رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| بالقرآن والإنجيل المصريون معًا ضد الإرهاب فى «بيت العائلة»

فيديو| بالقرآن والإنجيل المصريون معًا ضد الإرهاب فى «بيت العائلة»

أخبار مصر

جانت من مؤتمر بيت العائلة المصرية

فيديو| بالقرآن والإنجيل المصريون معًا ضد الإرهاب فى «بيت العائلة»

فادي الصاوي 09 يناير 2018 17:16

افتتح بيت العائلة المصرية اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر الأول «معا ضد الإرهاب» بفندق الفورسيزون بلازا بجاردن سيتي، برعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا تواضروس الثاني.

 

استهل المؤتمر فعاليات بالنشيد الوطني لجمهورية مصر العربية، وحرص المنظمون على وضع المصحف الشريف بجانب الكتاب المقدس الإنجيل أمام الضيوف في إشارة إلى وحدة الصف المصرية بكافة أطيافه مسلميه ومسيحييه.


وفى كلمته أكد الأنبا أرميا، الأسقف العام رئيس المجلس الثقافى الأرثوذوكسى، أن موجات الإرهاب التى انتشرت حول العالم وتكاد تدفع به إلى نفق مظلم، وترويع الآمنين فى تحد صارخ لجميع القيم والأعراف الدينية والإنسانية، التى ترتفع بقيمة الإنسان وكرامته، الأمر الذي يجب على الجميع أن يتكاتفوا لمواجهته.

 

وأضاف أن الإرهاب التى وضعت بذورة فى أفكار سلبية متطرفة نحو معنى الحياة واحقيتها للآخرين من جانب ورفض الجانب الآخر ما أدي إلى استحلال من ذنب أو جرم لتمتلئ أيامنا بنزيف دماء لا يتوقف.



 

وشدد على أن تعاليم الإسلام رفضت كافة أشكال العنف والتطرف ودعت إلى المحبة والتسامح والأخوة وطالبت بالرحمة والإحسان والعدل، واستشهدا في حديثه بنصوص من الإنجيل وآيات من القرآن الكريم، مشيرا إلى أن حرية الاعتقاد علاقة خاصة فى الوجدان بين الإنسان وربه، مؤكدا أن الموت لا يجلب معه إلا موتا ودمارا ولا يبنى مجتمعات، لافتا فى الوقت ذاته إلى أن السلام الحقيقي يحتاج إلى تفهم وعمل جاد وهو لا يتحقق بالكلمات.
 

  


أما الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، فقال إن الإرهاب اللعين أهدر كل المعاني التى جاء بها الدين الإسلامي، لافتا إلى أن الجماعات الإرهابية أفسدت الدين والدنيا معا بقراءتهم المغلوطة للنص الشريف.

 

وشدد جمعة فى كلمته على ضرورة أن تكون حرب الدولة المصري ضد الإرهاب شاملة، وأن نتحد ليس فقط من الناحية الأمنية والفكرية ولكن من باب فقه حب الحياة أيضا.


من جانبه شدد الدكتور محمود حمدى زقزوق، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، على أن المسلمين والمسيحيين إخوة منذ مئات السنين، فعندما جاء عمرو بن العاص لم يجبر أحد على اعتناق الإسلام وظل المسلمون أقلية لمدة قرنين من الزمان، فالذين قدموا مع عمرو بن العاص لم يزيدوا عن أربعة آلاف فالدين للديان ولو شاء لوحد الأقوام.

 

وأكد أن المصريين لن يفرقهم دين أو عقيدة بل تجمعهم المواطنة، ويواجهون معا الإرهاب والتطرف وكل أشكال الكراهية ويعملون معا لرفعة هذا الوطن وبناءه، مبديا إعجابه بوفاء الرئيس السيسى بعهده بإقامة صلاة عيد الميلاد بالكاتدرائية الجديدة بالعاصمة الإدارية.


وفى تصريح لمصر العربية قال القمص سوريال عزيز راعي كنيسة الملاك ميخائيل بالاسماعيلية وعضو بيت العائلة، إن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وانه يضرب الجيش الذي يحمى الوطن والشرطة المسئولة عن الأمن الداخلي والسياحة لاستهداف الاقتصاد الوطني ويضرب المسيحيين لاحداث فتنة طائفية وضرب المسلمين فى قرية الروضة بالعريش وهذه دلائل على أن الإرهاب لا يرحم وليس له قلب، موضحا أن كافة الأديان ترفض كل أشكال الإرهاب وأن مصر بلد السلام والمحبة.
 


وافقه الرأي الشيخ محمد محمود على عاصى مقرر بيت العائلة بالإسماعيلية، الذى أكد لمصر العربية أن الإسلام وكافة الأديان دعت إلى عصمة الدماء ووحدة الأمة، موضحا أن التنمية والرخاء لن تتحقق إلا بتلاحم كافة طوائف الشعب مسلمين ومسيحيين، ولن تستقر الأوطان إلا باستقرار النفوس والأبدان، ولافتا إلى أن بيت العائلة المصرية وحد الصف بين أطياف المجتمع.

 

شارك في المؤتمر كوكبة من المتخصصين في الشؤون الدينية، والفكرية والثقافية، والأمنية، والتعليمية وقيادات الدولة.

 

المؤتمر يضم ثلاث جلسات، رأس الجلسة الأولى محمد أبو زيد الأمير المنسق العام لبيت العائلة المصرية و مقررها وشارك فيها اللواء أحمد جاد منصور مساعد وزير الداخلية السابق بعنوان « الإرهاب: الظاهرة والدوافع».

 

كما تحدث خلالها كلًا من فضيلة الشيخ أ.د. علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، اللواء عبد الحميد خيرت نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق، ثروت خرباوي المحامي وخبير الجماعات الدينية، العميد خالد عكاشة عضو المجلس الأعلى لمقاومة الإرهاب.

 

بينما رأس الجلسة الثانية نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام وأمين بيت العائلة المصرية المساعد و مقررها طارق منصور عضو و منسق بيت العائلة لجامعة عين شمس بعنوان «القوى المجتمعية في مواجهة الإرهاب» وتتضمن جلسات لكلًا من الشيخ نصر فريد واصل مفتي الجمهورية الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء، محب الرافعي وزير التربية والتعليم سابقا، وجابر نصار رئيس جامعة القاهرة سابقًا، وصديق عفيفي رئيس جامعة النهضة وأكاديمية طيبة، اللواء أحمد جاد منصور مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة سابقا، الاعلامي الكبير جمال الشاعر عضو اللجنة الوطنية للاعلام، وهبه شاهين عضو لجنة الإعلام ببيت العائلة المصرية.

 

وأخيرًا جلسة بعنوان «بيت العائلة المصرية فى مواجهة الإرهاب» برئاسة محمد حسين المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر و مقررها الأب رفيق جريش مقرر لجنة الإعلام ببيت العائلة، و تضم جلسات لكلًا من جرجس صالح مقرر لجنة الطواريء ببيت العائلة المصرية، طارق منصور عضو لجنة المتابعة، منسق بيت العائلة المصرية لجامعة عين شمس،  ورسمي عبد الملك مقرر لجنة التعليم ببيت العائلة المصرية، الإذاعي شريف عبد الوهاب رئيس الشبكة الثقافية بالإذاعة المصرية، و مسعد عويس مقرر لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية، و أحمد رجاء رجب مقرر لجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان