رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| بعد حملة ما تتجوزش مصرية.. «الكرش» في مواجهة «النكدية»

فيديو| بعد حملة ما تتجوزش مصرية.. «الكرش» في مواجهة «النكدية»

أخبار مصر

حملة لهذه اﻷسباب لا تتزوج مصرية

شباب يؤيدون بشدة.. وفتيات: «بخيل وبكرش ومايتعاشرش»

فيديو| بعد حملة ما تتجوزش مصرية.. «الكرش» في مواجهة «النكدية»

"تربية الفتاة المصرية أصبحت مختلفة عما كان يحدث قديمًا، وأصبحت لا تتحمل المسؤولية"، "فكرة التعليم عند الفتاة المصرية أصبحت مرتبطة بالزواج"، "تظهر أحسن ما بها خلال فترة الخطوبة ثم تتبدل بعد الزواج، ولا تحترم خصوصية الحياة الزوجية"، "تقيس كل شيء على الأساس المادي والمقارنات".. هذه هي اﻷسباب الرئيسية التي استند عليها الشاب "محمد فتحي"، لتأسيس حملة أطلق عليها اسم " لهذه الأسباب لا تتزوج مصرية".

 

وأوضح "محمد فتحي" لـ"مصر العربية"، أن الزوجة اﻷجنبية تختلف كلياً عن ذلك، فهي تتحمل المسئولية مع الزوج، ولا تغالِ في طلبتها من زوجها، وتكون مقتنعة بالرجل الذي أحبته، ولديها استعداد أن تعيش معه تحت أي ظروف.

 

وأضاف مؤسس الحملة، أن اﻷجنبية لا يكون لديها حب لاختراق الحياة الزوجية، ونقلها لعائلتها وأصدقائها، باٌضافة إلى أن المشاكل التي تحدث بينها وبين زوجها لا تتفاقم، وتضع الزوج في بداية أولوياتها قبل ابنائها أنفسهم، على عكس الزوجة المصرية التي تتجاهل زوجها بعد الولادة ويصبح مصدر دخل لهم فقط.

 

وأكد أن " الحملة لا تقول أن الرجال المصريين ملائكة، ولكن البيت مملكة الست، والراجل ربنا خلقه لحماية اﻷسرة والصرف عليها، لذلك فإن المرأة هي اﻷساس الاجتماعي للأسرة، حتى أن الرجل هو واجهة المرأة".

 

وأضاف أن المرأة المصرية تفكر في أشياء لا يمكن أن يفكر بها الرجل، مثل المقارنة بين ما تملكه هي ويملكه اﻵخرين، أو الغيرة من رجل مثله.

 

وأثارت حملة " لهذه الأسباب لا تتزوج مصرية" جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحث الشباب بالزواج من أجنبية.

 

وفي هذا الأطار، رصدت "مصر العربية" آراء الشباب عن هذه الحملة، فقال صلاح محمد إن "الست المصرية أصيلة وتستحمل أكتر من أي ست أجنبية واصفًا هذه الحملة قائلًا : "دا كلام فاضي". 

 

وعبرت الزوجة "مي محمد" عن غضبها الشديد من تلك الحملة قائلة: "صاحب الحملة دا أكيد مريض ومحتاج يكشف ولو الست نكدية فعلشان أنت مش مسؤول ولو لفيت الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يستحملك غير بنت بلدك". 

 

وأيدتها في الرأي الفتاة دينا حمزة قائلة: " الرجالة المصرية متتعاشرش أصلًا ، لأنه بخيل في كل حاجة حتى في مشاعره وبعدين بيبقي كرشه نازل لتحت ويقولك الست المصرية فيها عيوب كذا وكذا وهو فيه العبر كلها". 

 

وأيد عمر محمد الحملة قائلًا: " دي حملة صح الصح لأن المصريات نكديات وبيستخدموا عواطفهم  بزيادة وعايزين الرجالة مهند طول الوقت وفعلًا هما مش قد المسئوولية".  


جدير بالذكر أم هذه ليست المرأة اﻷولى التي تلطق فيه حملة تحث على عدم الزواج من مصريين، فقد سبقتها حملة انشأتها عدد من الفتيات تحت مسمى " لا للزواج من الرجل المصري"، إلا أنها لم تستمر سوى عدة أيام فقط وتم إغلاق صفحتها.

 

وعن الرأي الشرعي في إطلاق مثل هذه الدعوات بعدم الجواز من جنس معين ﻷي أسباب اجتماعية، قال الشيخ سمير حشيش الواعظ بالأزهر الشريف، إنه لا تجوز الدعوة إلى ترك الزواج من جنس معين لمثل هذه الأسباب المذكورة، فهذا تجنٍّ على الشرع وعلى السلوك الاجتماعي الصحيح، وهي تنم عن قصور في الفهم الشرعي والاجتماعي على السواء.

 

وأضاف "حشيش" لـ"مصر العربية"، أن هذه الحملة إن تبناها بعض الرجال فيمكن للنساء أن يقمن بحملة مضادة فيدعون لترك الزواج من الجنس الفلاني لأنه مغرور أو متسلط أو سطحي إلخ.

 

ولفت إلى أن مثل هذه الدعوات تدع المجتمع فريسة الكراهية والتنابز بدل المحبة والوئام، مؤكداً  أنه لم يرد في شرعنا نهي عن الزواج من جنس معين إلا ما ورد في شأن الزواج من وثني أو وثنية فهذا اختلاف في الدين لا تستقيم معه الحياة، فقال تعالى "ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ... ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا". 

 

وأكد الواعظ باﻷزهر الشريف، أن الإسلام يدعو إلى التعقل في تقييم الآخرين بأن يزن الإنسان الطرف الآخر جملة لا تفصيلا، فيقول الرسول ص "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر" والمعنى لا يبغضها بغضا يعرض عنها بالكلية لأنه حتما سيجد فيها من الخير ما يعوض الذي يكرهه من بعض خلقها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان