رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحف القاهرة: «مبارك» لم يتنازل.. و«بطاريات المحمول المصري» ضائعة

صحف القاهرة: «مبارك» لم يتنازل.. و«بطاريات المحمول المصري» ضائعة

أحمد جابر 19 ديسمبر 2017 10:36

تترقب الصحف المصرية الصادرة صباح الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017، الإعلان عن جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لعام 2017، وذلك بعد أن أصبح المنتخب المصري، ومدربه، والنادي الأهلي، واللاعب «محمد صلاح»، ضمن القوائم النهائية المرشحة للجوائز، واحتفلت حصيلة تدفقات النقد الأجنبي على البنوك المصرية منذ قرار تعويم الجنيه والتي بلغت 59 مليار دولار.

 

وبرأت صحف القاهرة الرئيس الأسبق «حسني مبارك» من تقديم تنازلات عن حقوق الفلسطينيين أو القبول بتوطين إسرائيليين في سيناء، وأعلنت استمرار البحث عن بطارية المحمول المصري المسروقة، كما نفت إعلان جدول نهائي من الهيئة الوطنية للانتخابات حول انتخابات الرئاسة.

 

ونشرت صحف مصر، أخبار لقاء الرئيس المصري بالقائم بأعمال رئيس الوزراء ثم بوزير الدفاع كلا على حدة، وتناولت أنباء الصحف السماح للشركات الأجنبية بتصدير الغاز المصري خلال 5 سنوات، وتابعت النشاط البرلماني المحموم خلال جلسات الإثنين، وإقراره قانوني التأمين الصحي الشامل والطائرات اللاسلكية، إضافة إلى الجمعية العمومية الساخنة لغرف السياحة على إثر غضب متنامٍ لدى الشركات من تكرار تأخير فتح باب الحج والعمرة.

 

المصريون يترقبون جوائز «الكاف»

 

وترقبت صحيفة «الوطن» الإعلان النهائي عن جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أن أصبح كل من اللاعب المصري «محمد صلاح»، والمنتخب المصري، والنادي الأهلي، ومدرب المنتخب المصري، في القائمة القصيرة لكل جائزة على حدة.

 

وقالت الصحيفة إن اللاعب الدولي «محمد صلاح» أصبح على بعد خطوات قليلة من حصد جائزة أفضل لاعب في القارة السمراء بعدما دخل القائمة النهائية برفقة زميله السنغالي في صفوف ليفربول الإنجليزي «ساديو ماني» والجابوني «بيير أوباميانج» مهاجم فريق بروسيا دورتموند الألماني، معتبرة أن فرصة صلاح المتوج مؤخرًا بلقب الأفضل إفريقيًا للعام الحالي وفقاً لاستفتاء هيئة الإذاعة البريطانية «البي بي سي»‬ الأكبر بالفوز بهذه الجائزة وتحقيق اللقب الثاني في تاريخ الكرة المصرية بعدما حصده «محمود الخطيب» الرئيس الحالي للنادي الأهلي عام 1983.

 

وعلى مستوى منتخبات الرجال دخل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في القائمة النهائية للجائزة بجوار منتخبي الكاميرون ونيجيريا، وكان «‬أحفاد الفراعنة» قد نجحوا في التأهل للمونديال بجانب الحصول على وصافة بطولة أمم إفريقيا، بينما نجح «أسود الكاميرون» في الحصول علي لقب بطولة أمم إفريقيا لكنه فشل في التأهل إلى بطولة كأس العالم، أما «النسور الخضراء»‬ فبالرغم من عدم تأهله لبطولة أمم إفريقيا إلا أنه أول منتخب إفريقي ضمن التأهل لكأس العالم بالرغم من ضم مجموعته منتخبات مثل الكاميرون بطل إفريقيا والجزائر.

 

وعلى مستوى الأندية، دخل «الأهلي» المصري في القائمة النهائية للجائزة بجوار «الوداد البيضاوي» المغربي و«تي بي مازيمبي» الكونغولي، حيث حصل الأهلي علي وصافة دوري أبطال إفريقيا خلف نادي الوداد المغربي بينما نجح مازيمبي في تحقيق لقب الكونفيدرالية الإفريقية.

 

وأخيراً أعلن «‬الكاف» عن القائمة النهائية للمرشحين للحصول على جائزة أفضل مدرب في إفريقيا، حيث ضمت القائمة ثلاثة مدربين وهم الأرجنتيني «هيكتور كوبر» المدير الفني لمنتخب مصر و«حسين عموتة» مدرب الوداد، والألماني «جيرنو روهر» مدرب منتخب نيجيريا.

 

«مبارك» لم يتنازل

 

وبرأت صحيفة «المصري اليوم» الرئيس الأسبق «محمد حسني مبارك» من تقديم أي تنازلات خلال فترة حكمه تشمل مقايضة على حقوق الفلسطينيين، مقابل استكمال إسرائيل انسحابها من سيناء التي كانت قد احتلتها في حرب يونيو عام 1967، ونشرت الصحيفة وثائق بريطانية - نقلا عن موقع «بي بي سي»- قالت إنها سرية، حول تعرض «حسني مبارك»، لضغوطات قوية، بعد حوالي 4 شهور من توليه الحكم، لتقديم تنازلات حول حقوق الفلسطينيين.

 

وحسب الوثائق، فإن «مبارك» رفض بشدة ضغوطًا أمريكية ويهودية وإسرائيلية تحدث عن بعضها خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية، «مارجريت ثاتشر»، قبل 77 يوما فقط من موعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي في 25 إبريل 1982، وذلك رغم حرص «مبارك» في ذلك الوقت على أن يتحقق الانسحاب الإسرائيلي باعتباره أحد أهدافه المهمة.

 

وحسب محضر مباحثات «مبارك» و«ثاتشر»، فإنه أبلغ الزعيمة البريطانية بأن «زعيم الجالية اليهودية في أمريكا حثه أيضا على الموافقة على بقاء بعض المستوطنين الإسرائيليين في ياميت بعد الانسحاب الإسرائيلي»، وهو «ما رفضه» مبارك، وتكشف الوثائق، أن «ثاتشر» أيدت موقف «مبارك»، وأدركت «حرصه على حماية مصالح العالم العربي الأوسع وحقوق الفلسطينيين».

 

المحمول التائه

 

ونشرت صحيفة «الأخبار» إعلان مسئولو شركة «سيكو مصر»‬ المصنعة لأول هاتف محمول مصري، أن الشركة ملتزمة تجاه عملائها بتوفير المنتج بالسوق المصري في الموعد المعلن سابقا منتصف يناير المقبل، وأن حادث سرقة البطاريات لن يؤثر علي توافر الهواتف بالسوق، حيث ان الشركة في انتظار وصول العديد من شحنات البطاريات الأخرى خلال أيام.

 

واعتبر مصدر مسؤول (لم تكشف عنه الصحيفة) أن أول هاتف محمول مصري يتعرض لحملة هجوم وتشويه منظمة، ولا نستبعد وجود أطراف لا تريد استكمال المشروع ومحاولة تشويهه.

 

بينما أضافت شركة سيكو مصر: أنها لم تعلن في أي وقت أن الهواتف مصنعة بالكامل داخل مصر في هذه المرحلة وأعلن أكثر من مرة ان نسبة التصنيع المحلي ٤٥٪ من المنتج النهائي، ولا تشمل نسبة البطاريات وهو أمر متعارف عليه دوليا في كل شركات صناعة الإلكترونيات.

 

يأتي هذا بينما تكثف أجهزة الأمن بالقاهرة، بالتنسيق مع مديريات أمن الجيزة وبنى سويف والمنيا، وقطاعى الأمن العام والوطنى- جهودها لكشف غموض سرقة شحنة البطاريات القادمة لأول مصنع للهاتف المحمول فى مصر، بعد خروجها من ميناء دمياط، وقبل وصولها إلى مصنع الشركة المصرية لصناعات السليكون «سيكو مصر» في أسيوط.

 

بعد البنسلين.. الرعاش والجلطة والسرطان

 

وأشارت صحيفة «المصري اليوم» إلى أن أزمة النواقص شملت حالياً أدوية السرطان والشلل الرعاش والهرمونات الخاصة بالخصوبة واستبرتوكاينيز الخاص بالجلطة وفاكتور A الخاص بمرضى النزيف.

 

كما نقلت عن منظمات أعمال ومنتجين في قطاع الأدوية قولهم إن «الضغوط التي تتعرض لها الحكومة لرفع أسعار الأدوية وسوء إدارة ملف الدواء سبب رئيسي في انفجار أزمات نواقص الأدوية»، خاصة المهمة منها، كل فترة، مؤكدين صعوبة توقع أى أزمات لاحقة فى هذا الشأن داعين مؤسسة الرئاسة إلى التدخل وإنشاء هيئة عليا للدواء تابعة لها، أو لرئيس مجلس الوزراء، أو وزير الصحة، على أن تتمتع باستقلالية كاملة في عملها.

 

وقال مصدر بارز بغرفة صناعة الدواء إن الضغوط الحكومية على المصانع لعدم تحريك أسعار الأصناف الدوائية، منذ أغسطس الماضي، مستمرة، وتسببت في عزوف المنتجين والمستوردين عن العمل فى الأصناف التى انخفض المعروض منها فى السوق، حيث طرأت متغيرات كبيرة على تكلفة الإنتاج أو الاستيراد، دون أن يواكبها تحريك ملائم للأسعار.

 

لقاءات «السيسي»

 

ونشرت صحيفة «الأخبار» خبرا مقتضبا عن لقاء الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» بالقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول «صدقي صبحي»، ولم تفصح الرئاسة أو وزارة الدفاع عن أي مباحثات جرت خلال اللقاء أو مضمون ما جاء فيه، واكتفت الصحف بنقل تصريح مقتضب للمتحدث باسم الرئاسة أشار فيه إلى الاجتماع دون أي معلومات أخرى.

 

كما التقى «السيسي» القائم بأعمال رئيس الوزراء ووزير الإسكان «مصطفى مدبولي»، حيث أكد «السيسي» خلال اللقاء على أهمية تطبيق الضوابط اللازمة للاستخدام الآمن لمياه الصرف المعالجة وأن تكون هذه المياه ذات نوعية جيدة ومطابقة للمواصفات الدولية المعمول بها.

 

لا جداول لـ«رئاسيات 2018»

 

ونقلت صحيفة «الشروق» عن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار «لاشين إبراهيم» قوله إن الهيئة ما زالت في مرحلة دراسة الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية 2018 من مقرها الجديد بميدان التحرير، نافيا بذلك ما تردد عن جدول الانتخابات الرئاسية وموعد فتح باب الترشح، معتبرا أن ما ينشر عن مواعيد زمنية محددة مجرد اجتهادات لا أساس لها من الصحة.

 

وأضاف «لاشين» أن الهيئة الوطنية للانتخابات تلقت الحصر العددي للمصريين في الخارج كما تلقت الحصر العددي للمصريين بالداخل.تصدير الغاز المصري

 

ونقلت صحيفة «الشروق» عن وزير البترول والثروة المعدنية «طارق المُلا» قوله إنه تم «إضافة بند في عقود التنقيب والبحث الجديدة يسمح للشركاء بتصدير جزء من حصتهم في الغاز المستخرج من الحقول» حال عدم احتياج مصر له، على أن «يفعل هذا البند بعد خمس سنوات» من الآن.

 

وأضاف الوزير في كلمة خلال مؤتمر «مصر مركز إقليمي للطاقة الواقع والتحديات» الذي نظمته مؤسسة «الأهرام» بالتعاون مع وزارتى البترول والكهرباء، اليوم، أن مصر قد تتجه أيضا لتصدير الغاز في المستقبل البعيد، بعد دخول جميع المشروعات في الإنتاج وعلى رأسها: «ظهر»، و«٩ب شمال إسكندرية»، و«نورس»، و«دوكو»، و«أتول»، ومشروعات أخرى.

 

وبحسب «المُلا»، فإن مصر تسعى للتحول لمركز إقليمي للطاقة خلال السنوات القليلة المقبلة في ظل امتلاكها لجميع المقومات الأساسية، ويدعمها في ذلك الاستقرار السياسي والأمني وموقعها الجغرافي بالقرب من مصادر وأسواق الطاقة، وإصدار التشريعات اللازمة مثل قانوني تنظيم سوق الغاز والاستثمار.

 

الطائرات وتوكتوك وتأمين

 

وتابعت صحيفة الوطن «الوطن» النشاط البرلماني اللافت خلال جلسات الإثنين، حيث وافق مجلس النواب اليوم على مشروع قانون التأمين الصحي الشامل نهائياً، بعد مناقشة جميع مواده الـ67، خلال يومين، لمدة 9 ساعات، وأعلن رئيس المجلس، «علي عبدالعال»، موافقة المجلس بثلثي الأعضاء على مشروع القانون، فيما رفضه 3 نواب فقط.

 

وبعقوبات تصل إلى 7 سنوات سجنا قابلة للمضاعفة، وافق مجلس النواب بشكل نهائي في جلسة، الإثنين أيضا، على مشروع القانون مقدم من الحكومة يحظر «استخدام الطائرات المحركة آليا أو لاسلكيا» وتداولها والاتجار فيها، إلا بتصريح مسبق.

 

وفرض مشروع القانون في مادته الثالثة «عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تتجاوز سبع سنوات، وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تتجاوز خمسين ألف جنيه، أو إحدى هاتين العقوبتين، على كل من قام باستيراد أو تصنيع أو تجميع أو تداول أو حيازة أو الاتجار أو استخدام الطائرات المحركة آليا أو لاسلكيا بغير تصريح من الجهة المختصة، ومضاعفة العقوبة في حالة العود».

 

كما شهد اجتماع لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، جدلاً بين النواب وزير الطيران المدني، «شريف فتحي»، والنائبة جليلة عثمان، بشأن مظهر المضيفات والمضيفين الجويين بشركة «مصر للطيران»، وتأمين المطارات وعودة السياحة الروسية، إضافة إلى طلب  رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، النائب «طارق رضوان» من السفير الهندي إرسال القانون الهندي الخاص بتنظيم المركبات ثلاثية العجلات (التوك توك)، إلى اللجنة للدراسة والاستفادة منه لتقنين أوضاع التوكتوك في مصر.

 

غرف السياحة بـ«عمومية ساخنة»

 

ووصفت صحيفة «الأهرام» الجمعية العمومية لـ«غرف السياحة»  بـ«الجمعية العمومية الساخنة»، حيث طالبت الغرف خلالها بحل مشكلات تأشيرات الحج والعمرة ولائحة الانتخابات.

 

وأصدرت الجمعية العمومية، بيانا عقب اجتماعها، ضم 10 نقاط رئيسية، حملت خلاله الوزارة مسئولية حالة عدم الرضا والإحباط بسبب ماوصل إليه القطاع من ترد وسوء حالة خلال العامين الماضيين.

 

وقدم أعضاء الجمعية العمومية وثيقة تتضمن حالات القصور والسلبيات التي ألمت بالقطاع، وطالبوا خلالها بإعداد برنامج وخطة عامة لمعالجتها وعرضها على وزارة السياحة لاعتمادها وإقرارها، كما تتضمن إعادة ترتيب البيت السياحي لتصحيح العلاقة بين الوزارة والشركات في ضوء الصلاحيات والقوانين المنظمة لهذه العلاقة لضمان العدالة من خلال تمثيل الغرفة بشكل رسمي في التحقيقات طبقا لما معمول به سابقا.

 

وأعلنت عن قبول اللائحة الحالية للانتخابات كحل مؤقت؛ رغم أنها لا تلبي طموحات واحتياجات الجمعية العمومية، وتقدمت بخطة عمل لموسم العمرة الحالي على أن تتضمن تشغيل موسم العمرة بدءا من شهر يناير المقبل، بجانب خطة موسم الحج بالتنسيق مع مواعيد البعثات الأخرى.

 

59 مليار دولار

 

ورصدت صحيفة «الشروق» حصيلة تدفقات النقد الأجنبي بالبنوك العاملة في السوق المحلية التي ارتفعت إلى أكثر من 59 مليار دولار منذ قرار تحرير سعر الصرف في 3 نوفمبر 2016، وحتى الآن، ونقلت عن نائب محافظ البنك المركزي المصري «جمال نجم»، قوله إن ما تم تدبيره لفتح اعتمادات مستندية وتمويل عمليات التجارة الخارجية بلغ نحو 70 مليار دولار.

 

وأوضح «نجم» في تصريحات على هامش احتفالية مرور 10 أعوام على تواجد بنك الكويت الوطني في مصر، أن تلك التدفقات النقدية تشمل تنازلات العملاء عن العملات الأجنبية للبنوك، وتحويلات المصريين بالخارج.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان