رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صراع طلابي حول "السيسي" وخالد علي..هل تعود السياسة للجامعات؟

بعد توكيلات مرشحي الرئاسة..

صراع طلابي حول "السيسي" وخالد علي..هل تعود السياسة للجامعات؟

مصطفى محمد 17 يناير 2018 10:22

شهدت عدد من الجامعات، خلال الأيام القليلة الماضية، حراكا سياسيا محدودا بعد ظهور دعوات طلابية تطالب زملائهم بتوقيع توكيلات لمرشحي الرئاسة في الانتخابات المقبلة، انحصرت فيها المنافسة بين الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي ومنافسه المحتمل خالد علي.

فبعد غياب لأكثر من عامين، للحراك الطلابي في الجامعات، عادت حركات طلابية للعمل السياسي من جديد كطلاب "مصر القوية"، التي دعت الطلاب لجمع توكيلات لدعم ترشح "خالد علي" للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في مارس عام 2018 الجاري.

 

وجاءت حملة طلاب "مصر القوية" لجمع توكيلات لدعم خالد علي للترشح للرئاسة، تحت شعار "بحثا عن موطئ قدم"، وذلك خلال فترة امتحانات نصف العام الدراسى.

وأكد طلاب "مصر القوية"،  أن الحركة لم تحسم قرارها النهائي بشأن المشاركة في الانتخابات المقبلة من عدمها، حيث رهنت موقفها بعدد التوكيلات التي ستحصل عليها الحملة.

 

وقالت الحركة،  في بيان صحفي، إنها عقدت عدة ورش عمل داخلية بين أعضائها، للنقاش على مدى الأيام الماضية، انتهت باستفتاء داخلي للجمعية العمومية، على تلبية دعوة حملة خالد علي والمشاركة فى جمع التوكيلات من عدمه، وكانت النتيجة بالموافقة بنسبة 69.3% مقابل 30.7% رفض.

 

فيما ظهرت حركات أخرى لأول مرة في العمل السياسي في الحرم الجامعي، وتعرف بحركة "طلاب من أجل مصر" الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعكف على جمع توكيلات لمرشحها من الطلاب و عدد من القيادات الجامعية.

 

ولم تقتصر دعوات جمع توكيلات دعم الترشح على الطلاب فقط، إذ أعلن عددا من رؤوساء الجامعات والقيادات الجامعية توقيع توكيلات لصالح السيسي للترشح لولاية ثانية، أبرزهم رؤساء جامعات بنها وعين شمس وأسوان وسوهاج والفيوم.

 

فيما رأى هاني الحسيني، العضو البارز بحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، استحالة عودة الحراك السياسي في الجامعات من جديد.

 

واعتبر الحسيني أن ما تشهده الجامعات حاليا مجرد محاولات وصفها بالبائسة، نتيجة الرهبة والخوف الذي يسكن قلوب الطلاب لما يرونه من مضايقات على العمل السياسي بالجامعة.

 

وأوضح الحسيني لـ"مصر العربية"، أن حالة الخوف المسيطرة على  الطلاب ستساعد بشكل كبير على استمرار غياب الحراك السياسي داخل الجامعة، لاسيما بعد القبض على العديد من زملائهم، وحرمان آخرون من الدراسة.

 

وأكد العضو البارز بحركة 9 مارس، أن دعوات الطلاب لزملائهم بالمشاركة في جمع توكيلات لمرشحي الرئاسة داخل الجامعات، سيقتصر دورها على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، دون تحرك واضح على الأرض نتيجة الخوف.

 

وعن إعلان بعض رؤوساء الجامعات موقفهم بشكل صريح داخل الحرم الجامعي بتوقيع توكيلات للرئيس السيسي، قال الحسيني، إن من حق الأستاذ الجامعي أو غيره تأييد وترشيح أي شخص ما لم يدع أي تأثير على الطلاب. 

 

وقال الدكتور محمد كمال، المتحدث باسم النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس، إن أي محاولة لإعادة العمل السياسي في الجامعات من جديد، ستكون بمثابة بداية وإعادة الفوضى من جديد.

 

 

ورأى كمال أن السياسة تحول الجامعات من حرم تعليمي لـ"حلبة صراع سياسي"، لافتا إلى أنه كانت هناك حركات طلابية لها ظهور قوي أيام حكم الإخوان واختفت، وتحاول حاليا أن تعود تدريجيا للسيطرة على الجامعة من جديد، وأن إدارة الجامعات واعية لما يدور داخل  ساحتها.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان