رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| في العريش.. «العملية الشاملة» تربك حسابات طلاب الجامعات

فيديو| في العريش.. «العملية الشاملة» تربك حسابات طلاب الجامعات

أخبار مصر

تعذر عودة طلاب سيناء لجامعاتهم بسبب العمليات العسكرية

طلاب: «أنقذوا مستقبلنا»

فيديو| في العريش.. «العملية الشاملة» تربك حسابات طلاب الجامعات

المحافظة تدرس نقلهم بوسيلة آمنة

إياد الشريف 11 فبراير 2018 18:42

تسبب وقف التحركات على الطريق الدولي "العريش – القنطرة" شرق منذ بدء العملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018" منذ صباح الجمعة، في عدم تمكن مئات الطلاب من أبناء شمال سيناء الذين يدرسون في جامعات خارج المحافظة من العودة لجامعاتهم مع بدء الفصل الدراسي الثاني.

 

ووجّه الطلاب  اليوم الأحد، استغاثة  عاجلة إلى اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، للعمل على التنسيق مع الجهات المختصة للسماح لهم بالعودة لجامعاتهم عبر وسائل مواصلات تابعة للمحافظة او سيارات أجرة لنقلهم من مدينتي العريش وبئر العبد إلى مدينة القنطرة بالإسماعيلية وتأمين عبورهم إلى الضفة الغربية من قناة السويس.



وقالت شيماء حسن أحمد، طالبة بالفرقة الثانية بكلية الحقوق، جامعة القاهرة لـ "مصر العربية": "تقدمنا أمس، السبت، بمذكرة واستغاثة إلى محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، لإنقاذ مستقبلنا وتمكيننا من العودة لجامعاتنا، بعد تعذر سفرنا إلى مدينة القنطرة شرق للعبور باتجاه القاهرة للعودة إلى الجامعة، ووعدنا بالتنسيق مع الجهات المختصة لتأمين سفرنا وما زلنا ننتظر تحديد موعد للسفر".


وأوضح عصام سالم حميد، الطالب بكلية الطب، جامعة الإسكندرية، أنه كان ينوي السفر إلى الإسكندرية يوم الجمعة الماضية نظرًا لطول المسافة بين العريش والإسكندرية إلا أنه تفاجأ بإغلاق الطريق الدولي العريش القنطرة.

وأضاف أنه انضم لزملائه الطلاب الذين تعذر سفرهم وقدموا شكوى للمحافظ لحل مشكلته؛ لحاجتهم الماسة للعودة لجامعاتهم خاصة أن نسبة كبيرة منهم يدرسون بكليات عملية بجامعات القاهرة والإسماعيلية والزقازيق والإسكندرية وجنوب الوادي.



حسان سليم برهوم، ولي أمر الطالبة علياء الطالبة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، قال  لـ "مصر العربية" إنه حاول أن يقوم توصل ابنته بسيارته الخاصة من منزله الكائن بمدينة بئر العبد حتى معدية الركاب بالضفة الشرقية لقناة السويس، لتستقل سيارة أجرة من الضفة الغربية إلى القاهرة، إلا أن كيمن أمني بمنطقة "رابعة" غربي بئر العبد منعه من مواصلة طريقة وطالبته قوات الأمن بالعودة مرة أخرى من حيث أتى لمنع التحركات وإغلاق الكمائن على الطريق.




في المقابل، أكّد عبد العال البدري، السكرتير المساعد لمحافظ شمال سيناء، أنه تم عرض مشكلة الطلاب الجامعيين العالقين بالمحافظة من خلال مذكرة سبق وقدموها يوم السبت الماضي، وقام المحافظ ببحثها والتواصل مع الأجهزة المعنية لحل المشكلة ونقل الطلاب بوسيلة آمنة إلى جامعاتهم.


وأشار البدري إلى أنه تعذر سفر الطلاب خلال اليومين الماضيين، نظرًا لما تمر به منطقة شمال سيناء حاليًا من عمليات عسكرية شاملة ضد العناصر الإرهابية، وهو ما تسبب في وقف التحركات وصعوبة خروج هؤلاء الطلاب من المحافظة في ظل الأوضاع الحالية.


وأشار سكرتير عام مساعد شمال سيناء، أنه جارٍ العمل حاليًا على حل مشكلة هؤلاء الطلاب وسيتم إخطارهم بموعد المغادرة بوسيلة نقل عن طريق المحافظة، وتم نشر بيان على صفحة المحافظة الرسمية موجه للطلاب الراغبين في العودة لكلياتهم خارج المحافظة تسجيل بياناته وهي عبارة عن، الاسم، والكلية التي يدرس بها، والرقم القومي، ورقم التليفون.


وقال البدري إنه تم وضع نموذج للتسجيل على الصفحة الرسمية للمحافظة ليقوم الطلاب بتسجيل بياناتهم، وسيتم إخطارهم بعد إنهاء عملية التسجيل بتوقيت المغادرة بوسيلة نقل عن طريق المحافظة على أن يكون كارنيه الكلية والمجدد لهذا العام هو الأساس في ذلك ومتواجد مع الطالب.


 

 

 

 

 

وأصدرت القوات المسلحة بيانًا جديدًا، اليوم الأحد ، بشأن العملية الشاملة للقوات المسلحة " سيناء 2018 ".
 
وقالت في بيانها الذي نقله التلفزيون المصري، إنها قضت على 16 "عنصرًا تكفيريا" في إطار عملية عسكرية واسعة تشارك فيها القوات الجوية والبحرية وقوات حرس الحدود والشرطة ضد "العناصر الإرهابية والإجرامية".
 
وذكر البيان الرابع للعملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018" والتي بدأها الجيش الجمعة أنه"  تم تصفية 16 إرهابيًا ، وضبط 30 مشتبها بهم والقضاء على 66 هدفا ووكرا كانت تستخدمهم العناصر مقرا للاختباء والانطلاق والهرب من الملاحقات، كما تم تدمير 11 سيارة دفع رباعى و31 دراجة نارية وتدمير 12 عبوة مفخخة تم زرعها على محاور تحرك القوات".
 
وقال المتحدث العسكري "إنه تم اكتشاف وتدمير مركز إعلامي للإرهابيين مزوّد بوسائل اتصالات لاسلكية وحواسب آلية وكتب خاصة بالفكر المتطرف، ومعمل كانوا يقومون بتصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات فيه. كما تم تدمير 3 مخازن عُثر بداخلها على كميات من المواد المتفجرة والعبوات وأزياء عسكرية".
 
وأكد أن قوات الصاعقة والمظلات تقوم بعمليات التمشيط فيما تقوم القوات البحرية بتأمين ساحل العريش، بينما تقوم قوات حرس الحدود والشرطة المدنية بتمشيط الدروب الجبلية والظهير الصحراوي لمنع اَي عمليات اختراق أو تسلل من الحدود.
 
وبدأت العملية الشاملة "سيناء 2018" صباح يوم الجمعة 9 فبراير الجاري قبل أسابيع من انتهاء مهلة ثلاثة أشهر حددها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتأمين محافظة شمال سيناء.
 
وأعلن الجيش  الجمعة، بدء "خطة مجابهة شاملة للإرهاب بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل".
 
كما أعلن "تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على الاتجاهات الاستراتيجية كافة (لم يحددها)؛ تنفيذاً لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة".
 
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن خطة "المجابهة الشاملة" لها 4 أهداف؛ هي: "إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وتحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التى توجد بها بؤر إرهابية، وتحصين المجتمع المصري من الإرهاب والتطرف، بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي".
 
 

 

 

 

وفي 29 نوفمبر  2017، كلّف السيسي الجيش والشرطة إعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك باستخدام "كل القوة الغاشمة"، وهو تكليف توشك مدته على الانتهاء بنهاية فبراير الجاري.
 
وفي 19 يناير  2018، طالب السيسي بإنشاء منطقة آمنة في محيط مطار العريش بشمال سيناء.
 
كما شهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية، عمليات قالت السلطات المصرية إنها "إرهابية"، طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش، لا سيما في سيناء وعدة محافظات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان