رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

جميلة بوحريد.. ملهمة النضال والمقاومة (صور)

جميلة بوحريد.. ملهمة النضال والمقاومة (صور)

أخبار مصر

جميلة بوحريد في ضيافة المجلس القومي للمرأة لتكريمها

كرمها قومي المرأة..

جميلة بوحريد.. ملهمة النضال والمقاومة (صور)

دعاء أحمد 18 فبراير 2018 13:32

أحب مصر وشعبها، والرئيس جمال عبد الناصر له مواقف لا تنسى».. بهذه الكلمات بدأت "المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كلمتها خلال حفل تكريمها اليوم بالمجلس القومي للمرأة على تاريخها النضالي ودورها البارز في الثورة الجزائرية خلال فترة الاستعمار الفرنسي. 


وتحل «بوحريد» ضيفة شرف للدورة الثانية من "مهرجان أسوان الدولى لسينما المرأة" الذي ينظم برعاية المجلس بالتعاون مع وزارتي الثقافة والسياحة، كما يحمل مهرجان هذا العام اسم المناضلة الجزائرية.

 
وقالت الدكتورة مايا مرسى، رئيسة «قومي المرأة» إن الهدف من الاحتفالية، تكريم المناضلة الجزائرية على تاريخها النضالى ودورها فى الثورة الجزائرية خلال فترة الاستعمار الفرنسى.

 

 

وأضافت خلال كلمتها بالمؤتمر  أن "جميلة بوحيرد" ملهمة ومقاومة عظيمة واسم حين نسمعه نستحضر أسمى معانى النضال، فهى علمتنا جميعا معنى الفداء وكيف أن التضحية بالروح تهون فداء للوطن.

 

تابعت رئيسة القومى للمرأة، أن «بوحيرد» لها مكانة خاصة فى قلوب الشعب المصرى وكانت ملهمة لشعراء العرب فى 70 قصيدة .

 

ووجهت رئيسة المجلس القومى للمرأة الترحيب بالفدائية زينب الكفراوى بطلة المقاومة الشعبية ببورسعيد، قائلة "حملت السلاح خلال العدوان الثلاثى وأول من انضمت للمعسكرات وكرمها الرئيس خلال افتتاح المشروعات القومية ببورسعيد ".

 

وأكدت أن المرأة المصرية تاريخ طويل من النضال، ونتذكر دائما صفية زغلول وهدى شعراوى ونبوية موسى وملك حفنى ناصف وغيرهن من عظيمات مصر ممن واجهن الموت".

 

 

وولدت جميلة بوحريد في حي القصبة، الجزائر العاصمة، من أب جزائري مثقف وأم تونسية من القصبة وكانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، كان لوالدتها التأثير الأكبر في حبها للوطن.

 

وما أن اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954 حيث انضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي.

 

 ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب وجملتها الشهيرة التي قالتها في ذاك الوقت.


ومن أشهر كلماتها بعد القبض عليها " أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة".


بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان