رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شحوط مراكب أسوان: «السياح خرجوا من الكروز بفلوكات.. فضيحة بجلاجل»

شحوط مراكب أسوان: «السياح خرجوا من الكروز بفلوكات.. فضيحة بجلاجل»

أخبار مصر

مراكب شاحطة في كوم أمبو بأسوان

شحوط مراكب أسوان: «السياح خرجوا من الكروز بفلوكات.. فضيحة بجلاجل»

أتوا من بلادهم لينعموا بالرفاهية على مياه النيل، لكنهم تكدسوا داخل مركب صغير أشبه بـ«فلوكات»، فاشتعلت صور التحذيرات على مواقع التواصل الاجتماعي من السفر للأقصر وأسوان بسبب شحوط المراكب.

 

مشهد درامي للآملين في تعاف قريب للسياحة المصرية شهدته مدينتا اﻷقصر وأسوان منذ يوم السبت الماضي، على الرغم من أن هذا التوقيت هو التوقيت اﻷمثل لقضاء إجازة شتوية هناك، وهو ما يعني «فضيحة» جللت الموسم الشتوي هناك، بحسب مواطنين وإعلاميين وعاملين في قطاع السياحة.

 

 

«فضحيتنا بقت بجلاجل» بهذه اللكمات وصف اﻹعلامي عمرو أديب الصورة التي تم تداولها للسياح، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عن الوضع منها: «محدش يسافر اﻷقصر وأسوان علشان متتحبسوش في النيل»، «اللي حاجز اﻷقصر وأسوان يتأكد من الشركة اﻷول أن المراكب مش غارزة».

 

 

وتقدمت النائبة «منى منير»، عضو مجلس النواب ببيان عاجل بشأن إخفاق الحكومة فى التعامل مع السدة الشتوية مما أدى إلى ضرب السياحة المصرية عن عمد لاٌصر وأسوان، مؤكدة أن الشحوط  يدل على عدم وجود استراتيجية عمل أو تنسيق بين الوزارات بعضهم البعض، وكلوزير يعمل فى جزيرة منعزلة.

 

وأضافت «منير»، أن ردود المسؤولين تدل على عدم المسؤولية، فظهور الجزر الرملية وانخفاض منسوب مياه النيل، ترتب عليه شحوط للبواخر والفنادق العائمة، وتوقف البواخر السياحية أمام منطقة معبد كوم أمبو، ومحاولات تسييرها باءت بالفشل بعد أن علقت فى الجزر النيلية الموجودة بالمكان، سببها انخفاض منسوب المياه فى تلك المنطقة، ومناطق أخرى منها «كوبرى أسوان المعلق، ومعبد كوم أمبو، ومريس، وأرمنت».

 

وكشفت النائبة أن  زيادة بروز هذه الجزر النيلية يأتى بالتزامن مع عدم الاهتمام بتطهير النيل من قبل وزارة الرى منذ عام 2011، مما أدى إلى زيادة منسوب الطمى والرمال بهذه الجزر التى تؤدى إلى شحوط البواخر بالجزر النيلية البارزة.

 

وأكدت أن نسبة الإشغالات في فنادق الأقصر وأسوان وصلت إلى 80% بسبب أعياد رأس السنة، وبعد توقف حركة البواخر السياحية، تحولت حياة السياح إلى مأساة، ولا نجد احدا يتعامل مع الازمة بحرفية.

 

وكانت هيئة  النقل النهري قررت أمس، وقف الملاحة النهرية في نهر النيل بمحافظة أسوان ليلًا، وعدم مرور البواخر السياحية، لحين ظهور الضوء في صباح اليوم التالي، حتى لا تتكرر حوادث الشحوط وتوقف البواخر، بسبب انخفاض منسوب المياه.

 

وعلق شكري سيف الدين نقيب المرشدين السياحيين بأسوان، على قرار الهيئة، موضحاً أنه قرار غير سليم على اﻹطلاق ﻷن منسوب المياه يرتفع في اﻷساس ليلاً، بسبب انخافض ضغط سحب المياه، فلا داعي لمنع حركة السفن ليلاً، لافتاً أن هذا القرار يتحكم في برامج المراكب والسياح ، وهو أمر يؤثر على السياحة.


 

وأكد أن دور الهيئة هو تجريف المياه، ووضع علامات استرشادية كخط ملاحي في المياه للأماكن التي يسمح مجراها للمراكب بالسير

 

وأوضح سيف الدين لـ"مصر العربية"، أن التقصير مناﻷساس  بسبب هيئة الملاحة البحرية في أسوان، ﻷنها من المفترض أن تقوم كل عام بعملية تكريك للمياه لزيادة منسوبها حتى يتراوح ما بين متر إلى 1.20 حتى تسطيع المراكب السير بشكل طبيعي دون أن يغرز غاطسها، مشيراً أن منسوب المياه وصل هذا العام إلى ما بين 40لـ60 سم.


وأشار نقيب المرشدين السياحيين بأسوان، أن سبب الشحوط يرجع إلى أن المراكب عندما تتحرك تقوم بعملية اطماء للرمال من مكانها لمكان آخر فتتجمع الرمال في مكان واحد يشبه الجزيرة في وسط الماء، وهو ما يتسبب في شحوط المراكب مع الوقت.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان