رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | السبت 18 نوفمبر 2017 م | 28 صفر 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

جلسة محاكمة سرية للاستماع لـ «مرسي»: حياتي مهددة

جلسة محاكمة سرية للاستماع لـ «مرسي»: حياتي مهددة

أحمد جابر - وكالات 13 نوفمبر 2017 21:38

قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار «محمد شيرين فهمي»، اليوم الإثنين، الاستماع للرئيس الأسبق «محمد مرسي»، في جلسة سرية، حرصًا ومراعاة للنظام العام والأمن، في قضية «اقتحام السجون» إبان ثورة يناير 2011.

وقررت المحكمة الكشف الطبي على الرئيس مرسي كل شهر، بعد عقد جلسة سرية تحدث فيها مرسي عن أشياء خطيرة يتعرض لها بمقر اعتقاله تهدد حياته.

وسمحت المحكمة، خلال جلسة اليوم، للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بالحديث؛ حيث شكا من الحاجز الزجاجي العازل للصوت داخل القفص المودَع به، مشيرًا إلى أنه معزول تمامًا عن المحكمة والجلسة، وأنه لا يرى هيئة المحكمة ولا تراه.

وتابع مرسي للمحكمة: "إذا لزم الأمر لمحاكمة خاصة فأنا أوافق على ذلك كي أستطيع الحديث للمحكمة، وأقول لها ما يقال لي، فأنا مهدد وحياتي مهددة بشكل خطير".

وتابع، إنه حاول التحدث للمحكمة بخصوص القضية ولم يستطع، وإن ذلك الحاجز يصنع انعكاسًا للصورة يصيبه بالدوار، وأشار إلى أنه حاضر في الجلسة كالغائب، مستخدمًا تعبير "أنا حاضر غائب لوقائع المحاكمة"، لافتًا إلى أنه لا يسمع دفاعه إلا متقطعًا، وكذلك الشهود.

وذكر مرسي أنه لم يرَ دفاعه منذ شهور، وأن كلام الشهود لا يتمكن من الرد عليه، وذكر على سبيل المثال، أن الشاهدة التي أدلت بأقوالها في الجلسة الماضية - زوجة أحد الضباط المختفين في سيناء في غضون ثورة 25 يناير- أراد أن يرد عليها لأنها ذكرت كلامًا غير صحيح، ولم يتمكن من ذلك.

وتابع "لا أرى هيئة المحكمة ولا تراني، أنا حاضر كالغائب، لا أسمع دفاعي إلا مُتقطعًا، وكذلك الشهود، ولم أر دفاعي منذ أشهر".

ورد عليه القاضي، قائلا له إن "المحكمة تراك، وعندما لاحظت عدم سماع صوتك اليوم أمرت بإدخال مُكبر صوت".

وأضاف "تأكد تمامًا أن المحاكمة عادلة ومُنصفة، ولاعلاقة لها بالسياسة، وأن المحكمة تُجري المُحاكمة طبقًا للقانون، لك ولغيرك".

والقفص المودع به مرسي مواز للقفص الأمامي الظاهر للحاضرين بالجلسة، ويقول صحفيون حاضرون للجلسة إنه لا يستطيع أحد من الحضور مشاهدته، وإنما يتم سماع صوته فقط عندما يتحدث للمحكمة.

ويخضع مرسي و27 من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين"، لإعادة المحاكمة في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام الحدود الشرقية والسجون"، أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمد شيرين فهمي، والمنعقدة بطرة (جنوب القاهرة).

ووقعت أحداث قضية «اقتحام السجون»، أثناء ثورة يناير 2011، وتم إحالة المتهمين للجنايات في 21 ديسمبر 2013، ووجهت النيابة لهم تهمًا عدة من بينها «الاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية»، وهي التهم التي نفاها المتهمون.

كما اتهمتهم النيابة بتهم نفوا صحتها منها «الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية».

وفى 15 نوفمبر 2016، قضت محكمة النقض (أعلي محكمة طعون بالبلاد)، بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد (25 عامًا)، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في 16 يونيو 2015 بحق محمد مرسي و26 آخرين، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات مغايرة.

ويحاكم مرسي في 5 قضايا هي «اقتحام السجون» (حكم أولي بالإعدام ألغته محكمة النقض)، و«التخابر الكبرى» (حكم أولي بالسجن 25 عامًا تم إلغاؤه)، وأحداث الاتحادية (حكم نهائي بالسجن 20 عاما)، و«التخابر مع قطر» (حكم أولي بالسجن 40 عاما ولم يحدد وقت للطعن عليها بعد)، بجانب اتهامه في قضية «إهانة القضاء» التي لا تزال متداولة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان