رئيس التحرير: عادل صبري 09:26 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وزير الأوقاف: مؤتمرنا صرخة مدوية في وجه الإرهاب لإيقاظ النائم وتنبيه الغافل

وزير الأوقاف: مؤتمرنا صرخة مدوية في وجه الإرهاب لإيقاظ النائم وتنبيه الغافل

أخبار مصر

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

وزير الأوقاف: مؤتمرنا صرخة مدوية في وجه الإرهاب لإيقاظ النائم وتنبيه الغافل

فادي الصاوي 26 فبراير 2018 11:46

أعرب الدكتور محمد مختار جمعة  وزير الأوقاف، عن أمله في أن المؤتمر الدولي الثامن والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية المنعقد تحت عنوان "صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها" صرخة مدوية فى وجه الإرهاب والفكر المتطرف، صرخة توقظ النائم وتنبه الغافل قبل فوات الأوان.

 

وأكد وزير الأوقاف خلال كلمته اليوم فى افتتاح فاعليات المؤتمر  أن جميع التنظيمات الدينية تشكل خطرا على المجتمع ﻷنها فكر  تفرق ولا تجمع وتقسم المجتمعات اشتاتا، مشددا على ضرورة تحرك النخب لمخاطبة الناس على المستوى المباشر  لبيان أن خطر الإرهاب يعود على حياة كل شخص فينا.

 

وشدد الوزير على أن ظاهرة الإرهاب ليست مسئولية الأنظمة وحدها وإنما مسئوليتنا، لذا يجب على المجتمع المشاركة بفاعلية فى عملية المواجهة، لافتا إلى أن الأوقاف تسعى من وراء  مؤتمرها إلى خلق بيئة مجتمعية وشعبيه لافظة للإرهاب برفع الوعى العام بحيث يصبح المجتمع مستشعرا لخطره ومقاوما له.

 

فى كلمته شدد السفير بدر الدين علاني الأمين المساعد بجامعة  الدول العربية، على أن جامعة الدول العربية تولى اهتماما بالغا لمكافحة الارهاب ويمثل أولوية كبيرى لديها، لافتا إلى أن الفكر المتطرف يتطلب مقاربات جديدة من خلال البحث فى الأسباب الاجتماعية، بعدها تطرق للجهود التى قامت بها الجامعة لمكافحة الإرهاب عن طريق المؤتمرات والاجتماعات التى حضرها وزراء الإعلام والداخلية والخارجية في الدولة العربية.

 

بدوره أكد الدكتور محمد عيسى وزير الشئون الدينية بالجزائر، أن الإرهاب ليس عمل تلقائيا بل هو صناعة فى حين غفلة من علماء الأمة وسهوا عن نخبتها المفكرة.

 

وقال عيسى فى كلمته :" إن الإرهاب يبدأ فكرة ثم يصبح خلقا ثم ينتهى سلوكا يحل ذهق الأرواح، ويبحث له فى كل شرع عن دليل وسند" معربا عن شعوره بخطورة الموقف معلنا انحنائه أمام عشرات الأف التى راحت بسبب الإرهاب، وأما رجال الامن الذين يدافعون عن ارواح مواطنيهم ويبيضون صورة الاسلام المشرقة التى أنشأت فى الغرب كراهية للإسلام فى حين أن الاسلام هو دين الرحمة والتسامح".

 

وقدم وزير الأوقاف الجزائري التهنئة لمصر قيادا وشعبا، إحيائها ما أسماه بالسنة العمرية المتمثله فى جمع أعلام الأمة لتحليل الظاهرة مقارعة الآراء والخروج بالرأي السديد الذي يقود الأمة لخير العمل

 

وأشار إلى أن موضوع مؤتمر الأوقاف لا يبلى تناوله لانه يستجد فى اليوم اكثر من مرة، نظرا لتغيير الخطط والاستراتيجيات"، متسائلا :" الإسلام شريعة شرعها الخالق سبحانه وتعالى لسعادة الإنسان، فكيف يريد هؤلاء أن يقسموا الأمة شيعا وطوائف ونحل؟، فكيف يتحول الاسلام فى نظر هؤلاء إلى رفض الآخر ويفرق العائلة والأوطان ويقسم الأمة.

 

وذكر  أن الجزائر يحمل تجربة غنية كلفت أبناء وطنه عشرات الآف من القتلى، وعشرات الملايين من الخسائر فى المصانع والمدارس بسبب الارهاب.

 

وقال الوزير موجها حديثه لضيوف المؤتمر: "جئتكم من الجزائر التى بدأت بمجابهة الإرهاب بشجاعة الكلمة وقوة السلاح والحجة، وتحولت التجربة بعد ذلك إلى الانتصار على الارهاب، وانتهت إلى محطة ينبغى أن نصل إليها اليوم وهى وقاية الأبناء فى المدارس والجامعات وكافة المواطنين".

 

وأشار إلى أن الجزائر يحتفى بعد يومين بالذكرى الثانية عشر لقانون المصالحة الوطنية الذي كلل جهدا كلف تلك الارواح والاموال ولكنه ولد تجربة يشرفني أن أقاسمكم إياها- على حد تعبيره-.

 

من جانبه قال الدكتور أسامة العبد رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، :" إن ديننا لا يعرف الإكراه ولا الكراهية، كما لا يعرف الارهاب والتطرف والتعصب والتشدد على الاطلاق ، ﻷنه دين سهل ميسور يقبل الجميع ماداموا فى وطن واحد ودين الهداية والسماحة و والحب والمودة والإخاء".

 

وأضاف: "خرجت علينا مجموعة لا تعرف للدين أصل فأرهبوا الناس أجمعين بأفكارهم وأفعالهم وأقوالهم"، مؤكدا أن الإرهاب لا دين ولا وطن له على الاطلاق فهؤلاء قتلوا المسلمين فى مساجدهم والمسيحيين فى كنائسهم.

 

وشدد أسامة العبد على ضرورة التكاتف من أجل دحض هذا الارهاب الاسود الذى لا يفرق بين كبير وصغير  ورجل وامرأة، ودعم الدولة فى صد الإرهاب فيجب علينا ألا ننسى فضل الجيش والشرطة فى دحض الارهاب الاعمى.

 

واختتم كلمته بالتأكيد على : "أننا ننتظر من هذا المؤتمر تطبيقا عمليا لدحض هذا الارهاب ، ودحض كل من يساعده سواء بالمال أو الفكر أو الإيواء، مصر غالية وعزيزة وهى بلد الأزهر والأولياء لا نقف مكتوفي الأيدي على الإطلاق من أجل كسر شوكة الإرهاب سواء بالفكر أو القول أو العمل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان