رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

نجلاء ابنة الإسماعيلية.. تقهر البطالة بالإبداع في «التطريز والتفصيل»

نجلاء ابنة الإسماعيلية..  تقهر البطالة بالإبداع في «التطريز والتفصيل»

أخبار مصر

نجلاء فتحى

نجلاء ابنة الإسماعيلية.. تقهر البطالة بالإبداع في «التطريز والتفصيل»

نهال عبد الرؤوف 22 فبراير 2018 09:26

منذ أن حصلت على شهادة البكالوريوس فى تجارة الأعمال بالتسعينيات لم تجد نجلاء أي فرصة عمل لها، ولم تلتحق بوظيفة ثابتة تؤمن لها دخلاً شهريًا يعينها على مواجهة متطلبات الحياة.

 

لم تجد سوى أن تتجه للأعمال اليدوية والبدء بمشروع صغير لمواجهة البطالة والتغلب على قلة فرص العمل التي يعاني منها الكثير من شباب الإسماعيلية.

 

دائمًا ما كانت تتلقى نجلاء فتحى التشجيع من والدها بممارسة هواية التطريز والتفصيل وصنع مشغولات يدوية من مفارش وأغطية مختلفة الأشكال ومتعددة الأحجام، لقضاء وقت فراغها، خاصة وأنها تعلمت مهارة التفصيل والتطريز بخيوط الإيتامين المميزة بدقة ومهارة من والدتها، إلا أن قررت أن تحول هذه الهواية إلى عمل ومشروع تواجه به مشكلة البطالة ويكون مصدر رزق لها.

 

قالت نجلاء فتحي فى حديثها لمصر العربية: "منذ أن أنهيت دراستى وحصلت على البكالوريوس فى تجارة الأعمال واجهت مشكلة كبيرة فى عدم حصولى على وظيفة ولم أجد فرصة عمل طوال سنوات عدة، وعانيت  بشكل كبير من البطالة خاصة وأن والدى توفى منذ عدة سنوات ووالدتى ربة منزل، فلم يكن هناك أى مصدر رزق ثابت.

 

وتابعت: "لم أجد أمامى سوى أن أتجه إلى عمل مشروع صغير لى يساعدنى على أعباء الحياة ويكون مصدر رزق لى، وقررت أن أستغل موهبة التفصيل والتطريز التى تعلمتها من والدتى".

 

وحصلت على دورة تعليمية أبضاً بمؤسسة عثمان الخيرية لتنمية مهارة التفصيل والتطريز لدى، وبالفعل بدأت أعمل مشغولات يدوية متعددة من مفارش وأغطية للأسرة مطرزة بكميات بسيطة وبيعها لأقاربى ومعارفى لأنه لم يكن هناك رأس مال كبير لدى من أجل إنتاج كميات كبيرة وبيعها بالأسواق".

 

 

وأشارت إلى أنها بدأت في التوسع بالمشروع منذ شهرين فقط، وبدأت بالمشاركة بالمعارض المختلفة التى تقام من وقت لآخر لعرض منتجاتى وحتى يعرفنى أكبر قدر من المواطنين، وأيضًا فرص لبيع منتجاتى خاصة وأن أكبر مشكلة تواجهنى هى مشكلة تسويق منتجاتى".

 

وأضافت أن تكلفة إنتاج طقم الأغطية عالية جداً كما أنه يستغرق وقت ومجهود كبير فى التطريز قد يصل لنحو شهرين، فبالتالى لا يمكن أن أنتج كميات كبيرة لأنه لن يتم تسويقها فالمحلات ترفض شراء هذه المنتجات لأن لديها بضاعة، كما أننى ليس لدى محل أو مكان ثابت يمكن من خلاله أن أعرض منتجاتى".

 

وقالت إنه على الرغم من عرض منتجاتى بالمعارض المختلفة، إلا أنه لا يوجد اقبال كبير عليها من قبل المواطنين، فلا أحد يقدر الشغل اليدوى الآن، كما أنهم يرونه مرتفع السعر، على الرغم من أن تكلفة إنتاجه عالية بسبب ارتفاع أسعار الخامات.

 

 

واستطردت قائلة "كل ما أتمناه هو أن أستطيع أن أسوق منتجاتى وأن يقبل عليها الناس، وأن أقف على قدمى حتى أستطيع أن أحصل على قرض من أجل التوسع فى هذا المشروع حتى يكون باب رزق وأمل لى ولأسرتى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان