رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| «أنا من كرداسة».. تهمة ووقف حال

فيديو| «أنا من كرداسة».. تهمة ووقف حال

أخبار مصر

سوق كرداسة صار يعاني ركودًا حادًا بعد ثلاثة أعوام من الحادث الإرهابي

فيديو| «أنا من كرداسة».. تهمة ووقف حال

دعاء أحمد - أسماء يوسف 27 يناير 2018 10:00

ثلاثة أعوام مرت على حادث كرداسة الإرهابي، حتى بات تهمة لكل من تنتمي بطاقته إلى المنطقة.. فالأهالي يقولون إنهم تواجههم الكثير من المشاكل إذا أُقفوا في «كمين» أو تعرض أحدهم لتفتيش من أحد الضباط والسبب على حد تعبيرهم «إحنا من كرداسة».

 

يقول على محمد أحد البائعين بسوق كرداسة، "بسبب حادث اقتحام القسم وقتل ضباطه والتمثيل بجثته، مش بنعرف ناكل عيش لما الظابط يشوف البطاقة ويعرف إننا من كرداسة".

 

«كرداسة» هي إحدى القرى التابعة لمحافظة الجيزة، ويبلغ إجمالي سكانها قرابة الـ 69317 نسمة، فيما تشتهر بتجارة الأقمشة على مستوى الجمهورية، وبالحرف التقليدية وبالملابس والمنسوجات المفصلة يدويا، من فساتين وجلابيات وغيرها، وتعتبر مقصدًا للمصريين قبل السياح من العرب والأجانب لشراء تلك المنتجات.

 

 لم تعد «كرداسة» مقصدًا سياحيًا وسط الكثير من الخسائر، وحالة الركود التى تعانيها بسبب الأحوال الاقتصادية الأخيرة.

 
كاميرا «مصر العربية» تجولت بالشارع السياحي لكرداسة والذي يقرب طوله من نصف كيلو متر،  والذي انتابته حالة من الركود، ولم نلاحظ سوى بعض المارة للشارع وهكذا نرصد حال المنطقة بعد ثلاثة عوام من الحادث الإرهابي.

 

«السياحة ضايعة» عبارة استهل بها «أحمد.ع»، عامل بأحد محلات العبايات بالشارع، حديثه مؤكدًا أن الحال في كرادسة سيئ للغاية، معلقًا: «الناس بقت بتخاف تيجى كرداسة، زبايننا مشيوا، متمنيًا،أن تعود السياحة مرة أخرى  ويتوافد السياح مرة أخرى.


وأوضح «علي محمد» أحد بائعين بشارع كرداسة، قائلا: "القرية كانت تحظى بشهرة كبيرة وأنها قرية عالمية على أرض مصرية، بسبب صناعة المشغولات اليدوية، خاصة الجلابيب والعباءات والكليم، ولكن بعد وقوع حادث الهجوم على القسم وتمثيل بجثث ضباطه كان الحادث نكبة على الأهالى والبائعين". 

 

وتابع البائع: "إحنا بنعيش في عذاب وكونك من سكان كرداسة بقى شبهة، خاصة لو وقفت فى كمين أو في أي قسم ووجد محل السكن كرداسة كانت الطامة الكبرى". 

 

وأشار مصطفى هادي أحد سكان المنطقة إلى أن الركود هو سيد الموقف في سوق كرداسة بعد أن كانت سوقًا سياحية ومقصدًا للمواطنين، فوجود القسم بالقرب من الشارع كان له سبب رئيسي في أن يصبح شارع كرداسة السياحي لا قيمة له".


وأضاف: "الناس بتخاف تنزل كرداسة بعد الحادث الإرهابي في اعتقاد إن المنطقة بأكلمها أصبحت بؤرة إجرامية وحالنا واقف". 


 

ودارت أحداث حادث كرداسة الإرهابي في 14 أغسطس عام 2013، وعرف إعلاميًا بـ مذبحة كرداسة، وبدأت عندما حاصر العشرات، مركز شرطة كرداسة، تنديدًا بفض اعتصامي رابعة والنهضة لمدة 5 ساعات، حيث حاول ضباط وأفراد مركز شرطة كرداسة فض التجمهر، إلا أن المتجمهرين أطلقوا الأعيرة النارية، واستخدموا سلاح أر بى جى، في اقتحام مركز الشرطة، بحسب ما ورد في تحقيقات النيابة العامة.

 

واحتدمت الأحداث بالاعتداء على رجال الشرطة، والتمثيل بهم، ما أسفر عن استشهاد كلا من العميد محمد جبر، مأمور قسم شرطة كرداسة، ونائبه العقيد عامر عبد المقصود، والنقيب محمد فاروق، معاون المباحث، والملازم أول هانى شتا واخريين، وبلغ عدد الشهداء في المجزرة 14 ضابطًا وفرد شرطة من قوة المركز، بحسب ما أعلنته تحقيقات النيابة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان