رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

فيديو| بعد أكثر من عامين.. «التغذية» تعود للمدارس (ملف)

فيديو| بعد أكثر من عامين.. «التغذية» تعود للمدارس (ملف)

أخبار مصر

طلاب يتحدثون لـ مصر العربية عن التغذية المدرسية

«التعليم» تأمر كافة المديريات بتوزيعها

فيديو| بعد أكثر من عامين.. «التغذية» تعود للمدارس (ملف)

بعد منع توزيع التغذية المدرسية بالمدارس لأكثر من عامين دراسيين كاملين؛ لما خلفته من وقائع تسمم منتصف الفصل الدراسي الأول من العام الماضي، وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم السبت، كافة المديريات التعليمية في المحافظات، ببدء توزيع الوجبة المدرسية.

 

وقال أحمد خيري، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إنّ الوجبة المدرسية ستوزع على جميع تلاميذ  مرحلة رياض الأطفال، والابتدائي  فى كل محافظات الجمهورية، وفقًا لما تم إقراره من مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية. دون أن يحدد موعدًا لبدء التوزيع.

 

وخلال اجتماع، بين الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وكل الجهات المعنية، أكد شوقى على توزيع الوجبة في كل المحافظات وعلى كل الطلاب كما كان فى السابق.

 

وأكّد خيري، في بيان رسمي عدم وجود أية مشكلة في عمليات التوزيع أو النقص أو التخزين، وذلك بعد إجراء مراجعة شاملة ودقيقة لكل منظومة التغذية المدرسية، ومراجعة مناقصات جميع  الشركات من حيث التعاقدات والتخزين وكافة الأمور المتعلقة بهذه العملية، بحسب ماقاله في بيان رسمي اليوم.

 

وبحسب البيان، "ستتولى إنتاج وتوزيع الوجبات المدرسية ثلاث جهات من ضمنها وزارة الزراعة، وبرنامج الغذاء العالمى، بالإضافة إلى الشركات التى تم مراجعتها من قبل الهيئة القومية لسلامة الغذاء".

وكشف عن أنه "تم استثناء شركات كثيرة من هذه المنظومة؛ لعدم صلاحيتها، وعدم تطبيق شروط السلامة".

وأكد المتحدث أن "الوجبة المدرسية يتم توفيرها من ميزانية الدولة"، دون تقديرات لتكلفتها.

وعن تفاصيل الوجبة ونوعها، قال خيري إن بالنسبة لمرحلة رياض الأطفال في الوجبة المدرسية موحدة لكل الطلاب على مستوى الجمهورية، وتتنوع  تركيبة الوجبة فى كل محافظة حسب المورد المتعاقد لها في المرحلة الابتدائية، وذلك وفقًا لاشتراطات ومراجعات الهيئة القومية لسلامة الغذاء.

 

ولم يوضح البيان الصادر اليوم عدد المستفيدين من وجبة التغذية المدرسية والمدارس والمحافظات المستهدفة، غير أنّ تقريرصا سبق نشرته صحيفة الأهرام (رسمية) قدر أعداد التلاميذ المستفيدة بنحو 11 مليونًا.

 

وخلال الفترة الماضية كانت «التغذية المدرسية» صداعًا في رأس مسئولي وزارة التربية والتعليم،  وأثارت حالة من الجدل داخل الأوساط التعليمية والشعبية، عقب قرار وزارة التربية والتعليم، بوقف وجبات التغذية المدرسية، على خلفية إصابة عدد كبير من التلاميذ بتسمم.

 

«مصر العربية» استطلعت رأي طلاب المدارس والمواطنين في القرار الوزاري، حيث أجمع عدد كبير منهم على أن الوجبة من الأشياء المبهجة للطلاب، وأن هناك كثيرًا من التلاميذ بالمحافظات من غير قادرين ويحتاجون إليها.

 

طلاب عن وقف التغذية المدرسية: الغلابة محتاجينها


 

«جريمة في حق الطالب»

وعلق الدكتور «حسن شحاتة»، الخبير التربوي، والأستاذ بكلية التربية بجامعة عين شمس، بأنّ امتناع وزارة التربية والتعليم عن توزيع التغذية المدرسية على الطلاب، جريمة تربوية لابد أن يحاسب عليها الوزير الدكتور «طارق شوقي»، لحرمانه الطلاب من حقوقهم على الدولة المصرية.

 

وأوضح شحاتة في تصريحات سابقة لـ«مصر العربية»، أن وجبات التغذية المدرسية لها هدفان أساسيان الأول صحي يعوض التلاميذ على نقص التغذية وخاصة في المناطق الفقيرة التي يعاني فيها الأطفال من مشاكل في التغذية وغيرها، لاحتوائها على عناصر غذائية تساعد على تقوية الجسم، ما يؤكّد ما وصفها بـ"استهتار الوزارة" بتسببها في عدم إدخال الوجبات المدارس منذ عامين.

 

وأضاف، أنّ الهدف الثاني من التغذية المدرسية، هو الجانب التربوي، باعتبارها دافعًا قويًا لمكافحة ظاهرة التسرب من التعليم التي تعاني منها مدارس الجمهورية، إضافة إلى تحويلها للمدسة كوسيلة جذب للحضور، مشيرًا إلى أنّ منعها بداعي توفير نفقات جريمة لابد من المحاسبة عليها، باعتبار أن مصدر الإنفاق الرئيسي هو جيوب الشعب المصري، الذي يحرم أطفاله من حقوقه.

 

بدوره اعتبر الدكتور أيمن البيلي الخبير التربوي، أنّ ما وصفها بـ«مماطلة» وزارة التربية والتعليم، في توزيع وجبات التغذية المدرسية على التلاميذ، هو توجهها نحو خصخصة التعليم، ورفع يدها عن المدارس تحت دعوى أزمة اﻷنفاق، مؤكدًا أن حرمان الطلاب من توزيع الوجبات عليهم منذ فصلين دراسيين كاملين مسؤولية الوزير الحالي، باعتبار أنها حق أصيل لهؤلاء الطلاب.

وأكد «البيلي» لـ«مصر العربية»، أنَّ الطلاب فى الصعيد والمناطق الفقيرة يعتمدون بشكل أساسي على الوجبة، مشيرًا إلى أن منعها أدى إلى إضافة معاناة جديدة على تلك الأسر في إنفاقها على أبنائها بجانب الإنفاق الدراسي مثل الدروس الخصوصية وغيرها، مشددًا على أن منعها يعد نقصًا للجزء التربوي المسؤولة عنه المدرسة.

 

بديل نقدي؟
وطالب «محمود خالد»، ولي أمر وأحد المشاركين في مجلس الأباء بإدارة العياط التعليمية التابعة للجيزة، بتوزيع أموال نقدية على الطلاب شهريًا بديلًا لتكلفة الوجبة، نظرًا لتلاعب الشركات ورجال الأعمال في إنتاجها وتوزيعها على المدارس، نتيجة العمولات وغيرها.

وأكّد مراد عبد الله، "ولي أمر" لـ«مصر العربية»، أن تخصيص بدل هذه الوجبات مقابل نقدي يصرف لكل طالب شهريًا ليستفيد منها بشكل حقيقي، يوفر أموال الدولة الضخمة التي تنفق على الوجبات التي لم تصل للعديد من المناطق في القرى والمحافظات الحدودية، وتسهيلًا على أولياء الأمور والطلاب.

 

 


وفي مارس 2017، أصدر وزير التربية طارق شوقي، قرارًا بوقف توزيع وجبات التغذية المدرسية، على خلفية حالات تسمم جماعية طالت 4 محافظات في يوم واحد فقط، وأصيب على إثرها حوالي 350 طالبًا وطالبة.

وآنذاك، قرر الوزير مصادرة الوجبات التي كافة الموجودة في مخازن المدارس.

وفي 15 أغسطس 2017، طالبت الخارجية المصرية برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بـ"زيادة مستويات تمويل البرامج المنفذة في البلاد"، بحسب بيان رسمي.

 

 

وتنشرت "مصر العربية" القصة الكاملة لملف التغذية المدرسية، في الروابط التالية:

 

 

القصة الكاملة| التغذية المدرسية.. الموت في علبة بسكويت
 

خبراء تربويون: وقف التغذية المدرسية يضر طلاب الأقاليم.. ونخشى الخصخصة
 

بالفيديو| طلاب عن وقف التغذية المدرسية: الغلابة محتاجنها
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان