رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو| في الإسماعيلية.. «بلال» طفل كفيف يرى بنور« السمسمية»

فيديو| في الإسماعيلية.. «بلال» طفل كفيف يرى بنور« السمسمية»

أخبار مصر

الطفل بلال محمد عازف السمسمية

فيديو| في الإسماعيلية.. «بلال» طفل كفيف يرى بنور« السمسمية»

نهال عبد الرؤوف 11 مارس 2018 15:41

لم يمنعه فقدان البصر من أن يبدع ويتقن عزف أشهر ألحان «السمسمية» حتى ذاع صيته وحاز على إعجاب وحب أهالي الإسماعيلية.

 

« بلال محمد أحمد» طفل كفيف لا يتعدى عمره 12 عامًا، يعزف أشهر الألحان على آلة السمسمية، في فرقة الإسماعيلية للحفاظ على التراث.

 

منذ عام تقريباً بدأ بلال رحلته فى تعلم العزف على آله السمسمية عندما قرر الإنضمام لفرقة الإسماعيلية للحفاظ على تراث السمسمية بقيادة الفنان رضا قنديل.

 

 

يقول «بلال» لـ "مصر العربية قائلاً: "أحببت السمسمية منذ الصغر فقد تربيت على سماع أشهر وأجمل أغانى السمسمية فتعلقت بها وأردت أن أتعلم العزف عليها".

 

وأضاف: "جاءت الفرصة عندما تعرفت على فرقة الإسماعيلية للحفاظ على تراث السمسمية بقيادة الفنان رضا قنديل أثناء ترددي على مكتبة مصر العامة، وأبديت رغبتي في تعلم العزف على آلة السمسمية وبالفعل وجدت تشجيع كبير من الفنان رضا قنديل ومن أسرتي".

 

وتابع «بلال»: "بدأ مشواري مع تعلم العزف على آلة السمسمية منذ عام تقريباً حيث أتدرب يوم واحد بالأسبوع أثناء فترة الدراسة، وبالإجازة أتدرب يومين بالأسبوع، ومنذ ذلك الوقت اكتسبت خبرة كبيرة وشاركت في حفلات مع الفرقة".

 

 

وتمنى الطفل أن يصبح عازفًا شهيرًا للسمسمية بالمستقبل وأن يتمكن من تأليف أغانٍ جديدة للسمسمية، معلقًا: نفسي كمان أكمل دراستي وأدرس بكلية الإعلام وأبقى مذيع شهير"، خاصة وأن الكفيف للأسف غير متاح له سوى كليتين فقط وهما الآداب والإعلام.

 

من جانبه قال الفنان رضا قنديل قائد فرقة الإسماعيلية للحفاظ على تراث السمسمية بالإسماعيلية ومدرب فرقة السمسمية بمكتبة مصر العامة، "بدأت مشروع تعليم العزف للأطفال والشباب من أبناء الإسماعيلية منذ نحو 5 سنوات وأمتد المشروع لإنشاء فرقة للعازفين المحترفين لإحياء الحفلات داخل المحافظة وخارجها، وحرصت على إشراك الأطفال المتميزين مثل بلال وشهد مسعد وعلى السيد ومنة فى الحفلات المعنية بإحياء تراث السمسمية.

 

 

وأضاف "قنديل" أن الدافع الرئيسى من التعليم وإنشاء الفرقة هو الحفاظ على فن السمسمية المتميز بمنطقة القناة والذى يعد فن مصرى قديم منذ عهد الفراعنة عمره آلاف السنوات ويرجع بدايته للأسرة ال13، وحاولنا أن ننقل التراث الذى تعلمناه من أساتذتنا الكبار إلى الأجيال الجديدة.

 

وأشار إلى أنه هناك إقبالًا من الأطفال والشباب على تعلم السمسمية عكس ما البعض يعتقد بأنه لم يعد هناك إقبال على تعلم السمسمية، فهذا الفن وصل إلى الأطفال حتى بشكل أسرع من الكبار.

وأكد أنه فى رحلة الكشف عن المواهب الجديدة لا يتوقف الأمر فقط على من يتقدم لنا من أطفال أو شباب راغبين فى تعلم آلة السمسمية ولكننا نحرص على تعريف الأطفال المترددين على مكتبة مصر العامة والمشتركين بأنشطة متعددة بآلة السمسمية وجعلهم يحبونها لأن هناك بعض الأطفال لم ترى السمسمية فى حياتها فكيف يمكن أن يعجب بها ويحبها دون أن يعرفها.

 

 

وفى رحلته مع تعليم السمسمية لبلال أوضح قائلا: "السمسمية تعليمها للمبصر ليس مسألة سهلة فما بالك بتعليمها لطفل يعاني من إعاقة بصرية فالجزء الأول من تدريب السمسمية للمبصريين يعتمد على أنه يرى الوتر وهذه أهم مرحلة، لكن بلال كسر كل القواعد وأعطانا أمل وحافز لغيره أن يتحدى الإعاقة والدليل على ذلك أنه تعلم وأصبح متميز على الرغم من صغر سنه وإعاقته.

 

وشهدت آلة السمسمية تطور كبير منذ نشأتها حيث بدأت بـ 5 أوتار ولكنها تطورت وأصبحت تضم عددًا أكبر من الأوتار.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان