رئيس التحرير: عادل صبري 09:14 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| تنسيق الزهور.. فن يدخل البهجة والسعادة بالإسماعيلية

صور| تنسيق الزهور.. فن يدخل البهجة والسعادة بالإسماعيلية

أخبار مصر

أحد أصحاب محلات بيع الزهور في الإسماعيلية

صور| تنسيق الزهور.. فن يدخل البهجة والسعادة بالإسماعيلية

نهال عبد الرءوف 24 فبراير 2018 09:00

تنسيق الزهور بألوانها الجذابة وأشكالها الخاطفة للأنظار فن لا يتقنه الكثيرون، فهى موهبة وعمل يحتاج إلى سنوات طويلة من الخبرة ومهارات قد لا يتقنها أغلبية.

 

 فتنسيق الزهور فى شكل باقات بأحجاماً مختلفة لتلائم كل مناسبة أو احتفال سواء كان خطوبات أو أفراح أو حتى أعياد ميلاد ليس بالأمر السهل، ولا يمكن أن يفعله أى شخص دون سنوات طويلة من الممارسة والعمل والجهد الشاق.

 

على مدار 33 عاماً أتقن محمد الشبراوى فن تنسيق الزهور الطبيعية وأتخذ منها مهنة وباباً للرزق منذ أن حصل على المؤهل المتوسط، فقرر أن يمتهن هذه المهنة ومن أجلها للخارج بدول الكويت والسعودية والأردن فعمل بها لسنوات عديدة حتى اتقنها.

 

وافتتح أولى محلاته لبيع الزهور، ولكنه أراد أن ينقل الفكرة إلى محافظة الإسماعيلية حتى يتعرف أهلها على أجدد وأجمل الأفكار فى فن تنسيق وبيع الزهور.

 

"أحببت المهنة من البداية وبذلت مجهوداً طوال سنوات عملى بها حتى اتقنتها وتميزت بها عن غيرى".. هكذا بدأ محمد الشبراوى منسق زهور حديثه لـ"مصر العربية".

 

وأوضح أن مهنة تنسيق الزهور ليست مهنة سهلة كما يعتقد البعض وإنما تحتاج إلى عمل يدوى شاق، بالإضافة أن يكون لدى من يعمل بها حس فنى حتى يمكن أن ينسق الزهور بشكل جميل وراقى ويلائم كل مناسبة، وأن يكون على دراية بكافة أنواع الزهور والجديد فى مجال التنسيق والتجميل لأن المهنة كغيرها تطورت عبر الزمن وهناك الجديد كل يوم فى مجال تنسيق باقات الزهور.

 

 

وأضاف أن الزهور بدأت تعود لمكانتها مرة أخرى بعد أن عانت لسنوات طويلة من تراجع الإقبال عليها وشرائها لمختلف المناسبات، الأمر الذى أثر سلباً على المهنة وعلى العاملين بها، ولكن الآن أصبح هناك وعى أكبر لدى الناس بأهمية الزهور وبدأ الاقبال على شرائها يعود من جديد.. ولكن كلِ حسب قدرته الشرائية فهناك من يشترى بوكية ب50 وآخر يشترى ب100 جنيه وهناك من يشترى ب200 جنيه.

 

وأشار إلى أنه أصبح يوجد تنوع فى أنواع الزهور بشكل كبير عن السابق، خاصة وأن مصر الآن بدأت تزرع أنواع لم تكن موجودة من قبل وكان يتم استيرادها من الخارج مثل أنواع الليليام والتوليب، كما أن هناك الورد البلدى الصوب، فهناك توسع كبير فى مجال الزهور بمصر وأصبحنا نصدر أيضاً للخارح، لافتاً إلى أن أغلى نوع زهور هو الأوركيد حيث يصل سعر العود منها إلى 200 جنيه.

 

 

وقال إن تنسيق الزهور هو يعد نوع من أنواع الفن فكل مناسبة لها التنسيق الخاص بها وألوان الزهور وأنواعها التى تناسبها، فالأفراح مثلاُ يناسبها اللون الأبيض، والخطوبات الأنسب لها ألوان الزهور الوردى والموف، والفلانتين الأنسب له اللون الأحمر.

 

وتابع أنه يجب عند اختيار الزهور لأى مناسبة، أن يراعى أن تكون ملائمة لألوان الديكورات والملابس، بمعنى أنه يجب أن تكون الزهور الخاصة ببوكيه العروسة مناسبة للون فستان الفرح أو فستان الخطوبة، وأن تكون الزهور الخاصة بالكوشة وقاعة الأفراح ملائمة للألوان والديكورات بالقاعة.

 

 

وأشار إلى أن هناك تطور كبير فى مجال تنسيق الزهور وصنع الباقات وفى تغليفها، فلم يعد يقتصر تغليف باقات الزهور على السيلوفان وإنما هناك مواد جديدة مثل الخيش وغيرها، كما أنه أصبح هناك ألون مختلفة لأغلفة باقات الزهور، فضلاً عن أن هناك تطور كبير فى أنواع الزهور وجودتها التى تحسنت بشكل كبير، وهناك أصناف جديدة، فهذا المجال تطور بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وأحاول دائماً أن أواكب كل جديد.

 

 وأوضح أنه للحفاظ على الزهور أطول فترة ممكنة يجب وضعها بالماء بعد تنظيف ساق الزهرة من الشوك والخضار الذى يوجد بها، وأن توضع بدرجة حرارة باردة بقدر الإمكان.

 

 

وأكد على أن قراره بافتتاح محل لبيع الزهور بالإسماعيلية ليس لهدف مادى لأنه كان يمكن أن يفتتح المحل بالقاهرة حيث المجال أكبر وأوسع، ولكنه أراد أن ينقل خبرته فى مجال الزهور إلى المدينة الجميلة التى عرفت دائماً بحدائقها وأشجارها، وأن يتعرف أهلها على أفضل وأجمل أنواع الزهور وأن يدخل البهجة والسعادة على أهل الإسماعيلية.

 

وعن أكثر المشاكل التى تواجه العاملين بمجال تنسيق الزهور، قال إن المنتج غير متوافر بالإسماعيلية ونحصل عليه من القاهرة من خلال طلبيات فهناك فاقد كبير فى البضاعة قد يصل إلى نصفها، لأن من يعمل بمجال شحن الزهور يتعامل بعشوائية وليس لديه خبرة فى التعامل مع الزهور والمحافظة عليها، فذلك يسبب لنا خسارة.

 

 

من جانبه قال محمود حسن طالب بكلية تجارة جامعة قناة السويس والذى لم يتعدى عمره 20 عاماً، إن مجال تنسيق الزهور من المجالات التى أراد أن يتعلمها وأن يعمل بها، خاصة وأن والده يعمل بهذا المجال أيضاً، فقرر أن يعمل فى محل الزهور الخاص بعمه من أجل يتعلم أصول المهنة، وأن يكتسب الخبرة اللازمة التى تمكنه من التميز بها.

 

وأضاف أنه لم يختار تعلم فن تنسيق الزهور وأن يعمل به لمجرد أن والدى وعمى يعمل به ولكننى أرى أنه مجال ممميز لا يتقنه الكثيرون، ويحتاج من الشخص أن يكون لديه فن وحس جمالى حتى يمكن أن يبدع فى مجال تنسيق الزهور، كما أنه يمكن أن يكون بدأية مشروع صغير ناجح يمكن لأى شاب العمل به وأن يكون مصدر رزق له.

 

وأشار إلى أن تنسيق الزهور لن يكون بالنسبة لى مجرد هواية، وإنما سيكون هو مهنتى وعملى بالمستقبل بعد التخرج والحصول على الشهادة الجامعية، وأن يكون لدى محل الزهور الخاص بى فى يوم من الأيام، لذلك أحاول دائماً أن أتعلم كل جديد بها وأن طور من نفسى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان