رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

شباب نادي السينما: قلة جمهور مهرجان الإسماعيلية بسبب «الترجمة العربية»

شباب نادي السينما: قلة جمهور مهرجان الإسماعيلية بسبب «الترجمة العربية»

أخبار مصر

شباب نادي السينما بالإسماعيلية

شباب نادي السينما: قلة جمهور مهرجان الإسماعيلية بسبب «الترجمة العربية»

نهال عبد الرؤوف 10 مارس 2018 11:30

«نادي السينما» مجموعة من شباب الإسماعيلية جمعهم حب نشر الثقافة والوعي بين أفراد جيلهم من خلال عرض تجارب سينمائية متنوعة ومتميزة تحمل توجهات وأفكار عديدة وتنقل عادات وثقافات مجتمعات وشعوب من مختلف أنحاء العالم.

 

وللعام الثانى على التوالى، تنطلق فعاليات نادي السينما الإسماعيلية كأحد الفعاليات التحضيرية لمهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة والمقرر أن ينطلق فى 11 إبريل المقبل، من خلال عرض أهم الأفلام التي شاركت بالمهرجان على مدار دوراته السابقة سواء أفلام تسجيلية طويلة وقصيرة أو أفلام روائية قصيرة أو أفلام تحريك.

 

 

"هدفنا هو تعريف الإسماعيلاوية بمهرجان مدينتهم وتكوين جمهور للمهرجان الدولى الذى يقام على أرضنا على مدار سنوات عدة"، هكذا بدأ «إبراهيم صالح» أحد مؤسسى نادي سينما الإسماعيلية حديثه لـ «مصر العربية»، موضحًا أنه بذلك يخلق جمهورًا لمهرجان الأفلام التسجيلية.

 

وأضاف «صالح» أن أكثر ما ينقص مهرجان الإسماعيلية الدولي هو عدم وجود جمهور محب للسينما ولنوعية الأفلام التى تعرض.

 

وتابع قائلا: "العام الماضى كان أول تجاربنا مع نادي السينما والذى بدأ قبل المهرجان بأسبوع، وحرصنا هذا العام على أن نبدأ فعاليات نادى السينما قبل المهرجان بوقت أطول وتحديداُ بنهاية الشهر الماضى كان أول عرض لنا بالفيلم اللبناني "ميل يا غزيل"، وعروض نادى السينما لن تكون مقتصرة على قصر ثقافة الإسماعيلية وإنما فى مكتبة مصر العامة أيضاً، ويتم عقب كل فيلم عقد حلقة نقاشية حول الفيلم ورؤية صانعه وأهم الأفكار التى تناولها."

 

 

ولفت «صالح» إلى أنه من المحتمل أن تكون مشكلة اللغة وعدم توفير ترجمة باللغة العربية للأفلام  المشاركة بالمهرجان والإكتفاء بالترجمة الإنجليزية عائق أمام وجود جمهور كبير له، خاصة وأننا فى نادى السينما نعرض الأفلام كما نتسلمها من المهرجان ولا يمكن إدخال تعديلات عليها، فضلاً عن أن الترجمة العربى مكلفة، لذلك يجب على الجمهور أن يطور من نفسه فى اللغة، وقد تكون هذه الأفلام وسيلة تعليمية يمكن أن تفيد فى تعلم أى شخص للغة".

 

أما عبد الرحمن سيد غانم، محاسب، دفعه حبه للسينما لدراسة الإخراج والكتابة السينمائية، قال: "فكرة نادي للسينما حازت على إعجابى وقررت أن أنضم لفريق العمل من شباب الإسماعيلية وبدأنا نقدم عرضاً سينمائياً واحد يوم الأربعاء من كل أسبوع، ولكن قررنا أن نعمل على تقديم عرضين يومين بالأسبوع حتى يمكن لنا عرض أكبر قدر من الأفلام قبل انطلاق الدورة المقبلة من المهرجان".

 

وأضاف «عبد الرحمن» أن أحد الأهداف الرئيسية وراء قيامنا بتأسيس نادى السينما هو تعريف الأجيال الجديدة من الشباب بمهرجان الأفلام التسجيلية الذى يقام بمدينتهم، خاصة وأن هناك أجيالًا عديدة عاشت حياتها دون أن تعرف شيئًا عنه.

 

وأضاف "نريد تشجيع شباب الإسماعيلية على تقديم أفلام عن مدينتهم ومن إنتاجها، كما يحدث بمعظم المهرجانات الدولية الهامة، فمهرجان الإسماعيلية على مدار 20 عامًا لم يشهد مشاركة أفلام من مواهب أبناء الإسماعيلية نفسها سوى فيلمين فقط وتم إنتاجهم من خلال معهد السينما.

 

 

 

وأشار محمد أنور الطالب بكلية التجارة وأحد فريق العمل بنادى السينما إلى أنه من خلال عمله بنادى السينما والمهرجان واجه صعوبات، وكان هناك أخطاء عديدة تعلمنا منها بشكل كبير ومنها مشكلة ضغط أيام المهرجان واضطرارنا لتعديل جدول عروض الأفلام حتى يمكن عرض جميع الأفلام المشاركة، فضلاً عن مشكلة تأخر إعلان جدول عروض أفلام المهرجان، وهذه المشاكل سنحاول هذا العام على تلافيها والتأقلم مع أى حدث طارئ يمكن أن يحدث.

 

وأوضح «أنور» أن نادى السينما العام الماضى بدأناه بحماس شديد وبتلقائية دون تخطيط مسبق وكان الحضور يقتصر على أصدقائنا وأقاربنا، لكن هذا العام الأمر أختلف حيث قمنا بالتخطيط مسبقاً للنادى وحرصنا على أن تصل الفكرة لأكبر عدد من أهالى الإسماعيلية، وبالفعل الإقبال على حضور عروض نادى السينما كانت أكبر بكثير من العام الماضى.

 

وتابع أن فكرة نادى السينما لا يقتصر فقط على مشاهدة أفلام مهرجان الإسماعيلية فقط، وإنما هدفنا أن يكون النادى هو نواة لصناع أفلام جدد من شباب الإسماعيلية، خاصة وأننا نعانى من عدم وجود ورش عمل متخصصة فى دراسة السينما داخل الإسماعيلية وأنه يجب السفر للقاهرة من أجل دراسة السينما.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان