رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تعديلات وزارية تحت قبة البرلمان.. هؤلاء مرشحون للطرد من الحكومة

تعديلات وزارية تحت قبة البرلمان.. هؤلاء مرشحون للطرد من الحكومة

أخبار مصر

المرض يبعد شريف إسماعيل عن رئاسة الحكومة

تعديلات وزارية تحت قبة البرلمان.. هؤلاء مرشحون للطرد من الحكومة

محمد عمر 13 يناير 2018 13:45

دعا مجلس النواب، اليوم السبت، إلى عقد جلسة طارئة الأحد 14 يناير، للنظر في تعديل وزاري محدود، سيكون الرابع على حكومة شريف إسماعيل الحالية، وسط مؤشرات عن خروج وزراء المجموعة الاقتصادية وعلى رأسها الصحة، والزراعة، والتعليم، والنقل، والسياحة والتنمية المحلية، بالإضافة لرئيس الوزراء نفسه نظرًا لتراجع حالته الصحية.

 

وقالت صحيفة أخبار اليوم الحكومية، عبر موقعها الإلكتروني اليوم السبت، إن مصادر حكومية (لم تسمها) كشفت أنه "من المحتمل أن يشمل التعديل الوزاري المرتقب لحكومة شريف إسماعيل ما بين 5 إلى 10 حقائب، أغلبها من المجموعة الاقتصادية والخدمية، ومنهما على سبيل المثال لا الحصر: الصحة، والزراعة، والتعليم، والنقل".

 

ونوهت المصادر إلى أن "كافة الإجراءات التي سيتم اتخاذها بشأن التعديل الوزاري المرتقب ستكون بتنسيق كامل مع البرلمان".

 

 

وذكرت الصحيفة أن "عددا من النواب طالبوا بضرورة إجراء تعديل وزاري، خلال الفترة المقبلة، وذلك لوجود مقاومة شديدة للإصلاح من المستويات الأدنى من الوزراء، داخل دولاب العمل الحكومي".

 

فيما ذكرت صحف محلية عديدة أن إمكانية قبول البرلمان استقالة رئيس الوزراء الحالي لظروفه الصحية على أن يحله محله القائم بالأعمال الحالي وزير الإسكان مصطفى مدبولي.

 

 

وفي حالة إقرار مجلس النواب، التعديل، دون تغيير شريف إسماعيل سيكون الرابع في حكومته منذ توليه المسؤولية في سبتمبر 2015.

 

كان التعديل الأول على حكومة إسماعيل في مارس 2016 شمل حينها 10 حقائب وزارية آنذاك ثم في سبتمبر 2016 بتغيير حقيبة التموين، فضلا عن تعديل ثالث في فبراير2017، شمل 9 حقائب.

 

ووفق المادة 147 من الدستور يحق لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس (البالغ إجمالا 596 عضوا).

 

وتشهد مصر انتخابات رئاسية سيتم إجراؤها في شهر مارس المقبل، دون أن يحسم للآن الرئيس السيسي موقفه من الترشح، وسط جزم من مراقبين بإقباله على الترشح لولاية ثانية وأخيرة وفق الدستور.

 

هؤلاء خارج الحكومة:

- تردد مؤخرًا أن وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين راضي، اعتذر عن عدم الاستمرار في المنصب.

- لاشك أن فشل وزير السياحة يحيي راشد في التعاطي مع ملف عودة السياحة الروسية يجعله من أول الأسماء الراحلة من الحكومة، خصوصًا أن الملف قادته أجهزة سيادية أخرى بعيدًا عن الوزارة.

- الرئيس السيسي تحدث مؤخرًا كثيرا عن ضرورة إجراء بعض التعديلات على أسعار تذاكر المترو والسكك الحديدية.. ويبدو أن تصريحات الرئيس فهم منها ضرورة الإطاحة بالوزير هشام عرفات لوضع خطط مستقبلية ترضى عنها مؤسسة الرئاسة.

- الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، هو الأخر من المرشحين للرحيل، خصوصًا بعد عدم حل مشكلة الصادرات الزراعية إلى الدول العربية وخصوصًا السعودية، فضلا عن تدهور زراعة محصول القطن

- الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أحد أبرز الأسماء المرشحة بقوة للخروج من الحكومة، رغم نجاحه العام الماضي في وضع حد لأزمة "الغش" في الثانوية العامة.

- وزير التنمية المحلية، الدكتور هشام الشريف، أكثر الوزراء الذين تعرضوا لهجوم برلماني مؤخرا، بسبب تغيبه عن حضور اجتماعات لجنة النقل، وعدم الاهتمام بالتواصل مع النواب، على حد تعبيرهم، وسط اتهامات بأن الوزارة خارج الخدمة فنيًا.

- في 21 ديسمبر الماضي عاد رئيس الوزراء شريف إسماعيل، إلى القاهرة بعد رحلة علاجية في ألمانيا استغرقت نحو شهر، على أن " يقضي رئيس الوزراء فترة نقاهة قصيرة بمنزله، يعود بعدها لمباشرة مهام عمله"، وفق بيان مجلس الوزراء وقتها دون تحديد موعد بعينه حتى الآن.

 

ومنذ مغادرة إسماعيل البلاد في 23 نوفمبر الماضي، لإجراء جراحة بالجهاز الهضمي، وفق بيانات رسمية، وتقارير صحفية محلية، كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الإسكان بحكومة إسماعيل، مصطفى مدبولي، للقيام بأعمال رئيس الوزراء مؤقتا.، ويبدو أن عدم تماثل إسماعيل للشفاء حتى الآن ودخول البلاد لمرحلة هامة أبرزها انتخابات الرئاسة ستكون السبب في إبعاده.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان