رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أبرز توصيات المؤتمر العربى الـ16 لبناء أنظمة صحية مرنة

"الوقاية وطب الأسرة"..

أبرز توصيات المؤتمر العربى الـ16 لبناء أنظمة صحية مرنة

هند غنيم 06 ديسمبر 2017 19:30

اختتم المؤتمر العربي السادس عشر للأساليب الحديثة في إدارة المستشفيات بعنوان (بناء أنظمة رعاية صحية مرنة وقادرة على التكيف في ظل الركود الاقتصادي الراهن في العالم العربي" الذى نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية وشركة المواساة للخدمات الطبية بالمملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 3 – 5 ديسمبر 2017 بالقاهرة فاعليته بإصدار بعض التوصيات حول النظم الصحية العربية لتصبح أكثر قوة ومرونة بالتزامن مع تغير الأحداث والأوضاع الإقتصادية فى الدول العربية.


 

عقدت 8 جلسات عمل خلال 3 أيام ، نُوقش خلالها 22 بحث وورقة عمل قدمها نخبة متميزة من الخبراء والمتخصصين في مجال النظم الصحية والصحة العامة والإدارة الصحية والاقتصاد.

 

قال الدكتور" ناصر القحطاني" مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، إن المؤتمر تناول خلال جلساته استعراضاً للوضع الراهن للأنظمة والسياسات الصحية، وإلقاء الضوء على نقاط القوة والضعف والتحديات والفرص المتاحة لتحسين أداء تلك الأنظمة والتي تم رصدها من قبل الباحثين والهيئات الدولية المعنية.

 

ومن جانبه قال الدكتور أحمد صيام، عضو المكتب الفنى لمجلس إدارة هيئة التأمين الصحى، إنه تم مناقشة مشاكل النظام الصحى المصرى خلال المؤتمر ومن ضمنها الجزء الخاص بمشاكل نظام التأمين الصحى الحالى، ومقارنتها بالنظام الجديد.

 

وأضاف "صيام"، لـ مصر العربية، أن من ضمن العيوب فى نظام التأمين الصحى القديم على سبيل المثال أنه كان لا يتيح للمنتفعين اختيار العيادة أو مقدم الخدمة، وتعدد تباعيات المؤسسات الصحية الحكومية كمستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة والجامعية التابعة للتعليم العالى والمستشفيات التابعة للنقابات والهيئات الأخرى.

 

وأكمل "صيام"، أنه من ضمن المشاكل أيضًا هو الجمع بين تقديم الخدمة وتمويلها، وتفاوت مستوى كفاءة الكوادر البشرية، لافتًا إلى ان كل هذه الأخطاء وغيرها حاولنا تلافيها فى الدراسة المبنى عليها نظام التأمين الصحى الجديد.


وفى هذا الإطار أتسمت المناقشات خلال فعاليات المؤتمر بعمق المضامين والواقعية والحرص على تبني أفضل المبادرات التي تنهض بالأنظمة الصحية العربية، لمواجهة تحديات بناء أنظمة صحية مرنة ومتميزة، قادرة على الصمود والتكيف مع الركود الاقتصادي ومحدودية الموارد الاقتصادية المتاحة.

 

وخلصت المناقشات خلال جلسات المؤتمر إلى التوصيات التالية:

"أهمية بناء النظم الصحية العربية على مفاهيم تعزيز الصحة والوقاية باعتبارها ركيزة أساسية تنطلق منها تلك النظم والسياسات الصحية، وضرورة قيام وزارات الصحة بالدول العربية بإدماج المحددات الصحية والصحة العامة ضمن أهداف كافة السياسات والبرامج التنموية الوطنية لتحقيق أبعاد التغطية الصحية الشاملة "الصحة في جميع السياسات"، وأهمية تبني الأنظمة الصحية العربية لبرامج الرعاية الصحية الأولية المرتكزة على مفهوم طب الأسرة كمدخل أساسي للخدمات الصحية بما يكفل تحقيق العدالة والمساواة والكفاءات والفاعلية.

 

وشملت التوصيات أيضًا أهمية قيام الدول العربية بالعمل سوياً لتحديد الأولويات الصحية وإعداد برامج إنتقائية مشتركة لوضع الحلول المناسبة في إدارتها وتنفيذها وتحقيق أكبر مردود ممكن منها، وضرورة قيام المؤسسات الصحية بتبني وتنفيذ المبادرات والبرامج الريادية في الإدارة الصحية الحديثة التي تضمن حقوق المريض ومن أهمها الرعاية المتمحورة حول المريض وكذلك مفهوم ومبادرة تجربة المريض .


وتضمنت التوصيات إعلاء برامج وتأهيل القوى العاملة الصحية بكافة مستوياتها وفئاتها وتخصصاتها أهمية قصوى لقيادة وإدارة المرافق الصحية بكفاءة وفاعلية لمواجهة التطورات المتلاحقة في الأنظمة الصحية العالمية، وتطبيق مفهوم حوكمة القطاع الصحي بما يتضمنه من معايير واشتراطات تكفل تحقيق النظم الصحية لأهدافها، والتأكيد على تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المجال الصحي ورفع مساهمته جب الشراكة مع القطاع العام باعتبارهم مقدمي الخدمات الصحية على المستوى الوطني ومشاركته في إدارة وتشغيل الخدمات الصحية بعد وضع التنظيمات والمعايير والضوابط اللازمة لتلك الشراكة، بما يحقق عدالة توزيع الخدمات الصحية وسلامتها ومأمونيتها.

 

وأكدت التوصيات الاهتمام بتطوير البحث العلمي لدراسة أهم وانجع السبل والمبادرات ذات المردود المتميز بتكلفة مناسبة بما يعزز مبدأ اقتصاديات الصحة، وأهمية تبني نظام تأمين صحي اجتماعي تعاوني كأحد مصادر تمويل الخدمات الصحية، بما يكفل التغطية الشاملة لكافة المستفيدين وخاصة الفئات الأكثر احتياجاً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان