رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«مفاجآت» في حادث الطائرة الروسية.. «داعش» يخترق صفوف الشرطة

«مفاجآت» في حادث الطائرة الروسية.. «داعش» يخترق صفوف الشرطة

أخبار مصر

حادث الطائرة الروسية - أرشيفية

«مفاجآت» في حادث الطائرة الروسية.. «داعش» يخترق صفوف الشرطة

أحمد الشاعر 23 يناير 2018 12:47

مفاجآت جديدة، كشفت عنها تحقيقات أمن الدولة العليا، في القضية رقم 502 لسنة 2015، والتي عرفت إعلاميًا بـ«محاولة اغتيال السيسي».. فالقضية أثارت جدلًا واسعًا خلال عامين سابقين، لاسيما أنّ ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، اخترق صفوف الشرطة المصرية، بتجنيد ضباط مفصولين وآخرين لا يزالون في الخدمة.

 

«أبو دعاء الأنصاري».. أمير تنظيم داعش بسيناء، كان أيقونة البحث التي تبناها رجال الأمن الوطني، واعتمدها تحريات نيابة أمن الدولة العليا، لتثبت أنَّه نفس القيادي بتنظيم أنصار بيت المقدس «محمد أحميد فريج زيادة»، وهو نفسه أيضًا من أعلن مقتله في أغسطس 2016 على يد قوات الجيش المصري.

 

 

أما المتهم «مصطفى أحمد سيد عمر»، فكشف لأول مرة عن خطوط جوهرية، في حادث الطائرة الروسية، التي سقطت في سيناء أكتوبر 2015، بحسب التحريات التي نشرتها صحف مصرية اليوم الثلاثاء.

 

«المخشير» - جهاز لاسلكي إسرائيلي الصنع – كان وسيلة المتهم السابق ذكره مع أقرانه فيما يسمى تنظيم «داعش» بمنطقة «العقدة» - جنوب قرية الروضة - وهى المنطقة التي فر إليها الإرهابيون بعد تنفيذ عملية استهداف المصلين الإرهابية بقرية الروضة شرق بئر العبد.

 

عَلِم «مصطفى أحمد سيد عمر» - بحسب أقوله – أن التنظيم نجح في تجنيد مواطن روسي تحول للإسلام، وكلفوه بإسقاط الطائرة، وأنهم أمدّوه بعبوة متفجرة داخل عبوة مشروب غازي «كانز» ونجح في مهمته.

 

وهنا تتطابق أقواله مع صورة نشرها «داعش» بوسائله الإعلامية للعبوة المقصودة «الكانز»، متبنيًا بذلك مسؤولية حادث الطائرة الروسية.

 



(صورة نشرها تنظيم داعش زاعمًا أن وراء حادث الطائرة الروسية تفجير عبوة كانز)

 

المتهم المصري «مصطفى» أبدى اهتمامه بـ «داعش» منذ أن كان طالبًا بكلية الحقوق بجامعة أسيوط، حيث تابع كل الأخبار عن التنظيم، متأثرًا بإصدارات مرئية نشرها داعش، لينشأ بعد ذلك حسابًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مسيمًا نفسه أبو عمر السيناوي.

 

نجح في التواصل مع شخص سمّى نفسه على «تويتر» (أسأل الله الشهادة) وهو أحد أعضاء التنظيم بسوريا، فطلب الأخير من الأول تزكية من أحد أعضاء التنظيم، وهو ما حصل عليه «مصطفى» من أحد الأعضاء ويدعى أبو حمزة السيناوي، عام 2015.

 

ورسم له أبوحمزة طريقًا اتبعه حتى وصل إلى قرية «المقاطعة» التي كان بها تواجد مكثف لعناصر التنظيم، فسلم بطاقته الشخصية والتحق بمدرسة إعدادية 3 أيام، ثم حصل على اسم كناية، ورقم للمناداة عليه بجهاز «المخشير».

 

وتابع «مصطفى» في أقوله – أن التنظيم أعد له اختبارات أمنية، بعدها وصل إلى منطقة تسمى «المحطة» لاستقبال العناصر الجديدة وظلَّ به 20 يومًا وكان معه آخرون تم اختيارهم من قبل مسؤول التجنيد ويسمى بـ«ألب أرسلان» بحسب صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وخلال فترة إقامتهم في المحطة كان يزورهم بين الحين والآخر المسئول الشرعي للتنظيم واسمه أبو يحيى، ومعه مسئول أمني اسمه أبو الحسن وكان يدرسون لهم من كتاب اسمه «عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعين».

 

بعد انتهاء مدة الإقامة في المحطة، جاء شخص بسيارة بكابينة، بدون لوحات، وأقلهم تجاه مكان اسمه «المضيفة» داخل «جبل الحلال» وهناك قابل شابًا يبلغ من العمر 22 عاما هو «أبو كاظم الغزاوي» وهو الشخص الذي تبيّن فيما بعد أنه من المسئولين الشرعيين بالتنظيم، والذي ظهر فى الفيديو الأخير لداعش ضد حركة حماس، والمنسوب له الاشتراك فى الهجوم على مسجد الروضة نوفمبر الماضي.

 

العمليات التي نفذها «أبو دعاء الأنصاري» بنفسه قتل 3 قضاة خلال الاستعداد لانتخابات مجلس النواب 2015 حيث قام طارق محمود نصار برصد سيارتهم في منطقة بئر العبد، ونفذ زيادة وزميله جواد عطاء الله العملية، بحسب ما نشرته عدد من الصحف المصرية الصادرة صباح الثلاثاء.

 

واستهداف الكتيبة 101 حرس حدود، كان من نصيب قياديين هما «مصطفى صوان زيدان» و«محمد مسلم فريج زيادة»، بناءً على تكليفات منهما لانتحاري فجّر نفسه في إدارة قوات أمن العريش، فيما زرع آخرون عبوات ناسفة بقرية عاطف السادات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان