رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالاستبعاد وخصم ألف جنيه.. الأوقاف تتوعد غير الملتزمين بخطبة «نعمة الماء»

بالاستبعاد وخصم ألف جنيه.. الأوقاف تتوعد غير الملتزمين بخطبة «نعمة الماء»

أخبار مصر

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

بالاستبعاد وخصم ألف جنيه.. الأوقاف تتوعد غير الملتزمين بخطبة «نعمة الماء»

فادي الصاوي 10 يناير 2018 11:43

طالبت وزارة الأوقاف، جميع الأئمة والخطباء فى مصر بالالتزام بنص خطبة الجمعة المقبلة والمقررة تحت عنوان "نعمة الماء وضرورة المحافظة عليها وترشيد استخدامها"، مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى..

 

وحذر الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني للأوقاف، في تصريح لـ"مصر العربية"، باستبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة من العمل الدعوى وسحب ترخيص الخطابة منه،كما توعد بحرمان الأئمة المعينين غير الملتزمين بنص الخطبة من بدل صعود المنبر المقدر بـ 1000 جنيه شهريا.

 

وأشار إلى أن الأوقاف تثق في سعة أفقهم العلمي والفكري، وفهمهم المستنير للدين ، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي.

 

وأضاف طايع، أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف سيتوجه على رأس قافلة دعوية تضم شباب علماء وزارة الأوقاف إلى محافظة أسوان يوم الجمعة المقبل، لإلقاء خطبة الجمعة من هناك ، وعقد ندوة تثقيفية بالتنسيق مع وزارة الري والموارد المائية ومحافظة أسوان تحمل نفس موضوع الخطبة، ويحاضر فيها وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، واللواء مجدى حجازى محافظ أسوان.

 

وتضمن موضوع خطبة الجمعة المقبلة، التأكيد على أن الإسلام ينظر إلى نعمة الماء بوصفها ثروة قومية وإنسانية لكل الناس حق فيها فلا يحرم منها أحد.

 

ونصت الخطبة على أن الإسلام اعتنى بنعمة المياه عناية كبيرة وأمرنا بحسن استعماله والمحافظة عليه وعدّ ذلك واجبا شرعيا، وحذر من الإسراف في استخدامه أو تلويثه بإلقاء النجاسات، أو تصريف مياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع والشركات فيه.

 

وأوضحت أن من صور المحافظة على الماء ترشيد استهلاكه وعدم الإسراف فيه حتى وإن كان ذلك في ممارسة العبادات والطاعات، مشيرة إلى أن المسرفين يكرههم الله تعالى فهم مبعدون من رحمة الله ورضوانه، والزيادة على قدر الحاجة ظلما وإساءة فى استعمال النعم التى انعم الله بها علينا.

 

ونوهت الخطبة إلى أن الإسلام اهتم بسبل تعزيز وجودها وإيجاد بدائل تساعد على وفرته كالترغيب فى حفر الآبار واستخراج المياه الجوفية.

 

يأتي موضوع الخطبة ضمن حملة قومية تتبناها الحكومة المصرية لحث المواطنين على ترشيد استهلاك المياه، بالتزامن مع الإعلان عن فشل مفاوضات الاجتماعات الثلاثية «المصرية ـ السودانية ـ الإثيوبية» بشأن سد النهضة واقتراب أديس أبابا من الانتهاء من بناء السد.

 

ويرى خبراء مياه، أن السد الأثيوبي سيمثل مصدر خطر على حصة مصر المائية التي تقدربـ 55.5 مليار متر مكعب، في حين تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.

 

وبدوره قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية يوم الاثنين الماضي، إن الدولة لن تسمح بوجود مشكلة مياه، وتبذل كل جهودها لتعظيم الاستفادة من حصة مصر من مياه نهر النيل، كما تقيم مشروعات لمعالجة وتحلية المياه.

 

وأشار السيسي أن مصر تقوم حاليا بتنفيذ أكبر مشروع في تاريخها لمعالجة وتحلية المياه بتكلفة تتجاوز 70 مليار جنيه، مؤكدا أن المياه المعالجة تتم بمعالجة ثلاثية لتكون صالحة للشرب وستكون جاهزة لحل أي مشكلة محتملة في المياه.

 

لم تختلف تصريحات السيسي الأخيرة عن تصريحات سابقة للواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الذي قال إن الدولة تسابق الزمن لتعويض أي نقص محتمل في المياه.

 

ولفت كامل الوزير إلى أن الدولة تعمل على 3 محاور رئيسية، أولها تحلية مياه البحر، والثاني الاستفادة من مياه الصرف الزراعي والصحي، والثالث هو الزراعة عن طريق استخدام أساليب حديثة.

 

وأضاف الهيئة الهندسية تُنفذ محطات من أكبر محطات تحلية المياه في العالم، مجموع ما يتم تحليته من مياه البحر يصل إلى مليون متر مكعب في اليوم، وهذا الرقم مرشح للزيادة، وبعض هذه المحطات دخلت الخدمة فعليًا، منها في الغردقة والساحل الشمالي الغربي وشمال سيناء.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان