رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

توقيع اتفاق لتمويل المدارس اليابانية بـ175.7 مليون دولار

توقيع اتفاق لتمويل المدارس اليابانية بـ175.7 مليون دولار

أخبار مصر

توقيع اتفاق لتمويل المدارس اليابانية في مصر بـ175.7 مليون دولار

توقيع اتفاق لتمويل المدارس اليابانية بـ175.7 مليون دولار

محمد متولي 21 فبراير 2018 19:35

شهد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، مراسم التوقيع على اتفاق تمويل "ميسر" الذي تقدمه الحكومة اليابانية في إطار برنامج الشراكة التعليمي المصري الياباني لدعم وإنشاء المدارس اليابانية في مصر وتصل قيمة الدعم نحو 175.7 مليون دولار.

 

وقع الاتفاق عن الجانب المصرى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وعن الجانب الياباني الدكتور شينيتشي كيتاوكا رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية.

كما وقعت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي والسفير تاكيهيرو كاجاوا سفير اليابان لدي القاهرة علي تبادل المذكرات الخاصة بإتفاق التمويل الميسر المقدم من الحكومة اليابانية.

 

ويهدف الاتفاق إلى تعزيز برنامج الشراكة التعليمي المصرى الياباني الذى تم الإعلان عنه خلال زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السياسي إلي اليابان في الفترة من فبراير إلي مارس 2016، من خلال توفير الدعم اللازم للموارد البشرية العاملة في هذا القطاع الهام بما يسهم في تطوير العملية التعليمية.

 

ويأتي ذلك من خلال نقل الخبرات اليابانية في قطاع التعليم إلي نظيره المصرى بمختلف مراحله العمرية للنهوض بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب في المدارس المصرية اليابانية بما يضمن توفير الاعداد المناسب لقدرات وإمكانيات الأجيال القادمة والقدرة على المنافسة في سوق العمل بمختلف المجالات.

 

وفتحت  المدارس اليابانية باب التقديم منذ15 فبراير الماضي، على أن تبدأ الدراسة فيها خلال شهر سبتمبر المقبل.

 

وأشار الدكـتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إلى وضع معايير جديدة للقبول بالمدارس المصرية الإلكترونية مـثل الاختيار الإلكتروني، واختبار الطلاب، وأولياء الأمور، وغـير ذلك، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه سيتم عقـد مؤتمـر صحفي خلال الأيام المقبلة للإعلان عـن كافة التفاصيل.

 

وأعلنت وزارة التربية والتعليم  انتهاء اللجنة المشكلة لوضع معايير اختيار  المعلمين والطلبة من وضع معايير اختيار معلمي ومديري المدارس المصرية اليابانية.

 

وأوضحت الوزارة  أن فتح باب التقديم لشغل وظائف مدير المدرسة ووكيل المدرسة ومعلم ومعلم مساعد فى المدارس المصرية اليابانية سيبدأ فى أواخر فبراير الجاري.

 

وأضافت أن الاختيار سيكون عملية إلكترونية، يقوم فيها المتقدم بملء استمارة إلكترونية وتحميل الوثائق المطلوبة، والإجابة عن بعض الأسئلة التى تعكس مهنية و كفاءة المتقدم، وسوف تقوم الوزارة بإعلان معايير اختيار الطلبة فور انتهاء اللجنة من وضعها بشكل نهائي.

 

وفى هذا السياق، أكدت هند جلال معاون الوزير للمشروعات القومية على وجود عدد (22) مدرسة يابانية تم تسلمها من الهيئة العامة للأبنية التعليمية، مشيرة إلى قيامها بعمل زيارات لهذه المدارس؛ للتاكد من جاهزيتها، وإعلان العدد الأخير للمدارس التي سيتم بدء الدراسة بها فى عام 2018/2019.

 

ويرى خبراء تربويون أن التجارب الجديدة للمدارس اليابانية التي أعلن عنها الدكتور طارق شوقي بشأن تطوير  التعليم ما هي إلا خطوات جديدة للخصخصة لأن جميعها يعتمد على المصروفات وغير متاحة لجميع الطلاب، منها مشروع المدارس اليابانية.

 

بينما يرى آخرون أنها خطوات جديدة وجيدة، تتبع أساليب ناجحة في طرق التدريس،  ستدفع بالتعليم المصري إلى التقدم والتطوير حال نجاحها وتعميمها في جميع المدارس.

 

 الدكتور كمال مغيث، الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية والخبير التربوي، يرى أن مشروع المدارس اليابانية خطوة نحو خصخصة التعليم في مصر، باعتبارها غير متاحة  للجميع، لأنها بمصروفات من يلتحق بها فقط هو من يستطيع أن يدفع، ما يعني عدم إتاحتها لأولاد الفقراء.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، التجربة ليس لديها أي علاقة بتطوير التعليم، وما هي إلا مشروع استثماري خاص تحت إشراف الدولة متمثلة في وزارة التربية والتعليم.

 

واستنكر الدكتور كمال مغيث ما طرحته وزارة التربية والتعليم بشأن أن من أهم مميزاتالمدارس اليابانية هي الانضباط قائلًا: " الوزير يتحدث ويعترف بأن مدارسنا الحكومية لا  علاقة لها بالانضباط .. فبدل أن نضع حلولا ننشيئ مدارس جديدة بها انضباط لأولاد الأغنياء".

 

وقال الخبير التربوي، أن الدولة تتجه بشكل كبير نحو خصخصة التعليم في مصر، وسيأتي ذلك على حساب  مستقبل الفقراء وهم الطبقة العظمى من الشعب، لإن وزارة التعليم تواجه مشاكل كثافة الفصول بالتوسع في إنشاء المدارس التي تتطلب مصروفات، بحسب قوله.

 

بدوره قال الدكتور حسني السيد الخبير التربوي، إن مشروع المدارس اليابانية لن يكن له  تأثير على المجتمع المصري، نظرًا لعدد المدارس القليل المعلن عنه، معتبرًا أن التجربة بعيدة تمامًا عن فكرتي التطوير أو خصخصة التعليم.

 

وأضاف السيد، أن فكرة التدريس التي تتبناها المدرسة اليابانية قائمة على النشاط التفاعلي بين التلميذ والمعلم بجانب مساعدة ولي الأمر، وهي الطريقة المتبعة في معظم دول العالم والمدارس الخاصة في مصر، مشيرًا إلى أنها لم تقدم جديدً|.

 

من جانبه قال الدكتور عادل النجدي الخبير التربوي وعميد كلية التربية بجامعة  أسيوط، إن مشروع المدارس اليابانية بمضمونه تجربة جيدة ستفرز تجارب جديدة للتعليم، تدفعه خلال السنوات القادمة إلى تشجيع وزارة التربية والتعليم على تعميم أساليب الدراسة التي ستتبع  في جميع المدارس الحكومية.

 

وأضاف النجدي لـ"مصر العربية"، مشروع المدارس اليابانية سيؤدي إلى تطوير التعليم  المصري، في حالة ثبوت التجربة نجاحها في المرحلة الأولى منها التي أعلنت الوزارة عنها بالبدء في 6 مدارس على مستوى الجمهورية كخطوة أولى.

 

"المدارس اليابانية" تجربة تعليمية جديدة تشبه المدارس التجريبية بمصروفات، تطبق لأول مرة في مصر بعدما أعلنت وزارة التربية والتعليم، صباح اليوم الأربعاء، فتح باب التقديم فيها.

 

مدارس التجربة اليابانية سيدرس بها المناهج المصرية ويحصل التلاميذ على شهادات مصرية، وستكون الدراسة على الطريقة اليابانية، ولكن باللغة العربية، بحسب ماصرح بهالدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان