رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تعرف على مشروع «سكن كريم».. السيسي أمر بإنهائه في 2018

تعرف على مشروع «سكن كريم».. السيسي أمر بإنهائه في 2018

أخبار مصر

القرى اﻷكثر فقرًا في مصر

تعرف على مشروع «سكن كريم».. السيسي أمر بإنهائه في 2018

هادير أشرف 21 يناير 2018 12:15

إنهاء مشروع «سكن كريم» خلال عام 2018، هذا هو ما طالب به الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ قليل خلال افتتاحه عدد من المشروعات بمحافظة بنى سويف، مؤكدًا أن الدولة تدعم المشروع من خلال صندوق «تحيا مصر».

 

وطالب السيسي وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي،  ببحث الرقم المطلوب لإنهاء السكن بالتنسيق مع الجمعيات، مؤكداً  " ببقى مطمئن لما بيبقى فى جمعية مشاركة فى المشاريع، لأنها بتشغل الناس فى القرى، وبترفع حالة البيوت، بحيث خلال السنة دى نكون خلصنا العدد المطلوب من السكن الكريم".

 

«سكن كريم»  هو مبادرة أطلقتها وزارة التضامن اﻹجتماعي لتحسين الأوضاع الصحية للأسر الفقيرة وبصفة خاصة أسر تكافل وكرامة، من خلال تحسين وتركيب وصلات الصرف الصحي ومياه الشرب للأسر، وتحسين البنية التحتية لمنازلهم، ليكون كريمًا آمنًا.

 

المرحلة اﻷولى من المشروع استهدفت 5 محافظات هي اﻷكثر فقرًا بين محافظات مصر وهي "أسيوط وسوهاج والمنيا واﻷقصر وقنا"، حيث تتجاوز معدلات الفقر بها الـ 50%، وتشمل 27 قرية بإجمالي نحو 60 ألف أسرة.

 

وتتعاون وزارة التضامن الاجتماعي  مع عدد من الوزارات المعنية والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية والمجتمعات المحلية المستهدفة، لتنفيذ المشروع.

 

وتستخدم  قواعد البيانات المتوفرة من خلال برنامج "تكافل وكرامة" لتنظيم العمل على أن تدخل كل جمعية في قرية لتقضي فيها على ظاهرةوجود مواطنين محرومين من المياه النقية للشرب ومن وجود صرف صحي وأسقف للمنازل".

 

ويهدف المشروع إلى:

 

1-توفير الخدمات الأساسية للأسر الفقيرة والمحرومة من مياه الشرب النقية والصرف الصحي، وترميم الأسقف لمنازل هذه الأسر، بإجمالي 550 مليون جنيه

 

2-رفع وعي الأسر المستهدفة بمفهوم "الأسرة الصغيرة" وأهمية المباعدة بين الولادات لما لهما من تأثير إيجابي على الحالة الاقتصادية، وعلى صحة الأم وأطفالها.

 

3-تحسين مستوى خدمات تنظيم الأسرة المُقدمة وربط مراكز تنظيم الأسرة بقاعدة بيانات برنامج تكافُل لضمان المتابعة الدقيقة للحالات.

 

4-رفع وعى المجتمع بسبل الحفاظ على الموارد المائية وترشيد الإستهلاك وطرق الاستخدام الآمن للصرف الصحى، والتثقيف الصحي للنساء والأطفال.

 

وفي مصر وصلت نسبة الفقر وفق آخر إحصائية لجهاز التعبئة والإحصاء  28% من إجمالي السكان.

 

ورصدت «مصر العربية» في تقرير سابق لها عن القرى الأكثر فقرًا في الصعيد، عددًا من المناطق تحت خط الفقر، ومدى تعامل الحكومة معها.

 

أُسكر..قرية تعيش على باب الله

 

ففي قرية أسكر بمحافظة الجيزة، يعمل معظم اﻷهالي باليومية في مصانع الطوب، وقد لا يعملون لـ5 أيام متتالية أو أكثر، ويقاوم أبناؤهم الجوع بـ"فت العيش"، ويسيرون يوميًا ما يزيد عن 250 متر لملئ 30 جركن مياه، لاستخدامها في الشرب والأكل والغسيل، باﻹضافة لعدم وجود الكهرباء في عدد من البيوت بسبب بُعد عمدان النور، حتى إن المنازل فارغة من العفش.

 

“عزبة البحاروة".. من نجا من "الغرق" مات "فقراً"

 

أما في عزبة البحاروة التابعة لمركز العياط لمحافظة الجيزة، فيعيش اﻷهالي بين جدران بلا أثاث في حرب مع الفقر، خارجها طرمبات مياه مالحة تسقيهم الموت جرعات بدلًا من ري ظمأهم، ويحاصر الموت أبناءهم من الأمام والخلف حيث أن منازلهم خلفها ترعة التهمت 9 من ابنائهم وأمامهم طريق سريع يسيل دماء ابنائهم عليه اثناء لعبهم، كما يعانون من عدم وجود مدرسة أو مياه صرف صحي، وا حتى مياه شرب.

 

أهالي"التل" يشربون من الصرف ويعالجون مع الأفاعي

 

وفي قرية التل بمحافظة بني سويف،فاﻷهالي عروقهم تجري بها الأمراض والأوبئة، بأجسام أنهكها الفقر، وأكباد تعطشت إلى شربة ماء نقية، حتى أصبحت مرتعًا للأمراض، بعد اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب، لاسيما الفقر التي تعانيه القرية، ونقص الخدمات الصحية بها، حتى وصل الأمر إلى عدم وجود صيدلية، وأن المسؤولين استأجروا شقة متهالكة، لجعلها وحدة صحية، تنتشر فيها الثعابين والأفاعي بحسب ما قاله عدد من العاملين بها، فضلا عن أن أقرب مدرسة لأبنائها تقع على بعد 5 كيلومترات.

 

في العكرشة..الغُلب للجميع والصحة تاج على أدخنة المصانع

 

وفي قرية "العكرشة" بالقليوبية لم يختلف اﻷمر كثيراً، ولكن ازداد سوءً، فأهالي القرية يجمع بينهم الفقر مع عدم وجود مياه أو صرف صحي أو وحدة صحية، وتكون أدخنة المصانع هي السمة الأساسية لما يتنفسه الرجال والنساء والأطفال، فلا مياه نقية ولا صرف صحي، ولا إمام للمسجد، ولا وحدة صحية، ولكن أدخنة المصانع تعلو فوق الجميع.

 

قرية أباظة..بشر بلا حياة

 

أما أهالي "عزبة أباظة" بالفيوم، فأهلها يعيشون بلا حياة في قرية حُرمت من جميع أساسيات الحياة، مثلها مثل عدد من القرى المحيطة بها في مركز يوسف الصديق، فأهلها يعانون من الفقر والبطالة، وانعدام المياه والكهرباء.

 

شاهد الفيديو..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان