رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالأرقام... هكذا كافحت 5 دول عربية ظاهرة التحرش ضد المرأة

بالأرقام... هكذا كافحت 5 دول عربية ظاهرة التحرش ضد المرأة

منى حسن-نهى نجم 07 مارس 2018 14:17

نظمت وحدة مناهضة التحرش والعنف ضد المرأة بجامعة القاهرة اليوم الأربعاء، فعاليات ملتقى الجامعات العربية، بأحد فنادق القاهرة، بحضور السفيرة مرفت تلاوى، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية،و الدكتورة مها السعيد مدير الوحدة، والدكتورة غادة على نائب مدير الوحدة.

 

وتلت الجلسة الافتتاحية جلسة عامة جاءت تحت عنوان "دور الجامعات العربية في مكافحة العنف ضد المرأة" من واقع تجارب الدول، تحدث فيها ممثلي الدول العربية وعرضوا مكافحتهم لظاهرة التحرش ضد المرأة. 

 

ومن جانيه قال الدكتور كمال الدين حسين ، رئيس الجامعة الهاشمية بالأردن، إن العنف ضد المرأة نتج جراء منظومة سلوكية انتشرت أخطائها في المجتمعات، وأصبحت من خلاله المرأة المعتدى عليها معاقبة اجتماعيًا في كثير من الأحيان،  وقبولها بدور الضحية نتيجة عجزها وخوفها من الاعتراف مما تتعرض له من عنف نفسي ومادي  في أوقات أخرى .

 

 و عرض دور الجامعة الأردنية  في مكافحة  العنف ضد المرأة من خلال وضع الكثير من الخطط  والاستراتيجيات كتأسيس  مركز لدراسات المرأة ، والتخطيط لإنشاء  كلية متخصصة في  دراسات المرأة ،كما تم وضع  كوتا  لعدد  الطالبات  في مجالس الطلبة  والهيئات الطلابية، وخلق ثقافة صديقة للمرأة في البيئة الأكاديمية في هذا الإطار.


وبدورها ألقت الدكتورة نائلة شعبان حمود من تونس عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية كلمة، حيث عرضت  تجربة تونس في مكافحة العنف ضد المرأة من خلال إرساء قوانين وقائية تقضي على ظاهرة العنف ضد المرأة حيث ينص دستور تونس الذي  أقر في يناير 2014 بأن الدولة يجب أن تتخذ التدابير الكفيلة لحماية المرأة من العنف، كم تم إعداد مشروع  القانون الأساسي في مكافحة العنف ضد المرأة 2017.

 

وأشارت أن هناك دراسة أوضحت  بأن  47.6% أعمارهم  بين 18و65 يتعرضن لأنواع  من العنف المادي والجنسي والنفسي.

 

فيما أشار الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول ، رئيس جامعة بغداد بالعراق، أن جامعة بغداد قامت سنة 2017 بإعداد 150 بحثا يتناول قضايا المرأة  وتوضح  مختلف العوامل التي تؤدي إلى العنف ضد المرأة، كما تم  إعداد الكثير  من الأطروحات والرسائل الأكاديمية في النوع الاجتماعي، وأشار أن ما مر به  العراق من إرهاب أثر على مكتسبات المرأة  وانتشار ظاهرة العنف ضد المرأة.


وتحدثت الأستاذة الدكتورة سناء ماهر طوطح، أستاذة العلوم الاجتماعية والقانون في جامعة القدس بفلسطين، أن المرأة ينبغي أن تكرم كل عام وليس يوم الثامن  من شهر مارس فحسب، وأن مشكلة النساء ليست مشكلة قوانين بل  التنشئة المجتمعية الخاطئة .

 

وعلى الرغم من انتشار ظاهرة العنف ضد المرأة الا أنه يأخذ أشكالا  أكثر  حدة  في فلسطين بسبب التأثير المباشر من الاحتلال الإسرائيلي ، ناهيك عن العوامل الاقتصادية والاجتماعية المجحفة في حق المرأة.


وفي كلمة اليمن أشار الدكتور مبارك سالمين مبارك، أستاذ علم الإجتماع الثقافي بجامعة عدن، إلى أن الأفكار المسبقة عن المرأة أثرت على مسار المرأة ودورها في عملية التنمية الاجتماعية.

 

وعرض  دور جامعة عدن في الوقاية من ظاهرة العنف ضد المرأة، من خلال العديد من الملتقيات العلمية في هذا الاطار كما تم انشاء مركز متخصص عن دراسات المرأة وفتح أبواب الماجستير لإعداد أطروحات عن النوع  الاجتماعي غير أنه أضاف ان هذه المكاسب تأجلت بسبب  الوضع  الذي يمر به اليمن .

 

جدير بالذكر أن هذا الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية دور الجامعات العربية في مناهضة العنف ضد المرأة، فضلا عن إيجاد آلية لتبادل الخبرات والتشبيك بين وحدات مناهضة العنف ضد المرأة في الجامعات العربية. ويدخل في اطار تبني منظمة المرأة العربية لبرنامج "بناء ونشر ثقافة مجتمعية صديقة للمرأة في المجتمعات العربية" وهو الموضوع المدرج على برنامج عمل المنظمة لعام 2018.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان