئاسة بيانًا صحفيًا، مساء الأحد، 28 يناير يدعون خلاله الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات الرئاسية كليًا، وعدم الاعتراف بما ينتج عنها، إضافة إلى ضرورة إلغاء الانتخابات الرئاسية القادمة.

 

ووقع على البيان كل من: "رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، والمرشح المنسحب محمد أنور السادات، وأستاذ العلوم السياسية والمتحدث باسم الفريق سامي عنان حازم حسني، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا المستشار هشام جنينة، ومستشار رئيس الجمهورية الأسبق عصام حجي".

 

 وقال الموقعون على البيان إنَّ عراقيل الانتخابات بدأت مبكرًا بإشاعة مناخ الخوف الأمني والانحياز الإعلامي والحكومي، ثم بجدولها الزمني الضيق الذي لا يتيح فرصة حقيقية للمنافسين لطرح أنفسهم وبرامجهم.

 

وتولى السيسي الرئاسة في يونيو 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، عقب الإطاحة، بالرئيس المعزول محمد مرسي، في 3 يوليو 2013، وذلك حين كان السيسي وزيرًا للدفاع.

 

ومن المقرر أن تجري الانتخابات للمصريين في الخارج من 16 إلى 18 مارس، وفي الداخل من 26 إلى 28 من الشهر ذاته.

 

وتجري جولة الإعادة في الخارج من 19 إلى 21 أبريل المقبل، وفي الداخل بين 24 و26 من الشهر ذاته، حال عدم حصول مرشح على أكثر من 50 % من الأصوات في الجولة الأولى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان