رئيس التحرير: عادل صبري 07:16 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"الصوت والضوء" ..هل تنيره اﻹمارات

الصوت والضوء ..هل تنيره اﻹمارات

أخبار مصر

عروض الصوت والضوء

"الصوت والضوء" ..هل تنيره اﻹمارات

هادير أشرف 17 يناير 2018 15:52

"الصوت والضوء"، عرض يأخذك للعودة للحياة منذ آلاف السنين، وأنت تجلس في مكانك أمام "أبو الهول" بمنطقة اﻷهرامات بالجيزة، ويعرض للسياح تاريخ الحضارة الفرعونية وكأنهم يعيشون أحداثها.

 

"إسناد إدارة الصوت والضوء للإمارات"، هذا الخبر تداولته أمس المواقع اﻹخبارية، وأثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد اﻹعلان أن الشركة لها حق الانتفاع من المنطقة لمدة 20 عام.

 

تطوير وليس احتكار

الدكتور سامح سعد، رئيس مجلس إدارة شركة الصوت والضوء، أوضح أن  الشركة مازالت تعرض حتى اﻵن للأسف بـ"لمبة تطفىء وتضيء"،  رغم تطور التكنولوجيا بشكل كبير، وهذا هو سبب التعاون مع شركة فرنسية إماراتية برأس مال مصري لتطوير عروض الصوت والضوء، وتطوير الخدمات بمنطقة أبو الهول وتحويلها لـ5 نجوم.

 

وأوضح "سعد"، في تصريحات إعلامية، أن الشركة كانت تحقق مكاسب كبيرة حتى عام 2011، وبعد ذلك نقصت اﻷرباح بشكل ملحوظ، خاصة مع تطور التكنولوجيا في العالم، ونقصها في الشركة، مشيراً أن أجهزة الشركة تغيرت مرة واحدة منذ انشائها في عام 1963، في عام 2005

 

ولفت الشركة المسئولة عن التطوير هي شركة "بريزم" المسئولة عن تطوير برج خليفة، مؤكداً أنهم انتهوا من  معظم الموافقات ويبقى أمور بسيطة على الانتهاء من العقد

 

وأكد رئيس مجلس إدارة الصوت والضوء،  الشركة هتدير عرض الصوت والضوء فقط ومسئولة عن تطويره فقط وليس تطوير الهرم، لافتاً أنهم  شركاء مع الشركة في اﻷرباح لمدة 20 سنة، ﻷنها هتدفع مبالغ كبيرة ويحق لها أن تربح.

 

حواس يحذر

ومن جانبه تمنى الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق،  أن يناسب المشروع  طبيعة المنطقة اﻷثرية، مشيراً أنه لو لم يتم تنفيذه بشكل  صحيح قد يؤدي إلى تدمير المنطقة اﻷثرية بأكملها.

 

وأضاف حواس لـ"مصر العربية"،  أنه لو التطوير تم بطريق جيدة سيكون أمر جيد للغاية بالنسبة لمنطقة عريقة مثل اﻷهرامات، خاصة أنها تجذب السياح بشكل كبير.

 

تنشيط للسياحة

 

فيما أكد باسم حلقة نقيب السياحيين أنه بدون شك منطقة اﻷهرامات من أهم المناطق السياحية واﻷثرية الموجودة في مصر، وهي الوجهة العالمية لها، مما يعيد حركة السياحة.

 

وأوضح حلقة لـ"مصر العربية"، أنه خلال السنوات الماضية كان هناك اجتهادات لتصوير مصر،  ولكن ليس بطريقة احترافية مما تسبب في تقليل وصول هذه الصورة، وخطوة الصوت والضوء تعتبر خطوة هامة للغاية ويؤثر إيجابياً على الحركة السياحية وتحفيز السياح على زيارة مصر.

 

وعن إسناد التطوير لشركة فرنسية إماراتية، أوضح أننا لابد أن نشكر الشركات اﻹماراتية على التعاون مع مصر بما لديها من خبرات عالية جدا لتقديم مصر بشكل أفضر بعد نجاحات حققتها هذه الشكات في إمارة دبي، حتى أصبحت دبي مختلفة، مضيفاً أنه لو هناك شركة مصرية تريد هذه الخطوة لماذا لم تتقدم حتى اﻵن.

 

أمر مريب 

 

وخالفهم في الرأي السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، الذي رأي التصرف في أصول وممتلكات الشعب المصري أمر غير مقبول، مشيراً أنه إذا كانت السلطة المصرية عاجزة عن إدارة مشروع زي مشروع "الصوت والضوء" فكيف تدير البلد.

 

ووصف مرزوق استمرار عقد الشراكة لمدة 20 عاماً بـ"اﻷمر المريب للغاية"،  ﻷنه من هذا المنطلق فمن الممكن أن تتفق الحكومة مع شركة لتحقيق التنمية في سيناء وغيرها من اﻷمور السيادية في اﻷساس، ويكون على الشعب السكوت.

 

ولفت مرزوق، أنه في ظل غياب أي وسائل رقابية حقيقية في مصر، فإن الشكوك والشبهات تزيد حول أي تعاقد يمس أصول الدولة المصرية.

 

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ"مصر العربية"، قائلاً: "ما أدرانا أنه لن يكون هناك عمليات تنقيب عن اﻵثار التي تتم هنلاك بشكل موسع، مثل ما حدث في هرم (مايدوب) في مدخل مدينة بني سويف الذي أعطي إيجار لشركة كويتية لمدة 20 سنة ولم يحدث أي شئ هناك حتى اﻵن.

 

وأكد أن مصر  لا ينقصها خبراء في السياحة واﻵثار، وإنما هي تصدر الخبراء للخارج، خاصة أن هذا المشروع كان يحقق دخل محترم لمصر بإدارة مصرية خالصة فماذا حدث، ولماذا لم يتم محاسبة المقصرين.

 

 

تطوير منطقة اﻷهرامات

تطوير عروض الصوت والضوء، تأتي بالتزامن مع إعلان الحكومة المصرية، تطويرها لمنطقة اﻷهرامات بشكل كامل، خلال الشهور الخمسة القادمة.

 

وضعت الحكومة خطة شاملة لتوفير خدمة متميزة للسائحين والزائرين، شملت إعداد الطرق المؤدية للهضبة وإقامة بوابتين كبيرتين على طريق الفيوم تواجهان حدائق الأهرام، إحداهما لدخول الزائرين والأخرى للخروج ، بديلا للبوابة الحالية التى تقع أمام فندق مينا هاوس، واستكمال التطوير تطوير الطرق الأسفلتية ومسارات السيارات والأتوبيسات فى الحركة الخارجية والداخلية، لتصبح منطقة الأهرامات ذات خدمات متكاملة لأول مرة فى تاريخها بتمويل ذاتى من وزارتى السياحة والمالية لكل الخدمات الضرورية للمنطقة الأثرية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان