رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

طلاب جامعة سيناء يطالبون بنقل دراستهم لـ «القناة»: «مستقبلنا بيضيع»

طلاب جامعة سيناء يطالبون بنقل دراستهم لـ «القناة»: «مستقبلنا بيضيع»

أخبار مصر

جامعة سيناء - أرشيفية

طلاب جامعة سيناء يطالبون بنقل دراستهم لـ «القناة»: «مستقبلنا بيضيع»

ولاء وحيد 17 فبراير 2018 13:28

للأسبوع الثاني على التوالي تواصل الجامعات والمدارس بمحافظة شمال سيناء توقفها عن العمل بسبب العمليات العسكرية التي بدأت في سيناء  في 9 فبراير الماضي.

 

فبين تأجيل الدراسة لحين إشعار آخر، وأنباء تتردد عن احتمالية إلغاء الفصل الدراسي الحالي والذي لم تبدأ الدراسة به فعليًا حتى الآن، تسود حالة استياء بين طلاب جامعة سيناء، مطالبين بنقل مقر الجامعة خارج المحافظة، حرصًا على مستقبل 10 آلاف طالب.

 

جامعة سيناء بفرعيها في مدينة العريش والقنطرة شرق أعلنت استمرار تأجيل الدراسة للأسبوع الثاني على التوالي، لحين استقرار الأوضاع في سيناء وهو ما دفع عدد من الطلاب للمطالبة بنقل المحاضرات والدراسة خاصة للكليات العملية لجامعة قناة السويس بالإسماعيلية حرصًا على مستقبل الطلاب الدراسي.

 

 

يقول أحمد الكشكي، طالب بكلية الصيدلة، فرع العريش، "إحنا مع العمليات العسكرية لتطهير سيناء من الإرهاب فطوال سنوات الدراسة الماضية عيشنا مآسي كثيرة وشاهدنا تفجيرات وراح منا عدد من الطلبة في تفجيرات إرهابية وهو ما يجعلنا داعمين للعملية العسكرية".

 

وأضاف "أحمد" لـ "مصر العربية": "لكن على إدارة الجامعة تدارك الأمر خاصة أن العمليات العسكرية قد تطول وهو ما يعطل الدراسة ".

 

وقالت مي عبد القادر، طالبة بكلية الهندسة، "أي تأخير في بدء التيرم سيتحمل  الطالب وحده نتيجته خاصة أن الدكاترة ملتزمين بمنهج دراسي محدد في فترة محددة وسيتم ضغط الدراسة حتى تتم الإمتحانات في ميعادها لأننا في المقابل ملتزمين بتدريب صيفي ".

 

وأضافت "مي": "نسبة الطلبة المغتربين بجامعة سيناء يتعدى نسبة الـ 90% تقريبًا وهو ما يجعل من اليسير نقل الدراسة لأي مكان أخر خارج العريش لحين استقرار الأوضاع وعودتنا مرة أخرى للعريش".

 

 

وطالب حامد محمد، طالب بمعهد الهندسة بسرعة إتفاق المعهد  مع جامعة قناة السويس أو جامعة بورسعيد لإستكمال الدراسة بمدرجات أي من الجامعتين حرصًا على مستقبل الطلبة هذا العام خاصة طلبة الكليات العملية".

 

وقال "محمد"، "الوضع بالجامعات والكليات مختلف عن المدارس، فمناهج المدارس يمكن إلغاء أجزاء منها وسيتم مراعاة وضع تلاميذ المدرسة من قبل وزارة التربية والتعليم، لكن في الكليات الأمر مختلف، لا يمكن إلغاء جزئيات من المناهج خاصة بالكليات العملية لأن الدراسة متراكمة على بعضها ومكملة لبعضها وهو ما يضع الطلبة في مأزق وعلى الجامعة أن تتحرك قبل قدوم شهر مارس واستمرار تعطل الدراسة، لأن كدا مستقبلنا بيضيع".

 

 

ومن جانبه، قال الدكتور مهندس عطية عارف عميد المعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا بالعريش إن قرار تأجيل الدراسة لحين إشعار  آخر يأتي تماشيا مع الظروف الأمنية الحالية بالعريش.

 

وأضاف عطية في تصريحات صحفية، "سننتظر انفراجة قريبة إن شاء الله كما هو متوقع. وفي حالة التأخير توجد ترتيبات حالية مع جهات عديدة مسؤولة لاستئناف الدراسة. لأن مستقبل أبناءنا الطلاب في أعناقنا".

 

وتتوقف  الدراسة بشمال سيناء بالمدارس والجامعات والمعاهد المختلفة بسبب الأعمال العسكرية الواسعة التي تشنها القوات المسلحة منذ فجر الجمعة 9 فبراير للقضاء على العناصر الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء.
 

ووصل عدد الطلاب الذي غادروا جامعة سيناء إلى نحو 818 طالبًا حتى الخميس الماضي وعادوا إلى منازلهم خارج شمال سيناء على متن  14 حافلة تحركت خلال الأيام المنصرفة ونقلت جميع الطلبة المتواجدين داخل الحرم أو السكن الجامعي بحسب ما أكده عدد من الطلاب.

 

 

ولا يعلم طلاب جامعة سيناء مصيرهم بعدما تم الإعلان عن تأجيل الدراسة لأجل غير مسمى، فيما أوضحت الجامعة في بيان رسمي لها استئناف الدراسة فور الاطمئنان على الحالة الأمنية للطريق.

 

ويعيش أولياء الأمور في سيناء حالة من «الترقب والحيرة والمخاوف على مستقبل أبنائهم»، منذ بدء العملية الشاملة.

 

وفي سياق وثيق الصلة، تعاني مدارس شمال سيناء، من قصف مجهول، واتخاذ مسلحين لها كمواقع إجرامية، لتنفيذ عمليات إرهابية، وتعرضت مدارس رفح الثانوية والرسم وأبوركم نجع أبوشيبانة جنوب المدينة، وكذلك معهد المطله الأزهري بمنطقة الماسورة، للقصف من قبل مجهولين مما أدى إلى تدميرها، وتوقف الدراسة بشكل إجباري في بعضها، بينما استمرت الدراسة بشكل جزئي في البعض الآخر كما هو الحال في مدرسة رفح الثانوية. 

 

وطرحت وزارة التربية والتعليم مبادرة «معلم أونلاين»، لطلاب سيناء، موضحة أن ذلك يأتي اتساقًا مع الجهود التي تبذلها الدولة بكل أجهزتها وقطاعاتها، لرعاية أبناء المحافظة وخصوصًا في التعليم.

 

 

وكان المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي قد أكد في بيان له ، أن الدولة المصرية والقوات المسلحة تسعى من خلال العملية الشاملة إلى توفير الحماية للمدنين وتأمين المعيشة الكاملة لهم.


وبدأت العملية الشاملة "سيناء 2018" صباح يوم الجمعة 9 فبراير الجاري قبل أسابيع من انتهاء مهلة ثلاثة أشهر حددها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتأمين محافظة شمال سيناء.

 

وأعلن الجيش الجمعة الماضية، بدء "خطة مجابهة شاملة للإرهاب بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل".

 

كما أعلن "تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على الاتجاهات الإستراتيجية كافة (لم يحددها)؛ تنفيذاً لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة".

 

وأوضح المتحدث باسم الجيش أن خطة "المجابهة الشاملة" لها 4 أهداف؛ هي: "إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وتحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التى توجد بها بؤر إرهابية، وتحصين المجتمع المصري من الإرهاب والتطرف، بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان