رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحف القاهرة تغني للقطن.. وفاتورة الدروس الخصوصية 30 مليارًا

صحف القاهرة تغني للقطن.. وفاتورة الدروس الخصوصية 30 مليارًا

أحمد جابر 13 ديسمبر 2017 10:15

 

احتفت الصحف المصرية الصادرة صباح الأربعاء 13 ديسمبر 2017 المعرض المصري الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية في القاهرة وإفريقيا (EDEX 2018)، وكذلك بارتفاع قيمة صادرات القطن المصري 189% بين شهري أكتوبر الماضي ومطلع ديسمبر الجاري، وكذلك بالتعاون القضائي المصري السعودي.


وتابعت صحف القاهرة تطورات قضية القدس؛ حيث دعا الأزهر بدعم الانتفاضة الفلسطينية من أجل القدس ماديًا، بينما طالبت الكنيسة بفلسطينية القدس ورفضها قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ونشرت رفض السفير البريطاني القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.


ونقلت صحف مصر اعتراف الحكومة بفاتورة الدروس الخصوصية التي وصلت 30 مليار جنيه، وكشفت الصحف عن موعد بداية الخبراء الروس العمل في منطقة مفاعل الضبعة النووي بعد أعياد الكريسماس المقبلة، كما رصدت تحديث بوابات التفتيش في محيط الكنائس قبيل أعياد «الكريسماس». 


«الضبعة» في يناير

 

وكشفت صحيفة «المصري اليوم» أن شركة «روس أتوم» المنفذة لمشروع محطة الضبعة النووية ستبدأ أعمالها الإنشائية في موقع المحطة النووية عقب أعياد الميلاد (الكريسماس) يناير المقبل، وقال الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة إن مسئولي هيئة المحطات النووية عقدوا اجتماعا مع ممثلي شركة «روس أتوم» الروسية أمس لبحث سبل البدء في أعمال الإنشاءات الخاصة بإقامة أول المفاعلات النووية، واتفقوا على بدء عمل الخبراء الروس في موقع المحطة في يناير.


وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم هيئة الرقابة النووية «كريم الأدهم»، إنه تم تشكيل فريق عمل موحد يشمل مسئولي الهيئة ومسئولي هيئة المحطات النووية، وهيئة الطاقة الذرية، وهيئة المواد النووية، لسرعة اتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن كل ضوابط الأمان النووي منذ بداية مرحلة الإنشاءات وحتى تشغيل المفاعلات في الضبعة.


وفي موسكو، وصفت وسائل الإعلام الروسية مشروع الضبعة بأنه يرقى إلى مستوى السد العالي، حيث تناولت أهم نتائج زيارة الرئيس فلاديمير بوتين ومباحثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أذاعت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة مشاهد التوقيع وفقرات طويلة من وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان المصري والروسي في القاهرة.


أول معرض دفاعي بإفريقيا


واحتفت صحيفة «الوطن» بإقامة القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الدولة للإنتاج الحربي، مؤتمرا صحفيا عالميا، للإعلان عن تنظيم المعرض المصري الدولي الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية، (EDEX 2018)، والذي ستجرى فعالياته خلال المدة من 3 إلى 5 ديسمبرمن العام المقبل 2018، بمركز مصر للمعارض الدولية، بمشاركة أكبر العارضين والشركات العالمية في مجال التسليح والصناعات الدفاعية والأمنية على الصعيدين الإقليمى والدولي.


وقالت الصحيفة إن هذا الحدث يعد الأول من نوعه في مصر والقارة الإفريقية، والذي سيتضمن معروضات من احدث المنظومات العالمية في مجال التسليح والتقنيات المرتبطة بها، كما يعد ملتقى لكبرى قلاع صناعات الدفاع الدولية من جميع أنحاء العالم، بجانب الصناعات العسكرية المصرية من إنتاج القوات المسلحة والشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع.


دعم أزهري للفلسطينيين


وأبرزت صحيفة «الشروق» دعوة «هيئة كبار علماء الأزهر»، أمس الثلاثاء، إلى «دعم الانتفاضة الفلسطينية ماديًا» لحماية القدس، حيث قالت الهيئة، في بيان لها، عقب اجتماع طارئ لبحث قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، إن «عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث».


كما شدد البيان على «دعم الأزهر للانتفاضة الفلسطينية التي يقدم فيها الشعب الفلسطيني دماءه فداءً لمقدساتنا"، داعية "القادرين من العرب والمسلمين لتقديم العون المادي لهم»، محذرا من «محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني قبل انسحابه من الأراضي العربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف».

 

كما طالبت الهيئة «جميع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية القيام بواجبها تجاه القدس وفلسطين، واتخاذ كل الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لإبطال هذه القرارات».

 

رفض كنسي للقرار


حول القدس أيضا، نقلت الصحيفة عن الأسقف العام للشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية «نيافة الأنبا موسى»، قوله إن القرار الأمريكي، أثار عاصفة من الرفض الإسلامي والمسيحي والعربي والعالمي، لما تحمله القدس من مكانة دينية لوجود المقدسات الإسلامية والمسيحية.


وأضاف في بيان صحفي، أمس الثلاثاء، أن كل المواثيق الدولية حكمت بمكانة وارتباط القدس بفلسطين بقرارات توضح أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحتل أراضي غيرها في العصر الحديث، مشددا على «رفض محاولات ترامب، الأخيرة لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل فهذا تيار التاريخ والحقوق الوطنية والدولية، وسيؤدي إلى إثارة الاضطرابات والمظاهرات الدامية، والعودة للتاريخ وقرارات الأمم المتحدة والقانون ترفض هذه المحاولة التي تبعها مقاومة لقوات الاحتلال التي تجتهد الدول العربية والإسلامية في رفعه».


بوابات تفتيش جديدة للكنائس


وقالت صحيفة «البوابة» إنه مع اقتراب احتفال المصريين بـ«الكريسماس»، شهد محيط الكنائس حالة من الاستنفار الأمني، من خلال دوريات أمنية ثابتة ومتحركة، إضافة للإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع الجهات الأمنية، ومنها تحديث بوابات التفتيش الإلكترونية، وهو ما فعلته غالبية كنائس القاهرة والجيزة.


وبدأ التمشيط بمحيط الكنائس الكبرى في العديد من المحافظات؛ حيث تستعين أجهزة الأمن ببعض الكلاب البوليسية في عدد من المواقع الكبرى التي تشهد زحامًا من المصلين.
وحرصت الأجهزة الأمنية وأفراد التأمين الخاصة لغالبية الكنائس، على وضع البوابات الحرارية على مسافة بعيدة عن البوابة الرئيسية، والاستعانة بمتاريس حديدية، للخضوع لإجراءات التأمين والتفتيش التي تشارك فيها فرق الكشافة الكنسية.


دروس بـ30 مليار

 

ونشرت صحيفة «الأهرام» اعتراف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني «طارق شوقي» أن أولياء الأمور يصرفون على الدروس الخصوصية من 20 إلى 30 مليار جنيه سنويا، وأن الوزارة تتلقى طلبات تحويل من طلاب بالثانوية العامة إلى لجان بعينها ( في مؤشر على انتشار الغش بتلك اللجان)، وكشف عن أن الوزارة تصرف مليارا و300 مليون جنيه على محاربة الغش بالثانوية العامة سنويا، حيث إنه يتم التعاقد مع عدة جهات منها وزارة الداخلية والإنتاج الحربي والكثير من الجهات، وكان لا بد من تغيير منظومة الثانوية العامة.


ووعد الوزير خلال ندوة مجلس الأعمال الكندي رؤية جديدة لتطوير منظومة التعليم في مصر، أن يقضي النظام الجديد للثانوية سيقضي على الإجابة النموذجية، مؤكدا: «ستكون هناك بنوك أسئلة في منظومة الثانوية الجديدة، وسيتم تسليم الطلاب تابلت والامتحان لن يكون موحدا وتغيير شكل الفصل، كما أنه يوفر على أولياء الأمور مبالغ الدروس الخصوصية»، مؤكدا أنه سيغير طريقة التعليم.


القطن ينتعش

 

ورصدت صحيفة «الأهرام» ارتفاع صادرات القطن المصري في الأسبوع الثالث عشر من موسم2017/ 2018، من نحو 21 ألفًا و594 قنطارًا في نهاية أكتوبر الماضي إلى نحو 81 ألفا و964 قنطارًا مطلع ديسمبر الحالي بنسبة نمو 279.5%.


وحول أهم أسواق القطن المصري طبقا لارتباطات التصدير الفعلية ذكرت الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن أن القطن المصري صدر بالفعل لنحو 16 دولة حتى الآن بقيمة إجمالية 82.3 مليون دولار مقابل 28.4 مليون في نهاية أكتوبر الماضي بنسبة نمو 189.7%.


وتأتي تلك الزيادات في قيم وحجم صادرات القطن وسط تحسن سعري ملحوظ للقطن المصري في الأسواق العالمية؛ وأشارت الهيئة إلى تحسن التوقعات حول محصول القطن للموسم الحالي، لتصل إلى مليون و293 ألف قنطار بزيادة تقدر بنحو 34 ألف قنطار عن توقعات بداية الموسم، وهو ما يرفع إجمالي المعروض من القطن المصري لنحو مليون و441 ألف قنطار نظرا لوجود مخزون من الموسم الماضي يقدر بنحو 147 ألفا و650 قنطارا.


تعاون قانوني مع السعودية


ونقلت صحيفة «الأخبار» استقبال رئيس محكمة النقض رئيس مجلس القضاء الأعلى في مصر المستشار «مجدي أبوالعلا» وفدًا سعوديًا رفيعًا يرأسه عضو ديوان المظالم السعودي والمحكمة الإدارية العليا الشيخ «علي السعوي»، لبحث سبل التعاون القانوني والقضائي بين البلدين، وقال «أبوالعلا» وفق بيان قضائي، إن «القضاء المصري يضع كل خبراته للمساهمة في تطوير النظم القضائية في المملكة العربية السعودية، في ظل ما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوة وتعاون وترابط وطيدة على مستوى القيادة السياسية والشعبين».


وصرح نائب رئيس محكمة النقض المستشار الإعلامي لرئيس المحكمة المستشار «محمد رضا» بأن الجانبين بحثا خلال اللقاء «أوجه التعاون القضائي والقانوني ومدى إمكانية التقارب بين النظامين القضائيين في البلدين الشقيقين»، واستعرض «أبوالعلا» مع الوفد السعودي نظام التقاضي في محكمة النقض، وأطلعه على نظام العمل في المحكمة لإمكان إعداد نظام مماثل في الطعون، وعمل نيابة النقض والمكتب الفني في المحكمة.


«كاسن» والقدس والاقتصاد

 

ونشرت صحيفة «الأخبار» حوارا مع السفير البريطاني «جون كاسن» أكد خلاله رفض بريطانيا القاطع لقرار «ترامب» نقل السفارة إلى القدس المحتلة، وقال السفير إن بريطانيا لن تنقل سفارتها إلي القدس، لأنها تؤمن أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب أن تكون قضية القدس جزء من مفاوضات الحل النهائي لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية.


وفيما يتعلق بالاقتصاد المصري اعتبر «كاسن» أن العام الحالي كان عام التحديات للاقتصاد المصري وإن بريطانيا وعدت بدعمها.. «والآن أوفينا»، حيث نرى حدوث تقدم مهم في الاقتصاد المصري ونساعد خطوات الإصلاح التي تتخذها الحكومة وبسببها زادت الصادرات والسياحة واستثمارات القطاع الخاص، كما قامت بريطانيا خلال العام الحالي بموجة جديدة من الاستثمارات ومبادرة جديدة لدعم رواد الأعمال.


لكن «كاسن» اعترف بأن هناك اختلافات مع مصر فيما يتعلق بـ«حقوق الإنسان» مشددا على أن «حقوق الإنسان ليست موضوعًا أجنبيًا وإنما أمر متضمن ومنصوص عليه داخل الدستور المصري»، مضيفا أن «تبادل الأفكار حول حقوق الإنسان والحريات جزء من الحياة الدبلوماسية العادية لأنها منصوص عليها في دساتير العالم، ونرى أنها عنصر أساسي للنجاح في الاقتصاد والأمن والاستقرار، ومن الطبيعي أن نجد اختلافات في التطبيق ولكنها لا تفسد للود قضية، وهذا النقاش سيعزز الحوار والصداقة بيننا».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان