رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«حماية الصحافة»: مصر الثالثة في حبس الصحفيين بعد تركيا والصين

«حماية الصحافة»: مصر الثالثة في حبس الصحفيين بعد تركيا والصين

أخبار مصر

وقفة ضد حبس الصحفيين

«حماية الصحافة»: مصر الثالثة في حبس الصحفيين بعد تركيا والصين

أسامة نبيل 13 ديسمبر 2017 19:42

كشفت لجنة حماية الصحافة -منظمة غير حكومية غير هادفة للربح مقرها في مدينة نيويورك-، عن أن تركيا تتصدر دول العالم في حبس الصحفيين يليها الصين في المركز الثاني ثم مصر في المركز الثالث.

 

وقالت اللجنة في بيان أصدرته الأربعاء 13 ديسمبر، إن عدد الصحفيين السجناء في العالم بلغ رقماً قياسياً جديداً في عام 2017، وللسنة الثانية على التوالي كانت تركيا والصين ومصر تضم أكثر من نصف الصحفيين السجناء بسبب عملهم، مشيرة إلى أن هذا النمط يُبرز الفشل الذريع للمجتمع الدولي في التصدي للأزمة العالمية في مجال حرية الصحافة.

 

وهاجمت اللجنة، الولايات المتحدة، قائلة، إنها بدلاً من عزل الدول القمعية بسبب سلوكها الاستبدادي، عمدت إلى تمتين علاقاتها مع زعماء هذه الدول.

 

وكشفت في إحصائية لها، عن أنه يوجد 262 صحفياً سجيناً في العالم لأسباب متعلقة بعملهم، وهو رقم قياسي جديد بعد الرقم القياسي التاريخي الذي بلغه في العام الماضي إذ وصل إلى 259 صحفياً سجيناً، موضحة أن تركيا والصين ومصر وحدهم مسئولون عن احتجاز 134 صحفياً (أي 51 في المائة) من المجموع.

 

تركيا:

وعن تركيا، قالت لجنة حماية الصحافة في تقريرها، إنها ظلت البلد الذي يسجن أكبر عدد من الصحفيين للسنة الثانية على التوالي، رغم أنها أفرجت عن بعض الصحفيين السجناء في عام 2017، ويبلغ عددهم حالياً 73 صحفياً سجيناً بالمقارنة مع 81 صحفياً في العام الماضي. وما زال عشرات الصحفيين الآخرين يواجهون محاكمات، كما تجري حملات اعتقال جديدة بصفة منتظمة.

 

الصين:

أما عن الصين فقال التقرير، إن عدد الصحفيين السجناء في الصين ارتفع إلى 41 صحفياً بعد أن بلغ 38 صحفياً في العام الماضي. وفي الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في نوفمبر الماضي، لم يُشر علناً إلى حقوق الإنسان، على الرغم من حملة القمع الجارية التي أدت إلى اعتقال صحفيين ونشطاء ومحامين صينيين. حسب التقرير.

 

مصر:

واهتمت اللجنة بالوضع الحقوقي في مصر، وقالت إن معظم الصحفيين السجناء في مصر، والذين انخفض عددهم من 25 في العام الماضي إلى 20 في العام الحالي، يعانون من ظروف صحية سيئة أيضاً، ومن بينهم المصور الصحفي محمود أبو زيد، المعروف أيضاً باسم "شوكان"، الذي اعتُقل بينما كان يغطي عملية التفريق العنيفة للاحتجاجات على يد قوات الأمن المصرية، وظل في الحبس الاحتياطي منذ أكثر من أربع سنوات. ويواجه في قضية يشاركه فيها 738 متهماً آخر تهمة حيازة أسلحة، والتجمع غير المشروع، والشروع في القتل، والقتل، وفقاً لتقصيات لجنة حماية الصحفيين.

 

وأوضح التقرير، أن "شوكان" مصاب بفقر الدم ويحتاج إلى نقل دم، إلا أنه حُرم من العناية الطبية في المستشفى، حسبما أفادت عائلته.

 

وأشار إلى أن من بين الصحفيين العشرين السجناء في مصر، هناك 12 صحفياً لم يدانوا بارتكاب أية جريمة أو لم تصدر ضدهم أية أحكام.

كانت قوات الأمن المصرية، اعتقلت الخميس الماضي، الصحفيين أحمد عبدالعزيز وحسام السويفي، خلال مشاركتهما في تظاهرة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس المحتلة، ورغم تعرض السويفي لجلطة في القلب إلا أن النيابة العامة قررت حبسه 15 يوما بتهمة الانضمام لجماعة محظورة في إشارة للإخوان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان