رئيس التحرير: عادل صبري 02:10 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ملامح خطة الأوقاف الدعوية لمواجهة الإلحاد

ملامح خطة الأوقاف الدعوية لمواجهة الإلحاد

أخبار مصر

محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

ملامح خطة الأوقاف الدعوية لمواجهة الإلحاد

فادي الصاوي 21 يناير 2018 13:41

كشف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ملامح الخطة الدعوية التى أعدتها الوزارة لمواجهة ظاهرة الإلحاد، موضحا أن الخطة تقوم على تقوية الحس الإيماني وخصصت لذلك عدة خطب وعددًا من الندوات والدورات التدريبية.

 

وشدد وزير الأوقاف فى تصريح له اليوم، على ضرورة اعتماد المنهج العقلي في الخطاب والخروج من دائرة الحفظ إلى دوائر الفهم أحد أهم وسائل العلاج، منوها إلى دور الوزارة في تحصين النشء والشباب من خلال مكاتب التحفيظ العصرية ، والمدارس القرآنية ، والمدارس العلمية ، وخطب الجمع والقوافل والندوات العلمية.

 

وأوضح أن العمل على إيقاظ الضمائر وتعميق الحس الإيماني والخوف من الله (عزّ وجلّ) أمر لا غنى عنه لصلاح الفرد والمجتمع ، إذ من الصعب أن نجعل لكل إنسان جنديًا أو حارسًا يحرسه، ولكن من السهل أن نربي في كل إنسان ضميرًا حيًا ينبض بالحق ويدفعه إليه- حسب قوله-.

 

ونوه إلى أن الالحاد لا يشكل ظاهرة ولكنها حالات فردية ذات صوت عال، وهناك من يعمل على تسويقها وتلميع عناصرها الضالة كجزء من الحرب الممنهج لتفتيت المجتمعات وزعزعة الولاء الوطني.

 

وكان النائب البرلماني عمرو حمروش قد تقدم بمشروع قانون لتجريم الإلحاد في مصر إلى اللجنة الدينية بالبرلمان، وهو ما أثار جدلا كبيرا فى المجتمع المصري، واعتبره البعض مخالفة للدستور المصري الذي نص على حرية الاعتقاد، وأنه يأتي في إطار ملاحقة كل من يخرج عن الدين الرسمي للدولة، مؤكدين أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر.

 

بينما رأي آخرون أن فكرة وجود قانون لتجريم الإلحاد يعطي الظاهرة قيمة أكبر من حجمها الطبيعي، كما فسره فريق ثالث على أن المؤسسة الدينية الرسمية في مصر عجزت عن مواجهة فكر الالحاد فلجأت إلى قانون لتجريم، وربط هؤلاء بين مقدم القانون وانتسابه إلى مؤسسة الأزهر.

 

وعن أسباب تقدمه بالقانون، قال النائب عمرو حمروش، فى تصريح سابق لمصر العربية، إن ظاهرة الإلحاد سرت في صفوف الشباب كما تسري النار في الهشيم، وأن استهداف هذه الفئة تحديدا من شرائح المجتمع تتطلب وقفه لأنهم "أعز ما نملك"، ثانيا أن الارتباط بين الإلحاد والإرهاب "لا يقبل التجزئة"، فكلا منهما وثيق الصلة بالآخر، وطالما زاد الإرهاب سيكون الرد هو زيادة الإلحاد.

 

وتابع: الإلحاد يهدد جميع الأديان السماوية وليس الإسلام فقط، كما أنه خطر داهم على المسيحية واليهودية فالملحد إنسان لا عقيدة له، والملحدون يدمرون الأديان كلها.

 

فى المقابل قالت الدكتورة أمنة نصير عضو مجلس النواب وأستاذ العقيدة والفلسفة، لـ"مصر العربية"، : "أن من يتصور أنه يمكن أن يتسلط على عنق المحلد بالسجن أو الإهانة مخطئ ، ويجب علينا أن نستوعب الملحد ونناقشه فإن رجع عن أفكاره يكون خيرا وإن لم يرجع يكفي اننا قمنا بدورنا".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان