رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إيطاليا تستجوب أكاديمية من كامبريدج مؤيدة للإخوان بشأن مقتل «ريجيني»

إيطاليا تستجوب أكاديمية من كامبريدج مؤيدة للإخوان بشأن مقتل «ريجيني»

أحمد جابر - وكالات 07 ديسمبر 2017 22:26

أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، أنها حصلت على موافقة بريطانيا على استجواب أكاديمية من جامعة كامبريدج بشأن مقتل الطالب الإيطالي، «جوليو ريجيني»، في مصر، العام الماضي، ويبحث المحققون في دور الأكاديمية، الدكتورة «مها عبدالرحمن عزام» المؤيدة لحكم الرئيس السابق «محمد مرسي» والرافضة للنظام الحالي، في مشروع «ريجيني»..

 

و«مها عزام» حفيدة عبد الرحمن عزام باشا أول أمين عام لجامعة الدول العربية، وهي رئيس «المجلس الثوري المصري»، الذي يدافع عن حكم الرئيس الأسبق «محمد مرسي»، ومن أبرز مؤسسيه الوزير السابق في وزارة مرسي د. عمرو دراج والقاضي السابق وليد شرابي والقيادي الإخواني جمال حشمت، ويعد هذا المجلس أكبر المدافعين عن «مرسي» في الخارج، وقد شاركت في حفل تنصيب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أغسطس 2014. 

 

وعثر على جثة «ريجيني» عارية في ضواحي القاهرة في فبراير/شباط من عام 2016، وقالت أسرته إن آثار تعذيب ظهرت في أماكن متفرقة من جسده.

 

وكان قد اختفى قبلها بأيام وهو يسعى للتواصل مع النقابات المستقلة.

 

وقد التقى وزير الخارجية الإيطالي، «أنجلينو ألفانو»، أمس الأربعاء، نظيره البريطاني، «بوريس جونسون»، وقال إن «القاضي البريطاني قبل مذكرة التحقيق الأوروبية، وعليه فإن يمكن الاستجواب الأكاديمية»، واصفا الخطوة بأنها «تقدم مهم» في التحقيق.

 

وتعد الدكتورة «مها» خبيرة في الحركات الاحتجاجية في مصر، وكانت مشرفة على بحث «ريجيني».

 

وسيتم استجواب الأكاديمية في جامعة كامبريدج الشهر المقبل، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا).

 

ووجه 344 أكاديميا رسالة مفتوحة نشرت في صحيفة الغارديان، عبروا فيها عن مساندتهم للدكتورة «مها».

 

ونددوا بالتقرير الذي نشرته صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية وتحدثت فيه عن تدخل الدكتورة «مها» في مشروع بحث «ريجيني».

 

وقالوا: «لا الدكتورة مها ولا ريجيني نفسه مسؤول عن مقتله».

 

وعلى الرغم من مرور أكثر من عام ونصف العام على الواقعة، فإن روما لم تتلق إجابة واضحة عن أسباب مقتل «ريجيني».

كان «جوليو ريجيني»، البالغ من العُمر حين وفاته 28 عامًا، في القاهرة منذ سبتمبر 2015 لأغراض بحثية، وعثر عليه مقتولا بأحد الطرق غرب المدينة وعلى جثته آثار تعذيب.

 

وكان النائب العام المصري أقر للجانب الإيطالي بخضوع «ريجيني» للرقابة الأمنية، عقب بلاغ تقدم به نقيب الباعة الجائلين «محمد عبدالله» إلى الجهات الأمنية، وذلك بالرغم من نفي الجهات الأمنية رسميًا، في فبراير الماضي، أن يكون «ريجيني» خضع لأي شكل من أشكال المراقبة الأمنية.

 

وذكر تقرير الطب الشرعي المبدئي بعد فحص الجثة في روما أن «ريجيني» قد تعرض للتعذيب على مدى عدة أيام، وأنه فارق الحياة بعد تعرضه لكسر فقرات عنقه.

 

وتتهم وسائل إعلام إيطالية الأمن المصري بقتل «ريجيني» وتعذيبه، وهو الأمر الذي تنفيه السلطات المصرية، وتخلي مسؤوليتها منه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان