رئيس التحرير: عادل صبري 08:28 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

آخرهم فتاة بالإسكندرية.. 9 حالات انتحار في أسبوع

آخرهم فتاة بالإسكندرية.. 9 حالات انتحار في أسبوع

أخبار مصر

4 حالات انتحار اليوم - أرشيفية

4 في يوم واحد..

آخرهم فتاة بالإسكندرية.. 9 حالات انتحار في أسبوع

وكالات - أحمد الشاعر 11 نوفمبر 2017 12:19

ألقت فتاة بنفسها من الطابق السادس بعقار بمنطقة فيكتوريا شرقي الإسكندرية، بعدما قيدتها والدتها وشقيقها بسلاسل حديدية لاعتيادها التغيب عن المنزل، ما أدى لوفاتها وإصابة طفلة باشتباه ما بعد الارتجاج تصادف مرورها بالشارع لحظة سقوط الفتاة.

 

تلقى قسم شرطة ثان الرمل بلاغًا يفيد سقوط فتاة من أعلى العقار سكنها الكائن 18 شارع سيبواي بمنطقة فيكتوريا، وتوفيت، انتقل مأمور وضبط القسم لموقع الحادث.

 

وتبين من المعاينة سقوط المدعوة "ر.أ.أ.ك"18 عامًا، بدون عمل، مقيمة بالطابق السادس بالعقار المشار إليه من الشرفة سكنها على الطفلة "ح.س.أ" 13 عامًا، طالبة بالمرحلة الإعدادية، تصادف سيرها أسفل العقار محل البلاغ، ما أدى لوفاة الأولى وإصابة الطفلة باشتباه ما بعد الارتجاج.

 

وتبين من فحص جثة الفتاة أنها مقيدة القدمين واليد اليسرى بسلسلة حديدية، وإصابتها بكسور وجروح بمختلف أنحاء الجسم.

 

وبسؤال والدة الفتاة "أ.م.أ" 67 عامًا، ربة منزل، وشقيقها المدعو "خ.أ.م" 17 عاما، طالب، قال إن الفتاة المتوفاة معتادة التغيب عن مسكنها، فوثقاها بسلسلة حديدية لمنعها من الخروج.

 

وأضافا في التحقيقات أن الفتاة غافلتهما وقفزت من شرفة الشقة سكنهم ولم يتهما أحدًا بالتسبب في وفاتها.

 

أجرت النيابة العامة معاينة لموقع الحادث وأمرت بنقل الجثة لمشرحة الإسعاف وإخطار قسم الأدلة الجنائية، كُلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة.

جرى نقل الطفلة المصابة للمستشفى الرئيسي الجامعي للعلاج، وتحرر المحضر إداري قسم ثان الرمل، وباشرت النيابة التحقيق.

 

 

وفي سوهاج، أقدم مبيض محارة على الانتحار لمروره بحالة نفسية بواسطة حبل بمروحة سقف داخل غرفة بشقته بقرية الحوزة التابعة لدائرة قسم جرجا جنوب سوهاج.

وبدأت أحداث الواقعة عندما تلقى قسم شرطة جرجا بلاغاً من عمليات النجدة بانتحار شاب شنقاً بناحية الحوزة دائرة القسم، انتقل مأمور القسم ورئيس فرع بحث الجنوب وضباط وحدة مباحث القسم بالفحص تبين وجود جثة محمد أحمد محمد الديساوي 23 سنة مبيض محارة ويقيم بذات الناحية يرتدي كامل ملابسه وتتدلي بحبل بمروحة سقف داخل غرفة بشقته وبمناظرتها ظاهرياً تبين وجود احمرار غامق بالرقبة وخروج اللسان.

أخطرت النيابة العامة والتي انتقلت للمعاينة وقررت نقل الجثة لمشرحة المستشفي المركزي.

بتوقيع الكشف الطبي علي الجثة بمعرفة مفتش الصحة أفاد بوجود زرقة شديدة بالزراعيين وخروج اللسان وتيبث وتحلل رمي بالفخذين ولا يمكن الجزم بسبب الوفاة بسؤال شقيق المتوفي من والدته إمام يونس أحمد حسن مبيض محارة ويقيم بذات الناحية قرر انتحار شقيقه لمروره بحالة نفسية ولم يتهم أحد بالتسبب في ذلك.

 

وفي المنوفية، أقدمت طالبة بالمرحلة الثانوية اليوم السبت على الانتحار بإلقاء نفسها ببحر شبين.

 

تلقى قسم شبين الكوم بلاغا من المدعوه «ر.م.ا»، 18 سنة طالبة بالصف الثاني الثانوي، ومقیمة قریة كفر البتانون دائرة مركز شبین الكوم بقیام المدعوه «خ.خ. م»، 18 طالبھ ومقیمة قریة طنبدي، دائرة مركز شبین الكوم بإلقاء نفسھا من أعلى الكوبري العلوى ببحر شبین الكوم، دائرة القسم ووفاتھا بالإنتتقال وقوات الإنقاذ النھري.

 

تم انتشال الجثة وبمناظرتھا تبین أنھا بكامل ملابسھا ولا یوجد بھا ثمة إصابات ظاھرة بھا، وبسؤال عم المتوفاة أقر أنها ولا تعانى أي أمراض نفسية ولا يوجد خلافات بالأسرة وغير معلوم سبب قيامها بالانتحار وأنها قامت بإلقاء نفسها عقب أمام صديقتها عقب خروجها من حد الدروس الخصوصية وسيرهما بالقرب من بحر شبين وأنها قامت بإلقاء نفسها فجأة ولم تتمكن من منعها.

 

وفي بني سويف، انتحر شاب في العقد الثاني من عمره شنقًا من خلال تعليق عنقه في طرف "حبل" والطرف الآخر في سقف غرفة نومه بإحدى قرى مركز الفشن جنوب بني سويف، بعد مروره بحالة نفسية سيئة عقب إقدام والده على الزواج.

وردت معلومات، للواء جرير مصطفى مساعد وزير الداخلية، مدير أمن بنى سويف، تلقى إخطارا من العقيد هشام لطفى مأمور مركز شرطة الفشن، يفيد بإستقبال مستشفى الفشن المركزي لجثة طالب ثانوي يدعى "محمد.س.ع"، 18 عاما، ومقيم بإحدى قرى المركز، ووجود آثار سحجات وكدمات حول عنقه.

وبينت التحقيقات، أن المتوفى كان يمر بحالة نفسية سيئة عقب زواج والده وانفصاله عن منزلهم ما دفعه إلى التوجه إلى غرفة نومه والإقدام على الانتحار من خلال تعليق عنقه في طرف "حبل" استقدمه من المنزل وربط الطرف الآخر في سقف الغرفة.

كما كشفت التحريات عن إجراء الشاب مكالمة هاتفية بوالده ليلة انتحاره، مقدمًا الاعتذار له ودون إبداء أي تفاصيل أخرى له، حتى فوجئ والده بوفاته.

حرر المحضر اللازم بالواقعة والعرض على النيابة لمباشرة التحقيقات.

 

 

وخلال الأسبوع الماضي، تعدد حالات الانتحار لتصل إلى 5 حالات، بسبب ظروف اقتصادية واجتماعية.

 

وانتحر طالب طب بمدينة أكتوبر لابتعاده عن أسرته بالخليج، ومروره بضائقة نفسية، فيما ألقى مريض بنفسه من الدور العاشر بمركز أورام لإنهاء آلامه، وطالبة أخرى انتحرت بتناول سوس القمح اعتراضًا على خطبتها، بينما أنقذت قوات الدفاع المدني شاب ألقى بنفسه في النيل.

 

والانتحار هو ثاني أهم سبب للوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15و 29 عاما، بحسب ما أعلنته منظمة الصحة العالمية في آخر احصائيتها عن الانتحار  لعام 2017.

 

وأوضحت المنظمة أن نسب الانتحار في  البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تصل إلى نحو 78% من حالات الانتحار في العالم، والتي تقدر بـ8000 ألف حالة انتحار سنوياً.

 

ويأتي ترتيب مصر من بين الدول العربية في المرتبة الثانية عشر في الترتيب التالي: "السودان، جيبوتي، الصومال، البحرين، المغرب، قطر، اليمن، اﻹمارات، تونس ، الجزائر، اﻷردن، مصر، ليبيا، العراق، عمان، الكويت، لبنان، سوريا، السعودية".

 

وأرجع أطباء نفسيون  سبب ارتفاع معدلات الانتحار بين المصريين إلى أسباب عديدة أبرزها الضغوط الاقتصادية التي أدت إلى تدهور الأحوال المعيشية وعجز الكثير عن تلبية احتياجاتهم وأسرهم فيلجئون للانتحار هربا من المسؤولية، وكذلك الأوضاع السياسية والأمنية، وأخرى تتعلق بأسباب عاطفية وأسرية.


وأوضح الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي وعلاج الإدمان أن أكثر حالات الانتحار تقع بين الشباب تأثرا بالظروف السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد بعد الثورة، لأن كثيرا منهم أصيب بالاكتئاب والإحباط نتيجة إحساسهم بفشل الثورة، فضلا عن تعرض بعضهم للملاحقات الأمنية.

 

وقال إن الأشخاص الذين يصابون بالاكتئاب من الصعب إقناعهم بالعدول عن فكرة الانتحار، فهم يعيدون المحاولات حتى تنجح ويتخلصون من حياتهم، لأنهم في هذه الحالة يتصرفون بشكل لا إرادي، فقط كل ما يحركه دافع التخلص من حياته إلى الأبد.

 

واستطرد أستاذ الطب النفسي أن الأوضاع الاقتصادية وتدهور أحوال المعيشة وغلاء الأسعار دفع كثير من الرجال للاننتحار، وتناولت الصحف بعض الحالات التي ضحت بنفسها بعد عجزها عن تلبية احتياجات أسرهم نتيجة الغلاء، وكذلك فشل العلاقات الأسرية والعاطفية يكون سببا أخر لانتحار البعض.

 

وأشار الدكتور سعيد صادق الخبير الاجتماعي، إلى أن أسباب الانتحار عديدة ولا يمكن حصرها، لافتا إلى أنه يمكن أن نجد حالات انتحار لم تمر بأي مشكلة نفسية أو ضائقة مالية.

 

وأكد أنه من الصعب تحديد جميع أسباب الانتحار، مشيرًا إلى أن تراكم الديون على بعض الأشخاص مما يجعلهم يخافون من التعرض للسجن فيجعلهم ذلك يفكرون في الانتحار.

 

وطالب صادق بالابتعاد عن التفكير السلبي، ومحالة دمج الانطوائيين وسط الأشخاص الطبيعية، لأن العزلة الاجتماعية دائمًا ما يكون لها أثر سلبي وتتسبب في تعكر المزاج، وبالتالي هذا الشخص أكثر عرضة للإصابة بمشاكل نفسية قد تدفعه للانتحار.

 

وحذرت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" (غير حكومية) في بيان بهذا الشأن، من أن "نسبة كبيرة من الشباب تعاني من مشكلات خطيرة بحيث الانتحار بات حاضرا لدى هذه الشريحة، وبأن الظاهرة باتت تزحف على فئة الأطفال مما يعني خطورة متصاعدة على الأجيال القادمة".

وأوصت المنظمة بضرورة معالجة أثر الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد؛ "حيث إن حالات الانتحار قد برزت كظاهرة في خلال العامين الماضيين بشكل كبير، والأوضاع السلبية التي تعاني منها البلاد منذ 3 يوليو 2013".

وذكرت المنظمة أن "هناك يوميا ما بين 5: 6 حالات تأتي إلى مستشفى القصر العيني، ما يؤكد أن حالات الانتحار التي يتم انقاذها أكثر بكثير مما يتم تسجيله وتدوينه".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان