رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور|عار المرض والثأر.. ينتهيان في «الثامنة مساءً» بالحب

بالصور|عار المرض والثأر.. ينتهيان في «الثامنة مساءً» بالحب

أخبار مصر

جانب من عرض مسرحية الثامنة مساء

بالصور|عار المرض والثأر.. ينتهيان في «الثامنة مساءً» بالحب

هادير أشرف 09 يناير 2018 14:00

"الثأر، عار المرض، الكراهية"، عادات وتقاليد مازال مسكوت عنها داخل طائفة كبيرة بالمجتمع المصري، وباﻷخص في الصعيد، فجاءت مسرحية "الثامنة مساء"، لتنهي هذه العادات المسكوت عنها بـ"الحب".
 

عاد عرض "الثامنة مساءً"، مرة أخرى بعد انتهاء موسمه اﻷول، ليعيد تجسيد المسكوت عنه من العادات والتقاليد الخاطئة مثل أن " المرض عار، والثأر واجب".

 

المسرحية تضع المتفرج أمام الواقع دون تزييف أو مجاملة، فتدور أحداثها حول أربعة أشخاص يقرر كل منهم الانتقام من الآخر ويفاجئ الجميع بأن كل شخص حدد نفس الميعاد للانتقام، وتترك النهاية للجمهور يحددها حسب رغبته.

 

فتدور أحداثها بإحدى محافظات الصعيد، التي تكثر فيها القيود والعادات والتقاليد من ثأر وعار للمرض واﻹعاقة، وضرورة الانتقام،  حول رجل عاجز قعيد  يجسده الفنان "محمد عبد العظيم"، بعد تعرضه لحادث سقوط من على الفرس تسبب فى عجزه عن الحركة وتنبأ هذا الرجل باقتراب موعد وفاته فى الساعة الثامنة مساء خلال الأيام المقبلة.

 

ويعود الرجل بذاكرته لما قبل الحادث ويتذكر تسببه في مقتل  أعز أصدقائه،  وتسعى ابنة صديقه بالاتفاق مع شقيقها على رسم خطة طويلة الأمد للتخلص منه، للأخذ بثأر والدها الذى مات وتركها طفلة صغيرة وبالفعل تنجح هذه الفتاة فى إيهام الرجل بعشقها له وتتزوجه وتعيش معه هو وزوجته على أنها فتاة عرجاء وفى نفس التوقيت تستطيع إيهامه بأن هناك جنية تعشقه وبالفعل يعشق الرجل هذه الجنية عشقا ليس له دواء وبصراع طويل بين المرأتين داخل المنزل يكتشف أن زوجته تريد التخلص منه بسبب سوء معاملته لها وكذلك كانت الفتاة الصغيرة التى عاشت معه رغما عنها لكنها لم تتمكن من قتله بعد تراجع أخيها عن اتفاقه معها وحرصه على أبعادها عنه.

الفنانة وفاء الحكيم بطلة العرض، أوضحت أن المسرحية تجسد الواقعية السحرية، توضح حقيقة الشروخ  داخل الإنسان، " إزاي تنقم، وإزاي تسامح، إزاي تغفر"، موضحة أن المسرحية تعرض المشكلة بعصا سحرية وتترك المتفرج يأخذ موقف منها، هل سيستمر في المسكوت عنه من العادات والتقاليد، أم سيحلها.

 

وأكدت الحكيم، لـ"مصر العربية"، أنها حدث بينها وبين شخصية عائشة التي تجسدها بالعرض، مشيرة أن المسرحية تعرض عدة مشكلات رهيبة مث أن "المرض عار، وضرورة الثأر واﻹنتقام" مما جعلها توافق على تجسيد الدور.

وتعتبر هذه هي المرة اﻷولى الذي يجسد فيها فنان مأساة شخص يجلس على كرسي متحرك، مؤكداً أن المرض ليس عار يتم اخفائه.

وتستخدم المسرحية لأول مرة على خشبة المسرح، "الرسم بالرمال"، ويشارك الشاعر عبد الله حسن ويكتب ويحكى قصائد العرض، وتترك النهاية للجمهور ليحددها بنفسه.

 

"الثامنة مساءً" بطولة الفنانة وفاء الحكيم، ومحمد عبد العظيم، ولمياء كرم، ونائل على، نور الجزار، ويكتب ويحكى قصائد العرض الشاعر عبدالله حسن.

 

 

ومن جانبه أشاد الناقد المسرحي محمد الروبي رئيس مجلة مسرحنا، بالعرض المسرحي، قائلًا إنه يعد إضافة جديدة للمسرح المصري حيث قدمت الكاتبة شخصيات عديدة ملئية بالتفاصيل، وواصفاً المخرج  هشام عليّ بأنه تمكن من خلق حالة مسرحية رائعة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان