رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

للأمهات..هذه أسباب فرط الحركة وطرق علاجها

للأمهات..هذه أسباب فرط الحركة وطرق  علاجها

أخبار مصر

فرط الحركة عند اﻷطفال

للأمهات..هذه أسباب فرط الحركة وطرق علاجها

هادير أشرف 18 يناير 2018 14:13

"ابني مبيقعدش، ومعندوش تركيز خالص، ومبيسمعش الكلام"، شكوى ترددها الكثير من اﻷمهات دون اﻹنتباه أن ابنها أو بنتها قد يعاني من اضطراب فرط الحركة، الذي تصل نسب المصابين بها في مصر لـ10%.
 

وأوضح "ياسر حمودة"،  رئيس وحدة صعوبات التعلم بمركز رعاية ذوى اﻹعاقة جامعة عين شمس، أن نقص الانتباه وفرط النشاط شائعا نسبياً بين أطفال ماقبل المدرسة،  ويشكو أباء هولاء الأطفال من بعض المشكلات السلوكية التي يقومون بها مثل عدم الطاعة لأوامر الآباء والقلق والصعوبات في النوم والطعام وكثرة التعرض للحوادث والعدوانية.

 

وأضاف حمودة، لـ"مصر العربية"، أن حوالي 40 % من تلاميذ التعليم الأساسي، وربما التعليم الثانوي والعالي يعانون من صعوبات في عمليات التعلم واكتساب الخبرة نتيجة لعدم القدرة علي التركيز والانتباه.

 

ولفت إلى أن هناك أسباب لحدوث  اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ومنها:

 

1- الوراثة

لوحظ أن نسبة 10% من أباء الأطفال ذوى النشاط الزائد هم أيضا ذوى نشاط زائد في طفولتهم.

 

2- العوامل النفسية والاجتماعية

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ينشأ من أسلوب معاملة الوالدين للطفل ومدى التفاعل بينهما، وأشارت بعض الدراسات إلي أن الفشل والإحباط وعدم التشجيع وانخفاض تقدير الذات والاكتئاب قد يكون السبب في سلوك الأطفال ذوى الاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط أكثر من الاضطراب ذاته.

 

3-التأثيرات الغذائية 

وجد أن الأطفال ذوى نقص الانتباه وفرط النشاط لديهم نشاط زائد نتيجة لألوان الطعام الصناعية في حلوى الأطفال وكذلك المواد الحافظة المضافة لبعض الأطعمة.

 

4– تسمم الرصاص

من مصادر التسمم بالرصاص استنشاق روائح تحتوى علي رصاص نتيجة للتلوث الصناعي والزراعي، والدهانات المنزلية.

 

5-تناول العقاقير والتدخين

تناول الأم لبعض العقاقير الطبية أثناء فترة الحمل دون استشارة الطبيب وكثرة التدخين وإدمان المخدرات أو الكحوليات.

 

6- العوامل الولادية

ومن أهم هذه العوامل الولادة المبكرة نتيجة اكتمال نمو الوليد أو النقص الشديد في وزن المولود أو نتيجة التعقيدات أثناء الولادة المتعثرة.

 

7- الإصابة بالأمراض

يمكن الإصابة بالاضطراب نتيجة للإصابة بإحدى الحُمى الشديدة مثل الالتهاب السحائي أو الالتهاب الدماغي النخاعي أو تكرار نوبات الصرع أو إصابات الرأس نتيجة حادث أو سقوط فجائي.

 

وأوضح أن هناك عدد من اﻷعراض التي يجب أن تنتبه اﻷم لها لمعرفة إذا كان ابنها يعاني من فرط الحركة ومنها:

 

-الفشل في الانتباه الشديد للتفاصيل، وصعوبة في الاستماع عندما يتحدث إليه أحد، وصعوبة المتابعه من خلال التعليمات، وضعف تنظيم المهام والأنشطةتجنب المهام التي تتطلب مجهود عضلي وعقلي، السرحان في الأنشطة اليومية.

 

-النسيان وفقد أشياء مثل  مثل اللعب والأقلام، وسهولة الانجذاب إلي مثيرات خارجية بعيداً عن المهام التي يقوم بها، لا ينتبه إلا لمدة قصيرة، كثير القلق.

 

-التململ واﻹرتباك في الجلوس بخجل أو التوتر العصبي، باﻹضافة إلى الحركة المفرطة، وعدم الراحة وترك المكان عند الجلوس فترة من الزمن.

 

-الثرثرة في الحديث، وإصدار ضوضاء، والتصرف بدون تفكير ومقاطعة الآخرين،  وكثرة حركات الرأس والعنين، والتسرع في المواقف التي تتسم بعدم الوضوح.

 

-غالباً مايجد صعوبة في بداية المهام أو اللعب أو أنشطة وقت الفراغ، ويتسرع  في إجابة الأسئلة قبل إتمامها.

 

طرق العلاج

1-العلاج النفسي عن طريق  إخضاع الطفل لعدة جلسات يتم تعليمه فيها كيفية التركيز والإنصات والجلوس بهدوء، وتتم فيها تنمية قدرة الطفل على التحكم في حركته المفرطة،

 

2- العلاج الدوائي ولا يتم اللجوء إليه إلا بعد إخضاع الطفل للعلاج النفسي وفي حال لم يبدِ الطفل أي استجابة للعلاج النفسي وذلك في المراحل المتقدمة من فرط الحركة، فإن الطبيب عادة ما يشرف على إعطاء الطفل جرعات صغيرة ومحددة من الأدوية.

 

كيفية الوقاية من فرط الحركة

 

1-توفير الأجواء الهادئة للأم الحامل.

 

2-تعتبر الولادة الطبيعية الوسيلة الأفضل لوقاية الطفل من الكثير من الأمراض المتعلقة بسلوكه وأعصابه.

 

3-تغذية الطفل تغذية سليمة والتنويع في الغذاء والتوازن فيه.

 

4- توفير الجو الهادئ والمناسب للطفل في مراحله العمرية المختلفة، وعدم حرمانه من حقه في اللعب بالألعاب التي يفضلها.

 

5-إتاحة الفرصة للطفل لممارسة الأنشطة وتعليمه المهارات المختلفة وتنمية مواهبه وصرف الانتباه له من قبل والديه.

 

6-تقسيم وقت الدراسة، فالطفل الذي يعاني من فرط الحركة لن يستطيع الجلوس طويلاً دون التحرك.

 

7-الثناء والدعم الدائم لأي سلوك إيجابي يقوم به الطفل، والابتعاد عن السلبية ونعت الطفل بأنه كثير الحركة أو مشاغب.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان