رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 مساءً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور | «مستر زلابية».. مشروع شبابي بنكهة جديدة

بالصور | «مستر زلابية».. مشروع شبابي بنكهة جديدة

أخبار مصر

جانب من مشروع مستر زلابية

في الإسماعيلية

بالصور | «مستر زلابية».. مشروع شبابي بنكهة جديدة

نهال عبد الرؤوف 13 يناير 2018 12:09

نكهات مميزة وأصنافا جديدة، ربما لا تجدها في محال الحلوى الشهيرة، سر الصنعة التي ابتكرها 4 شباب لم يتجازوا العشرين، جعلت مشروعهم"مستر زلابية" ذائع الصيت ذائع الصيت في أرجاء الإسماعيلية في غضون 6 أشهر.

 

مشروع صغير لم يكلف الشباب الأربعة سوى 20 ألف جنيه،بدأ بسيارة خردة قديمة أصلحوها وأضفوا عليه إطلالة مميزة لتصبح أولى عربات "الزلابية والبطاطس" في الإسماعيلية بعدما انتشرت العام الماضي في القاهرة.

 

 

السيارة القديمة أصبحت "3 كرفانات" في أماكن مختلفة رغم التحديات التي واجهها المشروع، واحدة بشارع السلطان حسين و الثانية بمنطقة نمرة 6 والثالثة بقرية النورس بطريق البلاجات.

 

يقول مصطفى كامل (18 عاما) طالب بالثانوي الصناعي إن فكرة المشروع جاءت من رغبتهم في تقديم شيء مميز لا يوجد سوى في بورسعيد وفايد والقاهرة.

 

كامل يضيف لـ"مصر العربية":"قررنا تقديم أصناف جديدة من الزلابية وبنكهات مختلفة لا توجد بأى محل حلوى شهير بالإسماعيلية، فنحن نقدم زلابية بالنوتيلا وصوص الفراولة والمانجو والتوت والسكر والكارميل والشيكولاته البيضاء.. وهذا هو سر تميزنا واختلافنا".

 

بدأ المشروع بحسب الشاب الصغير في شهر رمضان الماضى، إذ اشترك الشباب الأربعة كل منهم بمبلغ 5 آلاف جنيه، ادخروه من عملهم، غير أنهم لم يحققوا أي ربح طوال الأشهر الستة، إنما كانوا يسددون ديونهم وينفقون على توسع المشروع حتى يستمر بالعمل دون توقف .

 

 

واجه الشباب الأربعة تحديات عدة، أبرزها بحسب كامل، حملات شرطة المرافق بمنطقة نمرة 6 واضطروا على إثرها مغادرة هذه المنطقة إلى الطريق الدائري، غير أن مشكلة أخرى كانت في انتظارهم وهي الكهرباء، لكن إصرارهم على النجاح جعلهم يتغلبون على كل المشاكل التي واجهتهم.

 

يقول الشاب اليافع إن الهدف من تنفيذ المشروع هو رغبتهم في الاعتماد على أنفسهم وإعانة إسرهم على تحمل أعباء الحياة، أحلام الفتى لا تتوقف على مجرد كرفات، إنما يتمنى أن يتوسع المشروع ويصبح محل متخصص في بيع أصناف الزلابية .

 

 

شقيقه إسماعيل يليتقط الحديث قائلا: منذ بدء مشروع مستر زلابية ونحن لم نتوقف عن العمل حتى فى أوقات الدراسة على الرغم من أننى بالفرقة الثالثة بكلية التجارة، فنحن نبدء عملنا خلال الدراسة من الساعة ال5 مساءاً وحتى ال12 مساءاً يومياً،وفى أوقات الإجازات والمواسم والأعياد نبدأ .عملنا من الواحدة ظهراً وحتى منتصف الليل

 

المفارقة أن الشباب الأربعة لم يكن لديهم فكرة عن صناعة حلوى الزلابية ولم يكن أيضا أي منهم عمل في أي محل حلوى حتى يعرف كيفية إعدادها، إسماعيل يوضح: "أصحاب لنا قد سبق لهم أن نفذوا المشروع فى مدينة فايد ساعدونا حيث علمونا في يوم واحد طريقة إعداد الزلابية وتنفيذ وصفات ونكهات متميزة بها".

 

يستطرد الشاب العشريني: "وبالفعل تمكن كل واحد مننا بتعلم شئ معين وأصبح خبير به، وتخصص أخى مصطفى بطريقة العجن بل أننا طورنا من أنفسنا وقمنا بإضافة خلطات معينة أصبحت تميزنا عن غيرنا وهى سر صنعتنا ولا أحد يعلمها غيرنا".

 

 

أحمد فايز( 18 عاما) شريكهم الثالث صديق قديم و زميل دراسة لمصطفى يشاركه الصف الثالث بالثانوي الصناعي ، يقول:"عندما أخبرنى مصطفىعن فكرة المشروع أعجبت بها وقررت أن أعمل معه، وبالفعل بدأ عملنا فى السلطان حسين منذ 3 أشهر وحتى الآن".

 

ويضيف فايز أن الأسعار في مشروعهم تتراوح من 7 إلى 45 جنيها بالإضافة إلى البطاطس، وهناك إقبال كبير علينا من مختلف الأعمار وبخاصة الشباب، وأكثر الأصناف التى عليها إقبال هى زلابية النوتيلا.

 

غير أن مشكلة أخرى تهدد المشروع الصغير هى أرتفاع أسعار الخامات الأمر الذى يدفعهم إلى رفع أسعارهم لتحقيق مكسب ولو بسيط حتى يستمر مشروعنا وحلمنا دون توقف.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان