رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد دعوى استبعاده.. تعرف على مصير «موسى» في انتخابات الرئاسة

بعد دعوى استبعاده.. تعرف على مصير «موسى» في انتخابات الرئاسة

أخبار مصر

موسى مصطفى موسى

بعد دعوى استبعاده.. تعرف على مصير «موسى» في انتخابات الرئاسة

دعاء أحمد 21 فبراير 2018 17:34

قضت الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا، اليوم الأربعاء، بعدم قبول دعوى استبعاد المرشح موسى مصطفى موسى من انتخابات الرئاسة، المقرر إجراؤها في مارس.

 

وأيدت  المحكمة بمجلس الدولة برئاسة المستشار أحمد أبو العزم، رئيس مجلس الدولة، إعلان اسم موسى مصطفى موسى كمرشح لرئاسة الجمهورية، ورفض دعوى البطلان المقامة ضده.
 

وقالت الدعوى الذي حملت رقم 28452 لسنة 64 قضائية عليا، إنّ موسى مصطفى موسى غير حاصل على مؤهل من مصر أو خارجها، كما يدعي حسب آخر تصريحاته، وغير مسجل بكشوف نقابة المهندسين.


في المقابل رفع المحامى سمير عبد العظيم، المستشار القانونى لحزب الغد، الممثل القانونى للمرشح الرئاسى المهندس موسى مصطفى موسى، دعوى تطالب المحامي طارق العوضى بالتعويض بمبلغ 5 ملايين جنيه تعويضًا عن الأضرار النفسية والأدبية التي وقعت بحق موسى مصطفى موسى من طارق العوضي.

 

وجاء فى الدعوى الموجهة إلى محكمة شمال القاهرة الابتدائية، أن "العوضى" ادعى كذبا أن موسى مصطفى موسى لم يحصل على بكالوريوس من فرنسا، وأن المدعى مقدم الطعن حاول إلصاق اتهامات بالمدعى عليه لو حصلت لأوجبت احتقاره.


وحمل الإعلان مطالبة بتعويض مادي قدره ٥ ملايين جنيه تعويضًا عن الأضرار النفسية والأدبية التي وقعت بحق موسى مصطفى موسى من طارق العوضي.
 

وأشار الإعلان إلى أنه برغم استيفاء موسى مصطفى موسى كافة الشروط القانونية والدستورية التي تنظم عملية الترشح للانتخابات الرئاسية إلا أن "العوضي" استمر في تشويهه عبر وسائل الإعلام.
 

وألزم الإعلان طارق العوضي بالحضور أمام محكمة شمال القاهرة الابتدائية يوم الثلاثاء الموافق ٣ أبريل ٢٠١٨ لسماع الحكم بقبول الدعوى شكلاً وفِي الموضوع إلزامه بأن يؤدي للمدعي عن نفسه وصفته مبلغ ٥ ملايين جنيه تعويضاً له عن الأضرار التي لحقت به.

 

وفي يناير الماضي، أقام العوضي دعوى قضائية طالب فيها باستبعاد موسى مصطفى موسى من قائمة المرشحين لانتخابات الرئاسة في البلاد؛ نظرا لما اعتبره عدم حصول الأخير على مؤهل تعليمي عالي من مصر أو خارجها.

ووفق القانون المصري، يشترط على من يتقدم للترشح في رئاسيات البلاد الحصول على مؤهل تعليمي عالي من إحدى الجامعات المصرية أو ما يعادلها من الجامعات الأجنبية.

وقدم فريق الدفاع عن موسى مصطفى موسى ما يفيد بحصوله على شهادة من الكلية الوطنية العليا للهندسة المعمارية في فرنسا؛ ما يعادل مؤهل عال في الهندسة بالجامعات المصرية.

ولأسباب تتعلق بـ"المناخ العام"، تراجع عن الترشح للانتخابات كل من: الفريق عسكري متقاعد أحمد شفيق، والسياسي محمد أنور عصمت السادات، والمحامي خالد علي، فيما تراجع رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، دون ذكر أسباب.

بينما استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات  اسم رئيس الأركان الأسبق سامي عنان من كشوف الناخبين، لـ"مخالفته النظم العسكرية".

وأعلن  موسى، رئيس حزب "الغد" (ليبرالي)، قبيل أيام من ترشحه، تأييده للسيسي، وهو ما دفع متابعين إلى اعتباره مرشح غير جدي.

ويردد منتقدون أن ترشح موسى، يستهدف الحفاظ على صورة النظام الحاكم، فيما أعلن موسى أنه يسعى إلى الفوز، ولم يترشح مجاملة لأحد.


وتدعو أحزاب وقوى سياسية بمصر إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية وتنفيذ إضراب عام، بالتزامن مع مساع لتشكيل جبهة معارضة للسيسي.

وتولى السيسي الرئاسة في 8 يونيو 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، عقب الإطاحة، في 3 يوليو 2013، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، وذلك حين كان السيسي وزيرا للدفاع.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات من 26 إلى 28 مارس المقبل، على أن تجرى جولة الإعادة بين 24 و26 أبريل المقبل، في حال عدم حصول مرشح على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات في الجولة الأولى، وهو احتمال يبدو مستبعدا في الانتخابات المقبلة. -
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان