رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جامعة القاهرة تتفوق في التصنيف البريطاني

جامعة القاهرة تتفوق في التصنيف البريطاني

أخبار مصر

جامعة القاهرة - أرشيفية

بعد كلمة السيسي عن ضرورة تفوقها بـ«الأمر»

جامعة القاهرة تتفوق في التصنيف البريطاني

حققت جامعة القاهرة مراكز متقدمة في التصنيف العالمي للجامعات "QS" الذي يعد واحدًا من أفضل ثلاثة تصنيفات في العالم بعد التصنيف الصيني والإنجليزي.

 

وجاء هذا التقدم بعد أيام من تصريحات قال فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي إن الجامعات المصرية ستكون في المراكز الخمسين عالميًا.. «بالأمر».

 

وأكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن التقدم الكبير الذى أحرزته الجامعة فى  تصنيف "QS"  للتخصصات في نسخته لعام 2018، هو نتاج جهود إدارة الجامعة وكلياتها وأساتذتها فى دعم وتحسين مخرجات التصنيفات الدولية للجامعة، وتنمية المعايير المطلوبة لها، من حيث تطوير العملية التعليمية والبحثية والإدارية، وزيادة النشر الدولي وتحسين نوعيته.

 

وقال الخشت، إن جامعة القاهرة تسعى بقوة للتواجد بالتصنيفات العالمية، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بإنشاء الدرجات العلمية المشتركة في بعض التخصصات، التي يتطلبها سوق العمل، مع الجامعات الأجنبية المتقدمة.

 

وأوضح أن الفرع الدولي لجامعة القاهرة المزمع إنشاؤه في مدينة السادس من أكتوبر، يستهدف تعزيز التعاون الدولي لعمل درجات علمية مشتركة في تخصصات تجذب الطلاب المصريين والوافدين، وهو الأمر الذي يضع الجامعة في مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية، مما ينعكس دوره بالإيجاب على فرص الخريجين.

 

وأظهر تقرير "QS" للتخصصات والقطاعات لعام 2018، التقدم الذي حققته جامعة القاهرة، بحصولها على ترتيب متميز فى عدد من التخصصات الأكاديمية، وصدارتها للجامعات المصرية فى التصنيف.

 

وكشف التقرير عن عدة نقاط من بينها، زيادة عدد تخصصات جامعة القاهرة المصنفة إلى 16 تخصصا عام 2018  بدلا من 10 تخصصات فى عام 2017. وقفز كل من تخصصى الهندسة المعمارية والصيدلة 50 مركزًا واحتل كل منهما شريحة 101-150 على مستوى جامعات العالم فى عام 2018 مقارنة بشريحة 151-200 عام 2017.

 

وقفز  تخصص الهندسة الكهربية والإلكترونيات 100 مركز، واحتل شريحة 201-250 على مستوى جامعات العالم فى عام 2018 مقارنة بشريحة 301-350 عام 2017. وقفز تخصص الحاسبات والمعلوماتية  50 مركزا، واحتل شريحة 301-350 على مستوى جامعات العالم فى عام 2018 مقارنة بشريحة 351-400 عام 2017.

 

 كما قفز تخصص الأحياء 50 مركزا واحتل شريحة 301-350 على مستوى جامعات العالم فى عام 2018، مقارنة بشريحة 351-400 عام 2017، وقفز تخصص الفيزياء وعلوم الفلك 50 مركزا و احتل شريحة 351-400 على مستوى جامعات العالم فى عام 2018 مقارنة بشريحة 401-450 عام 2017.

 

وظهرت في التصنيف، للمرة الأولى، 6 تخصصات جديدة للجامعة هي، الهندسة المدنية بترتيب عالمي متميز فى شريحة 151-200 على مستوى العالم في عام 2018، والهندسة الكيميائية في شريحة 251-300، والقانون فى شريحة متميزة  201-250، وإدارة الأعمال فى شريحة 251-300، والرياضيات فى شريحة 351-400، واللغات  فى شريحة 251-300، إلى جانب ظهور قطاع العلوم الاجتماعية والإدارية فى المركز 251-300 عام 2018 ولم يكن مصنفًا في الأعوام السابقة.

 

وأشار تقرير"QS" ، إلى تقدم قطاعات جامعة القاهرة بصفة عامة على مسارات العلوم كافة، أما فيما يخص تطور ترتيب القطاعات المختلفة فقد أظهر التقرير، تقدم قطاع الهندسة والتكنولوجيا من المركز 246 عام 2017 إلى المركز 231 فى عام 2018، وتقدم قطاع العلوم الطبية وعلوم الأحياء من المركز 295 عام 2017 إلى المركز 239 فى عام 2018.

 

وقال الدكتور عمرو عدلي نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إن الجامعة اتخذت عدة آليات لدعم وتشجيع المعايير الخاصة بالتصنيفات العالمية، للوصول إلى مراكز متقدمة في القائمة، ومن ذلك زيادة التمويل المخصص للبحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس، والتوسع في نشر البحوث الدولية، وتنمية العلاقات والتعاون الدولي مع الجامعات الأجنبية المتقدمة وجذب الوافدين.

 

أوضح أن الجامعة بدأت فى تنفذ مجموعة من الإجراءات التى تستهدف تحقيق الجودة لبرامجها وتطوير قطاعاتها العلمية.

 

وفي وقت سابق، أظهر التصنيف الأسباني للجامعات العالمية "web Metrics"، تراجعًا ملحوظًا للجامعات المصرية، في آخر تصنيفاته للعام المنصرم، بعد أن احتلت جامعة القاهرة التي تعد الأولى من بين نظيراتها المصرية، المركز 764، بعد أن كانت في المركز 574 في عام 2015،و 724 في 2016 في التصنيف ذاته.

 

وقال الدكتور خالد سمير عضو مجلس نقابة الأطباء، وأستاذ الطب بجامعة عين شمس، إن ضعف ميزانيات الجامعات ونقص تمويلها  وزيادة أعداد الطلاب فوق القدرة الاستيعابية  للمحاضرات بشكل كثيف خلال السنوات الأخيرة الماضية، أثر بشكل كبير على العملية التعليمة داخل الجامعات.

 

وأضاف سمير لـ"مصر العربية"، أن مستوى التعليم والبحوث داخل الجامعات تدني بصورة  كبيرة، نظرًا لعدم تفرغ الأساتذة للعملية التعليمية في الجامعة فقط، لعمله وبحثه عن مصادر أخرى للرزق لتحسينالدخل نتيجة ضعف رواتب أعضاء هيئة التدريس.

 

وتابع: "عدم وجود بنية تحتية جيدة من معامل ومدرجات وغيرهما، وكذلك ضعف التعليم  قبل الجامعي الذي يؤهل طلاب طلاب غير مؤهلين للدراسة في الجامعة وغير قادرون على القراءة والكتابة، أدى إلى تدني وتراجع مستوى التعليم المصري الذي وصل في النهاية بتراجع تصنيفه في التصنيفات العالمية".

 

وأكد هاني الحسيني الأستاذ بجامعة القاهرة، والعضو البارز بحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، أن قلة الإنفاق على البحث العلمي، وتطوير المعامل، وتدني مرتبات أعضاء هيئة التدريس عوامل أساسية  لتراجع الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية الأخيرة، خاصة التصنيف الأسباني الذي يعتمد على نشر البحوث على الإنترنت.

 

وأوضح أن تدني ميزانيات الجامعات، أدى إلى قلة البحوث العلمية المميزة، التي تفتقد للتدريبات العملية، نتيجة نقص أدوات المعامل وعدم توفير معامل حديثة في الجامعات لإجراء البحوث المتطورة التي تواكب بحوث جامعات العالم.

 

وشدد  الدكتور هاني الحسيني على أن تواصل ما وصفه بـ"إهمال التعليم" بعدم تخصيص ميزانيات مناسبة له سيؤدي خلال السنوات المقبلة إلى تراجع وصفه بـ"انهيار "في تصنيف وترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم التي تتطور يومًا بعد يوم في الوقت التي  تتراجع فيها جامعاتنا بحسب قوله.

 

وتوالى تراجع الجامعات المصرية بالتصنيف السبانى لتحل جامعة اسيوط فى المركز 1854، وجامعة الزقازيق فى المركز 1919، وطنطا 2302، والمنيا 2366، وحلوان 24411، والمنوفية 2525، والأزهر 2556، وقناة السويس 2572، لتتزيل جامعة الفيوم القائمة فى المركز 2573.

 

كما أظهر التصنيف تراجع جامعة المنصورة للمركز 1391، متراجعة 281 مركزا، فيما تراجعت جامعة عين شمس 104مركزا لتصبح فى المركز 1603، وشهدت جامعة بنها التالية فى الترتيب أكبر تراجع بلغ 467 مركزا لتصبح فى المركز 1783.

 

وتكمن أهمية التصنيف الإسباني للجامعات فى اعتماد كثير من طلاب الدول العربية عليه لإتخاذ قرارات الدراسة خارج بلادهم، ويعتمد تصنيف الجامعات وفقا لمعايير التميز والنشر  العلمى والمواقع الإلكترونية، والمعايير الانفتاحية.

 

ويأتي التصنيف الإسباني في  المرتبة الرابعة بين التصنيفات العالمية بعد تصنيفات شنجهاى الصينى والتصنيفات الإنجليزية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان