رئيس التحرير: عادل صبري 06:20 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تؤثر استقالة «ديسالين» على مفاوضات سد النهضة؟

هل تؤثر استقالة «ديسالين» على مفاوضات سد النهضة؟

أخبار مصر

نهر النيل.. شريان الحياة في مصر

هل تؤثر استقالة «ديسالين» على مفاوضات سد النهضة؟

محمد عمر 26 فبراير 2018 18:07

تتخوف مصر من أن تؤدي استقالة رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين إلى تعطل مفاوضات سد النهضة مرة أخرى وفقا لصحيفة "ذا أراب ويكلي".

 

وقالت الصحيفة إن "خوف مصر الرئيسي يتمثل في حدوث تغيير سياسي جذري بإثيوبيا وهو أمر قد يؤدي إلى تغير موقف أديس أبابا في المفاوضات بشأن ملف السد في الوقت الذي تستمر فيه عمليات البناء".

 

وقال ديسالين الذي تنحى بسبب الاحتجاجات المناهضة للحكومة، الإسبوع الماضي، إن استقالته ضرورية "لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تؤدي إلى سلام وديموقراطية مستدامين".

 

وحذر محللون من أن الاضطرابات المطولة والتغيير السياسي في إثيوبيا قد تكون لها انعكاسات سلبية على المفاوضات المتوقفة حول سد النهضة.

 

ونقلت الصحيفة عن خبير المياه، ضياء الدين القوصي: "ليس هناك أي شك في أن نتيجة ما يجري في إثيوبيا الآن ستترك بصماتها على محادثات سد النهضة مع مصر". واضاف أن "مصر تأمل في أن لا يحدث تغيير في هذه المفاوضات".

 

ويأتي القلق المصري – حسب الخبير- من أن أي تغيير سياسي جذري في إثيوبيا يمكن أن يسمح لأديس أبابا بتغيير موقفها التفاوضي بشأن مشروع السد الذي من المقرر أن يجلب عائدات بمليارات الدولارات كل عام.

 

وتوشك إثيوبيا على الانتهاء من بناء سد الطاقة الكهرومائية، ولكن لا تزال هناك أسئلة حول ملء السد. وحذرت القاهرة، التي تكافح ندرة المياه وتعتمد على نهر النيل بحصولها على أكثر من 55 مليار متر مكعب من المياه سنويا، من أن الإطار الزمنى الإثيوبي الذى يستغرق 3 سنوات لملء خزان السد سيقلل كثيرا من إمدادات المياه لها. ويبلغ العجز السنوي للمياه في مصر حوالي 20 مليار متر مكعب.

 

كانت مصر وإثيوبيا والسودان على أعتاب كسر الجمود الخاص بمفاوضات سد النهضة بعد اجتماع الشهر الماضي الذي جمع رؤساء الدول الثلاث.

 

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن أحد الحلول التي تم الاتفاق عليها كان يتضمن توقف مصر مؤقتا عن زراعة المحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه والاعتماد على الاستيراد، وأن تحصل مصر على تكلفة (الاستيراد) من أديس أبابا حتى الانتهاء من عملية ملء الخزان.

 

وعلى الرغم من ذلك، فإنه من غير الواضح الآن إذا ما كانت الحكومة الإثيوبية الحالية ستتبع نفس خط التفاوض الذي انتهجته سابقتها أم لا.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان