رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 صباحاً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

عالم أزهري: صفقة الغاز مع الصهاينة «حرام شرعًا»

عالم أزهري: صفقة الغاز مع الصهاينة «حرام شرعًا»

أخبار مصر

الدكتور يحيى إسماعيل حبلوش، الأستاذ بجامعة الأزهر

قال: هذا الحكم لا يشمل جميع اليهود

عالم أزهري: صفقة الغاز مع الصهاينة «حرام شرعًا»

فادي الصاوي 20 فبراير 2018 22:04


 

 

قال الدكتور يحيى إسماعيل حبلوش، أستاذ الحديث بالأزهر، إن البيع والشراء من الاحتلال الإسرائيلي «حرام شرعًا».

 

وأضاف تعليقًا على الصفقة بين شركتين مصرية وإسرائيلية لاستيراد الغاز المستخرج من الأراضي العربية المحتلة، إنها لا تجوز على الإطلاق، ذلك أن الصهاينة اغتصبوا الأرض، والثابت أن التعامل مع مغتصب الشيء بالبيع أو الشراء من الأمور التي يحرمها الإسلام.

 

ومضى حبلوش، وهو أمين عام جبهة علماء الأزهر المنحلة، قائلًا: «لا يجوز للمسلم أن يبيع أو يشتري من الصهاينة»، مضيفًا «هذا الأمر لا ينسحب على جميع اليهود، فهم أهل كتاب، لكن هذا الحكم يقتصر على سارقي الأرض، وحتى لو كانوا مسلمين فإن التعامل تجاريًا معهم حرام لأنهم ببساطة لصوص».

 

وقال: «إذا علم الإنسان أن آخر يريد أن يبيع له سلعة مسروقة، فهل يجوز أن يشتريها منه؟.. إن الاحتلال الإسرائيلي سرق أرضًا ليست له، ومن ثم فإن كنوزها ليست له أيضًا».

 

وأضاف أنه إذا تيقن الإنسان من كون السلعة المعروضة للبيع مسروقة، أو مغصوبة، أو أن مَن يعرضها لا يملكها ملكا شرعيّا، وليس وكيلاً في بيعها فإنه يحرم عليه أن يشتريها؛ لما في شرائها من التعاون على الإثم والعدوان.

 

وأعلنت شركة "ديليك دريلينغ" الإسرائيلية عن توقيع عقد لمدة عشر سنوات، بقيمة 15 مليار دولار، لتصدير الغاز الطبيعي لشركة خاصة بمصر.

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الاتفاق لن يعزز اقتصاد وأمن إسرائيل فحسب، لكنه سيعزز أيضا علاقاتها الإقليمية، واصفا الاتفاق بأنه «يوم عيد».

 

ويتخذ الأزهر المؤسسة الإسلامية الأعرق فى العالم الإسلامي موقفًا عدائيًا، من الكيان الصهيوني منذ عام 1948، واجتمعت لجنة الفتوى بالجامع الأزهر في يوم الأحد 18 جمادى الأولى سنة 1375هجرية الموافق أول يناير سنة 1956 برئاسة الشيخ حسنين مخلوف عـضو جماعة كبار العـلماء ومفتي الديار المصرية سابقا وعـضوية الشيخ عـيسى منون عـضو جماعة كبار العـلماء وشيخ كلية الشريعة سابقا، والشيخ محمود شلتوت عـضو جماعة كبار العـلماء، والشيخ محمد الطنيخي عـضو جماعة كبار العـلماء ومدير الوعظ والإرشاد، والشيخ محمد عـبداللطيف السبكي عـضو جماعة كبار العـلماء ومدير التفتيش بالأزهر، وبحضور الشيخ زكريا البري أمين لجنة الفتوى آنذاك.

 

ودار الاجتماع حول حكم الشريعة الإسلامية في إبرام الصلح مع إسرائيل التي اغـتصبت فلسطين من أهلها، وانتهى الحاضرون إلى أن الصلح لا يجوز شرعا، لما فيه من إقرار الغاصب عـلى الاستمرار في غصبه.

 

واعتبر الأزهر فى وثيقة القدس الصادرة عام 2011 إسرائيل كيان اغتصاب، وأشارت الوثيقة إلى أن القدس ليست مجرد أرض محتلة، وإنما حرم إسلامي مسيحي مقدس وقضيتها ليست مجرد قضية وطنية فلسطينية أو قضية قومية عربية بل هى قضية عقيدة إسلامية.

 

وأكدت أن المسلمين وهم يجاهدون لتحريرها من الاغتصاب الصهيوني، فإنما يهدفون إلى تأكيد قداستها، ويجب تشجيع ذلك عند كل أصحاب المقدسات كي يخلصوها من الاحتكار الإسرائيلي والتهويد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان