رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الصحف اللبنانية تعليقا على "مقابلة الحريري": السعودية تتراجع

الصحف اللبنانية تعليقا على مقابلة الحريري: السعودية تتراجع

أخبار مصر

الصحف اللبنانية

الصحف اللبنانية تعليقا على "مقابلة الحريري": السعودية تتراجع

محمود النجار 13 نوفمبر 2017 12:46

اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الإثنين بالحوار الذي أجرته الإعلامية بولا يعقوبيان مساء أمس مع رئيس الوزراء سعد الحريري من الرياض.

ورأت الصحف القريبة من حزب الله، وتيار 8 آذار أن كلام سعد الحريري بالمقابلة حمل تراجعا سعوديا عن موقفها، وتخفيضا لسقف ما ترى انها كانت تهدف إليه بإجبار الحريري –حسب رؤية تلك الصحف- على الإستقالة.

 

الأخبار : السعودية «تتراجع».. سعد الحريري راجع؟

رأت صحيفة الأخبار المحسوبة على حزب الله أن مقابلة الحريري أمس "نسفت محاولات التعمية على إقامته الجبرية في السعودية واحتجاز حريّته. إلّا أن مواقف الحريري أتت في سقف أدنى بكثير من ذلك الذي ظهر في بيان استقالته، ممّا يشير إلى توجه سعودي بالتزام التسوية بعد تعديل شروطها، بعدما فشلت المرحلة الأولى من الانقلاب السعودي في تحقيق غايتها."

وتابعت الصحيفة "لم ينجح معدّو مقابلة الرئيس سعد الحريري على شاشة تلفزيون المستقبل، أمس، في تبديد انطباعات اللبنانيين التي تكوّنت منذ تقديم استقالته، عن كون رئيس حكومتهم مسلوب الإرادة في إقامته في المملكة العربية السعودية. لا شكلاً ولا مضموناً، بل على العكس، رسّخ التعب والقلق-حسب الصحيفة- اللذين ظهرا على وجهه وصوته، نظريّة إقامته الجبرية في مملكة القهر السعودية."

وتوصلت الصحيفة إلى أن "خلاصة المقابلة إن من خطّط لهذه الاستقالة، منتظراً مفاعيل مختلفة عن تلك التي ظهرت على الساحة اللبنانية، اضطّر تحت وطأة الفشل إلى أن يخفض من سقف مواقفه، وهو ما ظهر على لسان الحريري أمس."

وعددت "الأخبار" أسباب فشل من رأتهم مخططين لاستقالة الحريري في إحداث شرخ سريع على الساحة اللبنانية سواء على مستوى القوى أو الشارع، فنجاح ما أسمته مثلث ميشيل عون- نبيه بري- قيادات المستقبل وعائلة الحريري في التماسك، ونقل المعركة للخارج.

وكذلك عدم انجرار حسن نصرالله إلى خطاب التصعيد السعودي، بل ظهر في إطلالتين متتاليتين بكثيرٍ من الهدوء والتروّي والاحتضان لعائلة الحريري وتيار المستقبل، رامياً الكرة في ملعب التصعيديين، على حد قول الصحيفة. وظهور ضعف فريق اللواء المتقاعد أشرف ريفي، وحزب القوات اللبنانية عن تحريك الشارع الذي اصطف خلف خيار الرئيس، والقيادات الرسمية."

 

الديار: السعوديّة تراجعت عن خطوتها ورئيس الجمهوريّة سيدعو لطاولة حوار

وأكدت صحيفة الديار المحسوبة على تيار 8 آذار، والقريبة من النظام السوري أن "التحرك العربي والأوروبي والدولي أدى إلى ما أسمته تراجع المملكة العربية السعودية عن خطوتها التي أدت الى اهتزاز الوضع وحصول توتر كبير في لبنان إثر سفر الرئيس سعد الحريري إلى الرياض وإعلان استقالته بشكل مفاجئ." ورأت في حوار الحريري أمس دليلا على هذا التراجع.

وأشارت الصحيفة إلى أن "التحرك العربي قد بدأ من العراق إلى مصر التي دعمت استقرار لبنان، وإلى الأردن وإلى التحرك الكثيف للرئيس الفرنسي ماكرون والأوروبي الشامل والى إشارة روسية واشارة أميركية بضرورة الحفاظ على استقرار لبنان السياسي، وعلى الحفاظ على المؤسسات الدستورية في لبنان، وعلى ضرورة عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، وضمان الاستقرار الأمني والحفاظ على مؤسسة الجيش والقطاع الاقتصادي ووحدة لبنان"

كما ان الحوار حصل بين الأطراف كافة، واولها بين تيار المستقبل وحزب الله، كما تم البدء بتطبيع العلاقة مع سوريا ضمن سيادة كل دولة رغم اعتراض فريق 14 اذار عليها، لكن

 وذكرت "الديار" أن رئيس الجمهورية استطاع تأمين التوازن ومنع تفجير الخلافات في مجلس الوزراء، كما تم إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي امتدت أزمتها منذ عام 2011 حتى عام 2017ـ إضافة إلى الحوار بين كل الأطراف خاصة حزب الله، وتيارالمستقبل.

وخلصت الصحيفة إلى أن "الصراع الإيراني - السعودي كاد أن ينعكس على الساحة اللبنانية، لكن سقوط المؤامرة ودور الدول العربية المعتدلة ودور أوروبا وروسيا وواشنطن منعوا انفجار الوضع في لبنان وقامت الأطراف السياسية اللبنانية بخطوات حكيمة ومتوازنة، مما كان يبشّر بمستقبل جيد للبنان."

 

اللواء: الحريري يرفض إدعاءات «أسبوع الإستقالة»

بينما فسرت صحيفة اللواء ما جاء بمقابلة الحريري على تلفزيون المستقبل تبديدا لما وصفته  بـ«الغيوم الداكنة» التي تجمعت في سماء لبنان والمنطقة، بعد تقديم استقالته من رئاسة الحكومة في 4 تشرين الثاني الجاري في المملكة العربية السعودية.

ورأت الصحيفة أن "مقابلة الرئيس الحريري تطميناً بأنه غير محتجز في بمنزله في الرياض، وهو حرّ في تحركاته في المملكة، ما ينفي ما تررد في دوائر الرئاسة وقاله عون حول الحد من حريته."

وقالت "إن كلام الحريري فسر أسباب استقالنه الحقيقية عدم احترام سياسة النأي بالنفس في لبنان.. في إشارة إلى حزب الله، وقطعه الشط باليقين بالإعلان عن عودته، وتأكيده على قوة العلاقة مع السعودية التي تحترم لبنان دولة وشعبا."

وأشارت الصحيفة إلى أن "الحريري فتح الباب للتسوية: التراجع عن الاستقالة يبقى مرتبطاً باحترام النأي بالنفس والابتعاد عن التدخلات التي تحدث في المنطقة.

 

المستقبل والشرق يكتفيان بنشر نص مقابلة الحريري

واكتف صحيفة المستقبل المملوكة لعائلة الحريري، وكذلك صحيفة اللواء القريبة من تيار المستقبل بنشر نص المقابلة التلفزيونية لرئيس الوزراء المستقيل من السعودية، وأحالت التعليقات على الخطاب إلى كتاب المقالات بالصحيفتين، إضافة إلى نشر بيانات رئاسة الجمهورية، وتيار المستقبل، ومتابعة أخبار لقاءات الحريري مع بعض سفراء الدول بالسعودية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان