رئيس التحرير: عادل صبري 01:44 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صور| في الإسماعيلية.. محطة شرق الدلتا تغرق في المجاري

صور| في الإسماعيلية.. محطة شرق الدلتا تغرق في المجاري

أخبار مصر

محطة شرق الدلتا تغرق في المجاري

صور| في الإسماعيلية.. محطة شرق الدلتا تغرق في المجاري

نهال عبد الرؤوف 27 يناير 2018 12:00

«أول ما تشوف بركة مجاري.. هتلاقي الموقف وراها».. هكذا وصف أحد أهالي الإسماعيلية كيفية الوصول إلى محطة مواقف الإسماعيلية «شرق الدلتا».

 

تلك الكلمات التي بدت واقعًا ترصده «مصر العربية»، للكشف على الحال السيئة التي آلت إليها محطة «شرق الدلتا»، بعد أن أغرقتها مياه الصرف الصحي، والأمطار، لاسيما الروائح الكريهة التي تبعث يستنشقها المسافرون فور وصولهم.

 

حالة من الغضب والاستياء عبّر عنها الركاب والعاملون بموقف شرق الدلتا حد سواء، هنا بحيرات من مياه الصرف الراكدة تغطي أجزاءً كبيرة من المحطة، ويصعب بسببها التنقل داخلها، سواء الوصول إلى نوافذ حجز التذاكر أو صعود الحافلات.

 

 

يقول أحد العاملين بموقف شرق الدلتا – فضل عدم ذكر اسمه- لـ «مصر العربية»: "إن الموقف ليس به صرف صحى من الأساس ولكن مياه الصرف التي تغرق الموقف مصدرها عشرات المقاهى والمطاعم المنتشرة بمحيط الموقف، والتى تلقى بمخلفاتها ببالوعات الصرف، فلا تتحمل مواسير الصرف الضيقة وشبكة الصرف المتهالكة هذه المخالفات ما يسفر عن انسدادها وبالتالى خروج مياه الصرف بكميات كبيرة لتغرق الموقف والشوارع المحيطة به.

 

وأضاف: أننا نعانى من هذا الوضع منذ أكثر من 5 شهور تقريبًا، ولكن الوضع تفاقم بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، وأصبحنا نعمل يوميًا وسط الروائح الكريهة، ولا نرى أمامنا سوى أنهار من مياه الصرف، فضلاً عن معاناة الركاب يوميًا من أجل صعود الحافلات.

 

 

واستطرد تقدمنا بشكاوى عدة لمسؤولي حى ثالث واستغاث مسؤولى شرق الدلتا بإدارة الصرف الصحي والنجدة والمحافظة، ولكن لا أحد يسمع أو يرى، أين المحافظ؟ من هذا المنظر المتكرر بصفة مستمرة في المكان الحيوى والمشرف للمحافظة، "مافيش مسؤول بيسأل فينا".

 

والتقط «محمد. ع» موظف بالموقف طرف الحديث منه قائلاً: "إن مشكلة مياه الصرف التي تغرق الموقف تحتاج حلًا جذريًا، وليس فقط مجرد شفط مياه الصرف الراكدة، وهذا فقط هو ما يقوم به عمال الصرف عندما نبلغهم بمشكلة طفح المياه، ولا يقومون بتصفية البالوعات ومواسير الصرف التى تم إنسدادها بسبب مخلفات المطاعم والمقاهى المنتشرة حولنا، فشبكة الصرف المتهالكة بالمنطقة تحتاج إلى توسيع وإعادة هيكلة وتأهيل حتى يتم حل المشكلة نهائياً.

 

وتابع أن غرق الموقف بمياه الصرف أدى إلى ضعف الحركة وتراجع أعداد الركاب بشكل كبير، خاصة وأن هذه الفترة تعد فترة إجازات وحركة السفر تزداد بها بشكل كبير، ولكن بحيرات وأنهار مياه الصرف تجعل الركاب يعانون منذ دخولهم من على بوابة الموقف، فإذا لم يكن بسيارة فسيغرق الركاب بمياه الصرف.

 

 

وأشار إلى أن رائحة مياه الصرف لا تطاق، وطوال مدة عملنا بالموقف نعانى من الرائحة ومن بشاعة المنظر، فنحن نطالب المسئولين بالتدخل لإنقاذ الموقف من مشكلة مياه الصرف.

 

من جانبه قال محمد عبد الله موظف، "بحكم عملى أسافر بشكل شبه يومى من موقف شرق الدلتا والذى يعد من الأساس موقف لا يليق بمحافظة الإسماعيلية، فأماكن استراحة الركاب غير آدمية، غير الحارات المخصصة للحافلات بها تكسير ومطبات كثيرة، وجاءت مياه الصرف لتزيد من معاناة الركاي اليومية.

 

وأضاف أن بحيرات مياه الصرف تعيق بشكل كبير الحركة داخل الموقف، فضلاً عن الروائح الكريهة المنبعثة منها، والتى نجلس وسطها حتى يحين موعد الحافلة، فهذا منظر غير حضارى ومعاناة يومية جعلت الكثير من الركاب يعزفون عن استخدام حافلات شرق الدلتا والإتجاه لوسائل مواصلات أخرى هرباً من تراكمات مياه الصرف، وتردى وضع الموقف.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان