رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| رئيس «جيزة» للغزل والنسيج: نضطر إلى تقليل الجودة على حساب المنافسة

بسبب عدم دعم الحكومة لـ «الملابس الجاهزة»..

فيديو| رئيس «جيزة» للغزل والنسيج: نضطر إلى تقليل الجودة على حساب المنافسة

فرحات: لا نستطيع استخدام القطن المصري في الصناعة..

دعاء أحمد 18 نوفمبر 2017 13:00

في ظل الركود الحاد بأسواق الملابس، حرص المجلس التصديرى للملابس الجاهزة على  إقامة معرض "Destination Africa" للمنسوجات الأفريقية من أجل تسويق المنتج المصري، وخلق بيئة مناسبة للتواصل بين كبرى الشركات المحلية والعالمية.


وفي هذا الإطار، التقت «مصر العربية» "عبد الله فرحات" رئيس شركة «الجيزة» للغزل و النسيج على هامش فعاليات المعرض للتعرف حول المشاكل التي تعاني منها صناعة الملابس الجاهزة في مصر، ومدى قدرتها على المنافسة العالمية.

 

يقول «فرحات» إن معرض "Destination Africa" للملابس والمنسوجات الإفريقية هو فرصة مهمة لعرض المستثمرين المصريين في مجال الملابس الجاهزة لمنتجاتهم أمام أكثر من 300 مشترٍ متخصص بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المتخصصة وعدد كبير من الدول.

 

وأضاف رئيس شركة «جيزة» للغزل والنسيج: "علينا استغلالها بقوة والعمل على توسيع ومشاركة بقوة في مثل هذه المعارض لأنها الفرصة الأمثل فضلا عن خلق بيئة مناسبة للتواصل بين كبرى شركات الملابس الجاهزة والغزل والنسيج المحلية والعالمية مع كبار المنتجين".

 

وتابع: "في ظل الظروف الصعبة التي تعانى منها مصر والتى تصعب على أى شركة السفر للخارج وعرض منتجات بالإضافة إلى تقوية دور صناعة الملابس الجاهزة والغزل والنسيج كلاعب أساسي في جذب الاستثمارات المباشرة من شتى أنحاء العالم".

 

وأردف «فرحات» نطمح بأن تكون مصر هي المصدر الأساسي للتصدير لأفريقيا خاصة أنها لديها كل المقومات التى تؤهلها لتكون أول مصدر للملابس الجاهزة في أفريقيا؛ ولكنها تحتاج إلى دعم من المُصنِّع والدولة والشباب وتحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزا إقليميًا لحركة التجارة الدولية وبوابة النفاذ الرئيسية للسوق الأفريقية وتنمية سلاسل الإنتاج الأفريقية".

 

وأوضح أن المعرض نجح في اجتذاب العديد من الوفود التجارية وممثلي الصناعات المختلفة الذين وصل عددهم إلى أكثر من 200 مشترى أجنبى وموزعين ومستثمرين وأصحاب العلامات التجارية الذين يتحمسون للمشاركة فى هذه الفعالية للإطلاع على القدرات الإنتاجية المختلفة والإمكانيات التى تمتلكهاالقارة الإفريقية.


وأكد «فرحات» أن الأزمة الحقيقة في سوق صناعة الملابس والنسيج حاليًا هو عدم قدرة السوق على استخدام القطن المصرى فى الملابس، وتصديرها للخارج بسبب التكلفة العالية.

 
وقال: "نمر بمنافسة شرسة فى سوق الملابس عند عرضها خارج مصر لأن الدول الأخرى تحظى بدعم من حكوماتها وتسهيلات في عرض منتجاتها على عكس المستثمرين المصريين، وبالتالى يعرض المصدرون في بنجلادش والصين بعرض المنتجات بأسعار أقل  لكن مصر ليس بها دعم ونضطر إلى تقليل التكلفة والجودة على حساب المنافسة، وهو أمر في غاية الخطورة.

 

وأكد عبدالله فرحات إن الشركة تستهدف الوصول بمبيعاتها إلى 75 مليون دولار بحلول عام 2020، مشيرًا إلى أن الشركة تعتزم إنشاء مصنع جديد لصناعة الملابس بقيمة 6 ملايين جنيه على مساحة 24 ألف متر فى محافظة المنيا، وتصل الطاقة الإنتاجية للمصنع 600 ألف قطعة ملابس سنوياً، ومن المقرر تشغيله عام 2019.

 

ورغم كل الصعوبات التى تمر بها الصناعة أكد رئيس شركة "جيزة للغزل والنسيج " أن قطاع النسيج يعد من القطاعات الواعدة حيث يساهم قطاع الصناعات النسجية بنسبة 13% من إجمالي صادرات مصر غير البترولية عام 2016 وبنسبة 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي و34% من الناتج الصناعي، كما أنه يوفر فرص عمل لحوالي 1.5 مليون عامل.


كما أن المجلس يسعى لتحقيق صادرات بقيمة 1.5 مليار دولار، خلال العام الجارى، بزيادة 10% عن العام الماضى، حيث إنه "بلغ إجمالى صادرات القطاع خلال أول 9 أشهر من 2017  نحو 1.047 مليار دولار مقارنة بـ 947 مليون دولار فى نفس الفترة من العام الماضى، بارتفاع 11 % وبلغت صادرات الملابس الجاهزة إلى تركيا نحو 150 مليون دولار، حيث تحتل السوق التركية المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية بقائمة أكبر الأسواق المستقبلة لصادرات الملابس الجاهزة المصرية.

 

 

وتعاني سوق الملابس الجاهزة في مصر من حالة ركود شديدة، بسبب ارتفاع الأسعار ، على خلفية قرار البنك المركزي بتحرير سعر صرف الجنيه أو ما عرف إعلاميًا بـ «تعويم الجنيه».

 

ولجأ كثير من المواطنين، بحسب تقرير سابق نشرته «مصر العربية»، إلى الادخار بنظام «الجمعية»، من أجل توفير المال لشراء الملابس لأبنائهم، خاصة بالمواسم كبداية العام الدراسي والعيدين.

 

 

وقال يحيي زنانيري، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالاتحاد العام، إنه من المتوقع ارتفاع أسعار ملابس الشتاء بنسبة لا تقل عن 15% وهذا الارتفاع سيزيد من الأعباء على كاهل المواطنين، ويؤدي إلى مزيد الركود في الأسواق، علمًا بأن أغلبية المصانع المنتجة لملابس الشتاء خفضت إنتاجها هذا العام نظرًا لتوقع عدم الإقبال بسبب ارتفاع الأسعار.

وأضاف «زنانيري» في تصريحات سابقة لـ «مصر العربية» أن ملابس الصيف كانت تعانى ركود المبيعات ورغم الأوكازيون والخصومات لم تتحقق مبيعات إلا بنسبة 50% فقط، فبالتالى ملابس الشتاء ستعانى هذا الركود أيضًا وأكثر، وأسعار الملابس لن تنخفض حتى مع انخفاض نسبة التضخم نظرا لارتفاع تكلفة الإنتاج، فضلا عن تعويم الجنيه.

 

واضطر عدد أولياء الأمور، إلى تفصيل وتدوير ملابس أبنائهم، في بداية العام الدراسي الحالي، كحيلة للتغلب على ارتفاع الأسعار، ما أثر بشكل واضح على سوق الملابس الجاهزة.

 

وفي منطقة الموسكي بالقاهرة، أكد الباعة أن ارتفاع الأسعار أدى إلى تراجع كبير فى حركة الشراء هذا العام، وقال أيمن السواحلي، بائع بسوق الموسكى، أن الأسعار ارتفعت هذا العام بحوالى 30% على الأقل تقريبا عن العام الماضى.

 

ولجأ الباعة إلى تخفيض هامش الربح كثيرا لجذب المشترين- بحسب عبدالعاطى- وقال: «نكسب فى القطعة من 5 لـ10 جنيهات فقط لأن الزبون معاهوش وبنراعى الناس الشقيانة ونعوضها من الزبون المستريح».

 

  

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان