رئيس التحرير: عادل صبري 03:18 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

من «آيه حجازي» لـ«جمهورية».. الجنايات تبرئ متهمًا بعد 7 سنوات خلف القضبان

من «آيه حجازي» لـ«جمهورية».. الجنايات تبرئ متهمًا بعد 7 سنوات خلف القضبان

أخبار مصر

آية حجازي ظهرت براءتها بعد 3 سنوات في السجن

من «آيه حجازي» لـ«جمهورية».. الجنايات تبرئ متهمًا بعد 7 سنوات خلف القضبان

آيات قطامش 18 فبراير 2018 16:21

7 سنوات .. قضاها أحمد مصطفى أحمد، الشهير فى إمبابة بـ (هشام جمهورية)، داخل السجن لا يعرف مصيره، على خلفية اتهامه وآخرين بالقتل العمد لأحد الأشخاص، ليفاجئ اليوم الأحد بالمحكمة تصدر قراراً طال انتظاره ببراءته.

 

وقضت محكمة جنايات الجيزة،  اليوم الأحد، ببراءة (هشام جمهورية) من تهمة لازمته لسبع سنوات، وسط فرحة خيمت على الحضور عقب صدور الحكم. 

 

كانت الدعوى التى حملت رقم  ٥٤٥٠ لسنة ٢٠١١ جنايات قسم إمبابة،  وتحقيقات النيابة اتهمتا، أحمد مصطفى أحمد، وشهرته (هشام جمهورية)، وآخرين بقتل المجني عليه أحمد محمد أحمد عبد الحليم عمداً مع سبق الإصرار والترصد.

 

على مدار سبع سنوات قضاها المتهم داخل السجن قدم المحامى محمد علي مهران،  دفوعاً  أمام المحكمة بنفي الاتهام لعدم وجود دليل قانوني  لإدانة المتهمين، فضلاً عن تناقض الدليل القولي مع الدليل الفني ونازع في زمان ومكان حدوث الواقعة وقرر أن للواقعة صورة أخرى من شهود الإثبات وفي نهاية الجلسة قضت المحكمة ببراءة المتهم.

 

لم يكن (جمهورية) وحده الذى ضاع عمره فى السجون وهو فى الأساس بريئاً، ففى 2017 قضت محكمة جنايات الجيزة ببراءة محمد .ع ، المحامي، وآخرين من تهمة قتل مسجل خطر، بعدما تبين وجود تشابه فى الأسماء ما بين اسمه وبين الجانى الرئيسى، عقب نحو 4 سنوات قضوها داخل الزنزانة والجريمة تشابه أسماء. 

 

وأشارت المحكمة فى حيثيات حكمها أن المتهم ليس مشتركاً في الجريمة ووقع ضحية لتشابه الأسماء، وهذا ما أكده الشهود بأنه ليس الشخص مرتكب الواقعة، وعقب تداول الدعوى قانونيا تبين أن المتهم لم يسأل بتحقيقات النيابة، وأنكر أمام المحكمة ما نسب إليه من اتهامات بالاشتراك مع آخرين سبق الحكم عليهم بأنهم في يوم 27 إبريل 2013 بدائرة قسم الهرم بالجيزة بالاعتداء على "محمد رضا" وإطلاق النار عليه مما أسفر عن وفاته متأثرًا بإصابته بطلق ناري صوبه إليه المتهمون من سلاح ناري.

 

وفى القضية الشهيرة للناشطة آية حجازي، التى وجدت نفسها أمام تهم الإتجار بالبشر واختطاف أطفال وهتك عرضهم واستغلالهم جنسياً وإجبارهم للمشاركة فى تظاهرات ذات طابع سياسي، قضت المحكمة ببراءتها هى وثمانية متهمين في هذه القضية التى عرفت إعلامياً بـ (جمعية بلادي)، بعد نحو 3 سنوات حيث صدر الحكم فى 2017 بينما ألقى القبض عليها فى مايو 2014،  وظلت محاكمتهم مستمرة طيلة هذه المدة.

 

فبعد أن كان القانون حدد مدة الحبس الاحتياطي  للقضايا غير الجنائية (الجنحة)  بمدة لا تتجاوز  6 أشهر، وفي الجنايات 18 شهرا (قد تصل إلى عامين)، إلا أن كثر أصبحوا ضحية تعديل هذا القانون الذى أقره الرئيس السابق عدلي منصور، في 25 سبتمبر 2013،  على مادة الحبس الاحتياطي في قانون الإجراءات الجنائية،  والذى سمح للمحكمة، الاستمرار في حبس المتهمين على ذمة قضايا، مدة لا تنتهي وغير مقيدة بشيء، وهو ما جعل البعض يقضى سنوات دون أن يعلم مصيره وينتهى الأمر بالكثير للبراءة.

 

ومن بين هؤلاء الضحايا الصحفي "شوكان" الذى يقبع فى السجون منذ 2014 وحتى الآن دون صدور حكم ضده، ولا يعرف إن كانت المحكمة ستقضى ببراءته أم بإدانته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان