رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«التعليم» في 2017.. اخفاقات تعجل برحيل الوزير.. وملفات قد تبقيه  

«التعليم» في 2017.. اخفاقات تعجل برحيل الوزير.. وملفات قد تبقيه  

أخبار مصر

الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم

«التعليم» في 2017.. اخفاقات تعجل برحيل الوزير.. وملفات قد تبقيه  

مصطفى سعداوي 30 ديسمبر 2017 09:00

غدًا يسدل الستار على 2017، العام الذي وصفه خبراء ومهتمون بالشأن التعليمي بالأكثر جدلًا فيما يخص منظومة التربية والتعليم مقارنة بالأعوام السابقة، منذ أن جلس الدكتور طارق شوقي، على كرسي وزير التربية والتعليم في 14 نوفمبر الماضي، نتيجة ما عرضه من خطط ومشروعات لتطوير المنظومة التعليمية في مصر.

 

فمنذ أن جلس "شوقي" على كرسي الوزارة أحدث حالة من الجدل العام في المجتمع نتيجة تصريحاته المتواصلة على تطوير المنظومة كان أبرزها تطوير الثانوية العامة، وتغيير نظام التعليم، إضافة إلى أخذ خطوات فعلية جديدة دخلت في المنظومة منها من نجح فيه مثل قراره بعودة العاملين الذي تم فصلهم في عهد الوزير السابق الدكتور الهلالي الشربيني إلى الوزارة مرة أخرى، والحد من تسريب امتحانات الثانوية العامة، ومنها من فشل فيه مثل تطبيق النموذج الياباني في 8 مدارس كمشروع المدارس اليابانية.

 

وتستعرض "مصر العربية" في السطور التالية كشف حساب الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم خلال عام 2017:

 

نقل المعلمين المغتربين للعمل في محل إقامتهم:

وتعددت مطالب أولياء الأمور والمعلمين منذ أن جلس شوقي على الكرسي خلفا للهلالي الشربيني، وكان يستقبل وزير  تربية والتعليم تلك المطالب على الـ «واتس آب» الخاص به بصدر رحب، وبالفعل استجاب إلى بعض المطالب بنقل بعض المعلمين المغتربين للعمل في محافظاتهم ليكونوا قريبين من محل سكنهم، ويظل البعض الآخر منها في مرحلة الدراسة كرفع أجور المعلمين، وتجاهل بعضها.


فشل المدارس اليابانية:
 

مشروع المدارس اليابانية أبرز الملفات الذي فشل فيها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بعد الحديث مرارًا وتكرارًا عن منذ بداية العام، إلا أن مع بداية العام الدراسي الحالي انطلقت الدراسة بالمشروع الياباني في التعليم في 6 مدارس فقط ببعض المحافظات، ولكن لم تدوم أكثر من أسبوع واحد فقط.

 

وفاجئ وزير التعليم الجميع في19 أكتوبر الماضي ويتخذ قرارًا بوقف المشروع وتعليق الدراسة به لأجل غير مسمى بناءً على تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي،نتيجة عدم جاهزية المشروع بشكل كامل لتبدأ الدراسة به، وهو ما أكده خبراء تربويون فشل كبير للوزير في ملف المدارس اليابانية.

 


فشل حظر الدروس الخصوصية:

رغم حديثه الدائم منذ أن تولى حقيبة وزارة التربية والتعليم، عن محاربة الدروس الخصوصية، وانخاذه قرارًا بحظرها، إلا أن طارق شوقي لم يستطع أن يوقف الظاهرة التي أرهقت أولياء الأمور، بل تمددت وانتشرت بشكل كبير خاصة خلال موسم الامتحانات، وامتحانات الثانوية العامة.

 

تقليل طباعة الكتب بنسبة 70% وفي قرار جرئ كان ينتظره الجميع، صرح الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم خلال الأيام الماضية، أنه سيتم إعادة النظر فى طباعة الكتاب المدرسي، وستبدأ التجربة من العام القادم بتقليل طباعة الكتب للصفين الأول والثاني الثانوى بنسبة 70%، وربط المدارس وتوصيلها ببنك المعرفة.

 

ملفات منتظرة من المتوقع تنفيذها في 2018 :

 

دراسة رواتب المعلمين:

قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، إن هناك دراسة شاملة ومتكاملة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تهدف لزيادة دخل المعلمين، وتحسين وضعهم المادي، خلال ثلاث سنوات على الأكثر، باعتبارهم أحد الأعمدة القوية التي يؤسس عليها نظام تعليمي متميز، يضمن لمصر مستقبلًا أفضل، مشيراً إلى أن ميزانية التعليم للعام الجديد، بلغت قيمتها 80 مليار جنيه، منها 60 مليارًا للرواتب فقط، أي بنسبة 90% من الميزانية التي قلت عن العام الماضِي بقيمة مليار جنيه

 

 

«تطبيق نظام تعليمي موحد للمدارس الحكومية والخاصة»:

قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إنه سيتم توحيد نظام تعليمى جديد ليكون نظامًا موحدًا يتاح للكل بالمدارس الحكومية والخاصة، مشيرًا إلى أن النظام سيجمع مزايا النظام اليابانى والنظام الأوروبى وغيرها فى التعليم.

 

وأضاف أن أنواع المدارس متفاوتة، حيث أنه من الصعب على أولياء الأمور أن يحكموا على جودة المدارس، لافتًا إلى أن هناك مدارس خاصة فى مستوى سعرى معقول حيث تقدر مصاريفها السنوية من 2000 وحتى 5 آلاف جنيه.

 

ولفت إلى أن هناك 240 مدرسة دولية فى مصر تمنح شهادات للثانوية العامة بالنظام الأجنبى، ومدارس تجريبي لغات، بالإضافة إلى المدارس الحكومية القومية والمجتمعية وغيرها، موضحًا أنه يجب أن نتحلى من شجاعة التغيير والمثابرة، وأن ننطلق ونبدأ فى تطوير المنظومة التعليمية فى مصر، مشيرًا إلى أن الإعلام يفتعل ضجة على الوزارة دون دراسة لتضخيم الأمور وافتعال الموضوعات والبلبلة.

 

 

«التابلت سيصبح أداة التعليم المتطورة للطالب»:

شدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، على أن الوزارة تبنى النظام الجديد للتعلم وتتعامل مع النظام الموجود مسبقًا كنظام موضعى، وأن صناعة الدروس تُخدم على فلسفة النظام الحالى المبنى على الشكل الحالى للتقييم القديم.

 

وأضاف أن النظام التعليمي الجديد سيحارب الدروس الخصوصية حيث أنه سيعتمد على الفهم وليس الحفظ وسينقذ الأهالى من استغلال المدرسين لهم، مشيرًا إلى أن التابلت سيصبح أداة التعليم المتطورة للطالب، مؤكدًا أنه تم استخدام التكنولوجيا المناسبة فى المكان المناسب لكى لا يكون علاقة للمدرس بوضع الامتحان أو تصحيحه.

 

 

تغيير نظام الامتحانات، وإجراء لامتحانت بنظام الكتاب المفتوح:

قال الدكتور طارق شوقي، إن نظام البوكليت ليس تغيير فى نظام التعليم، ولكن التغيير يكون فى النظام التعليمى بالكامل، مشيرًا إلى أنه سيتم تغيير نظام الامتحانات للطلاب الملتحقين الجدد بالصف الأول الثانوى.

 

 

وتابع أنه سيتم عمل 4 امتحانات على مدار السنة الدراسية فى جميع المواد، مفيدًا بأن الامتحان سيكون بنظام الكتاب المفتوح، مؤكدًا أن المصلحة تقتضى تغيير نظام الامتحانات والتعلم فى مصر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان