رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

جمعة الأوقاف القادمة تحذر من الشائعات.. وتدعو إلى الثقة في الجيش والشرطة

جمعة الأوقاف القادمة تحذر من الشائعات.. وتدعو إلى الثقة في الجيش والشرطة

أخبار مصر

وزير الأوقاف محمد مختار جمعة

جمعة الأوقاف القادمة تحذر من الشائعات.. وتدعو إلى الثقة في الجيش والشرطة

فادي الصاوي 19 فبراير 2018 12:03

حذرت وزارة الأوقاف، فى خطبة الجمعة المقبلة من خطورة  الشائعات وتشويه الانجازات والرموز الوطنية، ومحاولات النيل من كل ما هو وطني، مؤكدة أنها أحد أساليب حروب الجيل الرابع والخامس التى يستخدمها أعداءنا لإفشال دولنا وإسقاطها لتحقيق أغراضهم مآربهم.

 

ودعت وزارة الأوقاف فى خطبتها، إلى الثقة في النظام السياسي الحالي، قائلة :" يجب أن نثق في أنفسنا وقيادتنا وجيشنا وشرطتنا وألا نعطى أسماعنا ﻷعداء الوطن ومن يريدون النيل منا أو من معنوياتنا، أو يفكرون في إحباطنا وبث روح اليأس بيننا".

 

ويتضمن موضوع الخطبة، الحديث عن أن الشائعات إحدى وسائل الحرب التى لم يسلم منها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث حارب المشركون الرسول الكريم بترويج الشائعات للنيل من دعوته وتشويه صورته، فأشاعوا بين الناس كذبا أنه ساحر وشاعر ومجنون وأنه كاهن، وفى غزوة أحد أشاع المشركون مقتله رغبة منهم في تفريق المسلمين من حوله، وإضعاف صفوف المسلمين، فاضطربت صفوف المسلمين وضعفت قواهم النفسية وفر بعضهم وألقى بعضهم السلاح وثبت بعضهم مع الرسول.

 

وفى غزوة حمراء الأسد أشاع المشركون أن قريشا قد جهزت جيشا كبيرا لمهاجمة المدينة، ومحاربة النبي والقضاء على الإسلام، إلا أن المسلمين ثبتوا على دينهم، ولم تنل منهم تلك الشائعات، وقد عمد أعداء الإسلام إلى إثارة الشائعات بعد تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام، وذكرت الخطبة أيضًا أن الشائعات كانت سببا فى مقتل عثمان بن عفان كرم الله وجه.

 

ونوهت الخطبة إلى أن الإسلام اتخذ موقفا حازما من الشائعات ومروجيها، وعدها سلوكا منافيا للأخلاق الحسنة، والقيم النبيلة التى جاءت بها الشريعة الإسلامية، وذلك حين أمر اتباعه بحفظ اللسان عن الخوض في ما ينشر الفتنة ويثير الاضطرابات فى المجتمع، وأمرهم بالصدق في أقوالهم، وحفظ ألسنتهم، والتثبت من كل ما يصل إلى أسماعهم حتى لا يكونوا سببا فى نشر الفتن وإفساد المجتمع وتشويه الأعراض.

 

وأشارت، إلى أن الإسلام وضع منهجا حكيما لوقاية المجتمع من الشائعات من أهم ملامحه، وجوب التثبت من الأخبار والتأني قبل نشرها فى المجتمع ، وعدم ترديد الشائعة والخوض فيها لن ترديدها إسهام في نشرها ، وحسن الظن في الآخرين وعدم التسرع فى اتهامهم، والاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص في بيان الحقائق، وعدم التعجل في الحكم على الأمور.

 

وأمرت وزارة الأوقاف جميع الأئمة والخطباء بالالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى ، واثقة في سعة أفقهم العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي.

 

بدوره قال الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بالأوقاف، إن الصراع بين الحق والباطل قديم قدم البشرية، وهو مستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لافتا إلى أن من أبرز وسائل أهل الباطل فى صراعهم مع أهل الحق صناعة الشائعات، وترويجها بين الناس.

 

وذكر طايع لـ"مصر العربية"، إلى أن هذه الصناعة أخذت أشكالا مختلفة وصورا متنوعة، في ظل ما يشهده العالم من تطور كبير فى وسائل التواصل وتكنولوجيا المعلومات، حتى أصبحت الشائعات أكثر رواجا، وأسرع وصولا، وأبلغ تأثيرا.

            

وشدد رئيس القطاع الديني، على أن الكلمة أمانة ومسئولية عظيمة، سواء أكانت مقروءة، أم مسموعة أم مرئية، والشائعات ما هى إلا كلمة تنتشر بين الناس يطلقها صاحب قلب مريض، أو هيئة أو منظمة من قوى الشر التى تعمل في الخفاء، وتتناقلها الألسنة وترددها دون تثبت، أو تبين فتؤثر سلبا على العقول والنفوس وتنشر الأفكار الهدامة والمعتقدات الفاسدة وتضعف الثقة بين الناس.

 

وأضاف أن نشر الشائعات وترويجها هو سلوك المنافقين فى الوصول إلى مآربهم وأهدافهم بزعزعة الأمن، واستهداف وحدة الوطن، وإضعاف نمو اقتصاده، والنيل من استقراره وسلامته، وبث روح الإحباط واليأس والتشاؤم فى نفوس المواطنين عموما والشباب على وجه الخصوص.

 

اعلان